عندما استعملت مليشيات الملك الفارسي شابور دخاناً كثيفاً أحرق بمواد حمضية شديدة السمية في الهجوم على المدينة. وخصوصا الانفاق التي كان يحتمي بها أهالي البلدة.
لم تكن دورا مدينة عسكرية ابدا ، بل كانت مدينة تجارية لأهالي تدمر والمدن السورية الأخرى..
لم تكن دورا مدينة عسكرية ابدا ، بل كانت مدينة تجارية لأهالي تدمر والمدن السورية الأخرى..
وكان التجار الفرس يأتونها ويقيمون فيها شعائرهم الدينية بكل حرية، واقاموا فيها معبداً للديانة الزرادشتية ( ربما كان بمثابة ضريح زينب اليوم ) إلى جانب معابد المدينة الكثيرة.
و بعد ان مات حماة المدينة تسمماً اقتحمتها مليشيا وقوات شابور وأحهزت عليها ودمرتها وأحرقتها الى درجة أنه..
و بعد ان مات حماة المدينة تسمماً اقتحمتها مليشيا وقوات شابور وأحهزت عليها ودمرتها وأحرقتها الى درجة أنه..
الى درجة أنه لم تقم للمدينة قائمة بعد ذلك
ولم يعرف حتى الآن سبب عملية التدمير الوحشية هذه ، علماً أن شابور كان قادرا على احتلالها نظرا لقلة عدد جنودها
وكان شابور اللعين قد أحرق مدينة أخرى شقيقة لدوار اوربس السورية و هي مدينة الحضر غربي الموصل، حاضرة عرب العراق وجوهرتهم الثمينة
ولم يعرف حتى الآن سبب عملية التدمير الوحشية هذه ، علماً أن شابور كان قادرا على احتلالها نظرا لقلة عدد جنودها
وكان شابور اللعين قد أحرق مدينة أخرى شقيقة لدوار اوربس السورية و هي مدينة الحضر غربي الموصل، حاضرة عرب العراق وجوهرتهم الثمينة
وفعل فيها ما فعله بدورا اوربس..
ولم تقم أيضاً لمدينة الحضر قائمة بعد ذلك.
ولكن أذينة ملك تدمر قام بعد ذلك بضم كل قبائل البادية السورية في جيش واحد و وحد الناس ثم انتقم بشدة من شابور أشد الانتقام فطرده من سوريا ثم احتل عاصمة شابور اي المدائن مرتين، واذل شابور في عقر داره..
ولم تقم أيضاً لمدينة الحضر قائمة بعد ذلك.
ولكن أذينة ملك تدمر قام بعد ذلك بضم كل قبائل البادية السورية في جيش واحد و وحد الناس ثم انتقم بشدة من شابور أشد الانتقام فطرده من سوريا ثم احتل عاصمة شابور اي المدائن مرتين، واذل شابور في عقر داره..
بل فر شابور خارج المدائن لا يلوي على شيء،
ولكن أذينة لم يحرق المدائن ولم يدمرها، فاخلاقه لم تسمح له بذلك ، بل اكتفى بتحرير الاسرى، ولم ينجح بتخليص حليفه الامبراطور الروماني فاليريان الذي سبق لشابور أن اعتقله.. رغم أن بعض الروايات تتحدث عن نجاحه في ذلك.
ولكن أذينة لم يحرق المدائن ولم يدمرها، فاخلاقه لم تسمح له بذلك ، بل اكتفى بتحرير الاسرى، ولم ينجح بتخليص حليفه الامبراطور الروماني فاليريان الذي سبق لشابور أن اعتقله.. رغم أن بعض الروايات تتحدث عن نجاحه في ذلك.
عن أذينة بن وهب اللات ، ملك تدمر الذي انتقم لسوريا والعراق من الغزاة الفرس ..
تذكروا أيضا بأن امجاد تدمر واذينة لم يذكرها المسلمين أما بسبب خلفيتهم العرقية أو بسبب جهل العرب بحضارة تدمر ، رغم أن المسلمين اسهبوا في ذكر شابور وغزواته
فلولا أن الرومان قد حفظوا لنا تلك الامجاد و ذكروها لربما كنا لا نعرف شيء عن اذنية ومجد تدمر ذاك
فلولا أن الرومان قد حفظوا لنا تلك الامجاد و ذكروها لربما كنا لا نعرف شيء عن اذنية ومجد تدمر ذاك
جاري تحميل الاقتراحات...