وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزري
لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
— الإمام الشافعي
لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
— الإمام الشافعي
حقيقة الأمر أن الشعر على جماله إلا أنني دائمًا أجد في نفسي الاستحقار لكثيرٍ من الشعراء على أفعالهم، مثل مدح الأمراء والشيوخ طلبًا للمال والمكافئات، أو - وهذا أحقر - ذمهم بعد مدحهم إذا لم يعطوك!
ناهيك عن الخوض في الأعراض بشكل مستمر في كثير منهم، وتضييع الوقت في هجاء فلان وعلان ومعاداة كل رجل بأقبح الأوصاف، فلا أجد هذا خلقًا سليمًا لرجل نبيل.
أو قول ما لا تفعل، وبالمصطلح الحديث نسميه «هياط».
الشعر مهنة يسقط في أشواكها كثير من الرجال للأسف، ولا يسوسها حقًا إلا القلة.
أو قول ما لا تفعل، وبالمصطلح الحديث نسميه «هياط».
الشعر مهنة يسقط في أشواكها كثير من الرجال للأسف، ولا يسوسها حقًا إلا القلة.
فانظر إلى الإمام عليه رحمة الله، على الرغم من فصاحته الهائلة إلا أنه زهد في كثيرٍ من الشعر ولم يستعمله إلا في تبيين الحق ونصح الناس، وهذا والله الفائز.
جاري تحميل الاقتراحات...