( خال المؤمنين )
هو ابو عبدالرحمن معاوية بن ابي سفيان الاموي القرشي
من صحابة رسول الله واحد كتاب الوحي ومؤسس الدولة الاموية واول خلفائها
ولد ( سنة 15 قـ هـ ) و توفي ( سنة 60 هـ )
من مناقبهِ
شَهِد حنينًا، وشهد اليمامة، وكان رضي الله عنه عاقلاً في دُنياه، لبيبًا عالِمًا حليمًا، مَلِكًا قويًّا، حسنَ التدبير عاقلاً حكيمًا، فصيحًا بليغًا، وكان كريمًا باذلاً للمال يَحلُم في موْضع الحِلم، ويشتدُّ في موضع الشِّدة، إلاَّ أنَّ الحلم كان أغلبَ عليه، وكان يُضرب بحلمه المَثل
هو ابو عبدالرحمن معاوية بن ابي سفيان الاموي القرشي
من صحابة رسول الله واحد كتاب الوحي ومؤسس الدولة الاموية واول خلفائها
ولد ( سنة 15 قـ هـ ) و توفي ( سنة 60 هـ )
من مناقبهِ
شَهِد حنينًا، وشهد اليمامة، وكان رضي الله عنه عاقلاً في دُنياه، لبيبًا عالِمًا حليمًا، مَلِكًا قويًّا، حسنَ التدبير عاقلاً حكيمًا، فصيحًا بليغًا، وكان كريمًا باذلاً للمال يَحلُم في موْضع الحِلم، ويشتدُّ في موضع الشِّدة، إلاَّ أنَّ الحلم كان أغلبَ عليه، وكان يُضرب بحلمه المَثل
( داهية العرب )
ابو عبدالله عمرو بن العاص السهمي القرشي الكناني
من صحابة رسول الله وقائد الفتح الاسلامي لمصر و اول والٍ مسلم على مصر
ولد ( 47 قـ هـ ) وتوفي ( 43 هـ )
من مناقبهِ
عُرف عمرو بالدهاء والذكاء والفطنة قبل الإسلام وبعده، حتى وُصف بأدهى العرب أو «داهية العرب». يقول شمس الدين الذهبي:«داهية قريش، ورجل العالم، ومن يُضرب به المثل في الفطنة، والدهاء، والحزم.» ولقبه عمر بن الخطاب في معركة أجنادين بأرطبون العرب
وعن قبيصة بن جابر قال: «صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا أنصع طرفًا منه ولا أكرم جليسا ولا أشبه سريرة بعلانية منه»
ابو عبدالله عمرو بن العاص السهمي القرشي الكناني
من صحابة رسول الله وقائد الفتح الاسلامي لمصر و اول والٍ مسلم على مصر
ولد ( 47 قـ هـ ) وتوفي ( 43 هـ )
من مناقبهِ
عُرف عمرو بالدهاء والذكاء والفطنة قبل الإسلام وبعده، حتى وُصف بأدهى العرب أو «داهية العرب». يقول شمس الدين الذهبي:«داهية قريش، ورجل العالم، ومن يُضرب به المثل في الفطنة، والدهاء، والحزم.» ولقبه عمر بن الخطاب في معركة أجنادين بأرطبون العرب
وعن قبيصة بن جابر قال: «صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا أنصع طرفًا منه ولا أكرم جليسا ولا أشبه سريرة بعلانية منه»
( بديهة العرب و رأيها )
أبو عبدالله المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي
حكم البصرة و الكوفة وشهد بيعة الرضوان
ولد ( 23 قـ هـ ) وتوفي ( 50 هـ )
من مناقبهِ
قال عنه الطبري: كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجاً ولا يلتبس عليه أمران إلا أظهر الرأي في أحدهما وقال عنه الحافظ الذهبي: " من كبار الصحابة، أولي الشجاعة والمكيدة"
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة بني الحارث بن كعب (وفي رواية «إلا فَتَى مُرَّة»)، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب: أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلاً يقبلها. فانصرف عنها، فتزوجها الشاب، فقال له المغيرة: ألم تقل إنك رأيت رجلاً يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.
