من أبناء الإمام الحسن والإمام الحسين وأبناء السيدة زينب رضي الله عنهم أجمعين، صدم مقتل الحسين الأمة الإسلامية وسالت بعده دماء كالأنهار، وظهرت فرق ومذاهب وأفكار منحرفة، ودول قسمت العالم الإسلامي ولا تزال الأمة تعاني من آثار هذه الحادثة إلى يومنا هذا.
إذ احترقت الكثير من المُؤلَّفات القيِّمة وضاعت جهود المسلمين الفكرية لآلاف السنين بعد أن أضرم المغول النار في بيت الحكمة، وهي إحدى أعظم مكتبات العالم في التاريخ، وألقوا بالكُتب في نهريّ دجلة والفُرات.
قُضي على الحضارة الأندلسية الباهرة وآدابها وعلومها، وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي و الاجبار على إعتناق المسيحية، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس.
وبإسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية البريطانية، وقام الإنجليز بإسقاط دولة الإسلام و القبض على بهادر شاه اخر أباطرة الهند المسلمين وأهل بيته كأسرى، لتكون خسارة المسلمين في الهند اكبر من خسارتهم في الاندلس
لتنهار أخر دولة في الحكم العضوض كانت موحدة للمسلمين وقيام دول الأنظمة الجبرية الخانعة التي تسبق قيام الخلافة مرة أخرى.
منها تدمير المقدسات وحفر الأنفاق وحرق المسجد الأقصى وهدم المنازل وتهجير السكان وإقامة الأحياء الاستيطانية الصهيو.نية، وما تزال المدينة المقدسة تحت سيطرت اليهود إلى يومنا هذا، وسط تخاذل وضعف العالم الإسلامي.
جاري تحميل الاقتراحات...