أبو عبدالله المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي
حكم البصرة و الكوفة وشهد بيعة الرضوان
ولد ( 23 قـ هـ ) وتوفي ( 50 هـ )
من مناقبهِ
قال عنه الطبري: كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجاً ولا يلتبس عليه أمران إلا أظهر الرأي في أحدهما وقال عنه الحافظ الذهبي: " من كبار الصحابة، أولي الشجاعة والمكيدة"
وما غلبه أحد في الدنيا كما كان يقول إلا شاب من قبيلة بني الحارث بن كعب (وفي رواية «إلا فَتَى مُرَّة»)، حين خطب المغيرة امرأة فقال له الشاب: أيها الأمير لا تنكحها فإني رأيت رجلاً يقبلها. فانصرف عنها، فتزوجها الشاب، فقال له المغيرة: ألم تقل إنك رأيت رجلاً يقبلها؟ قال: بلى رأيت أباها يقبلها وهي صغيرة.
( اكرم العرب وداهيتُها )
قيس بن سعد بن عبادة الساعدي الخزرجي
صحابي جليل من أكرم بيوت العرب وأعرقها نسبًا، فأبوه هو الصحابي الجليل سعد بن عبادة سيد الخزرج
توفي ( 60 هـ )
من مناقبهِ
حين كان قيس، قبل الإسلام يعامل الناس بذكائه كانوا لا يحتملون منه ومضة ذهن، ولم يكن في المدينة وما حولها إلا من يحسب لدهائه ألف حساب فلما أسلم، علّمه الإسلام أن يعامل الناس بإخلاصه، لا بدهائه ومن ثمّ نحّى دهاءه جانبا، ولم يعد ينسج به مناوراته القاضية وصار كلما واجه موقعا صعبا، يأخذه الحنين إلى دهائه المقيد، فيقول عبارته المأثورة: «لولا الإسلام، لمكرت مكرا لا تطيقه العرب»
قيس بن سعد بن عبادة الساعدي الخزرجي
صحابي جليل من أكرم بيوت العرب وأعرقها نسبًا، فأبوه هو الصحابي الجليل سعد بن عبادة سيد الخزرج
توفي ( 60 هـ )
من مناقبهِ
حين كان قيس، قبل الإسلام يعامل الناس بذكائه كانوا لا يحتملون منه ومضة ذهن، ولم يكن في المدينة وما حولها إلا من يحسب لدهائه ألف حساب فلما أسلم، علّمه الإسلام أن يعامل الناس بإخلاصه، لا بدهائه ومن ثمّ نحّى دهاءه جانبا، ولم يعد ينسج به مناوراته القاضية وصار كلما واجه موقعا صعبا، يأخذه الحنين إلى دهائه المقيد، فيقول عبارته المأثورة: «لولا الإسلام، لمكرت مكرا لا تطيقه العرب»
( سياسي العرب )
زياد ابن ابي سفيان بن صخر بن حرب بن امية
قائد عسكري عربي مسلم، كان من أعلام عهد الخلافة الراشدة، وسياسي أموي شهير
ولد ( 1 هـ ) وتوفي ( 53 هـ )
من مناقبهِ
اعتمد على نفسه في تكوين شخصيته وأصبح من خطباء العرب
و في السنة 45 هـ ولاه معاوية البصرة وخراسان وسجستان فقدم البصرة آخر شهر ربيع الأول (سنة 45) والفسق ظاهر فاش فيها فخطبهم خطبته الشهيرة بالبتراء، وإنما قيل لها ذلك لأنه لم يحمد الله فيها
وفي سنة 50 هـ مات المغيرة بن شعبة أمير الكوفة ألحقت ولايتها بالبصرة، فجمعت الكوفة والبصرة إلى زيادة
زياد ابن ابي سفيان بن صخر بن حرب بن امية
قائد عسكري عربي مسلم، كان من أعلام عهد الخلافة الراشدة، وسياسي أموي شهير
ولد ( 1 هـ ) وتوفي ( 53 هـ )
من مناقبهِ
اعتمد على نفسه في تكوين شخصيته وأصبح من خطباء العرب
و في السنة 45 هـ ولاه معاوية البصرة وخراسان وسجستان فقدم البصرة آخر شهر ربيع الأول (سنة 45) والفسق ظاهر فاش فيها فخطبهم خطبته الشهيرة بالبتراء، وإنما قيل لها ذلك لأنه لم يحمد الله فيها
وفي سنة 50 هـ مات المغيرة بن شعبة أمير الكوفة ألحقت ولايتها بالبصرة، فجمعت الكوفة والبصرة إلى زيادة
المصادر :
البداية و النهاية
الكامل في التاريخ
سير اعلام النبلاء
معجم الصحابة
البداية و النهاية
الكامل في التاريخ
سير اعلام النبلاء
معجم الصحابة
جاري تحميل الاقتراحات...