تخرجي بمرتبة الشرف الأولى، الثانية على دفعتي، كانت فرصة إكمالي للدراسات العليا مثالية، صيت طيب ومحبة الدكتورات ومعدلي العالي، كان صوت يقول لي هذا مو مكاني، كان أبوي يحثني أسجل لما فتح القبول للماستر، رفضت رفض بالي وضعيف وهش مقارنة بأسباب المضي في التعليم العالي:
"ماهو أنا"
"ماهو أنا"
ربما هالجملة في وقت من أوقات حياتي أشوفها مجرد هراء وهرطقات أصحاب التنمية الذاتية المستفزين، لكنّي الآن وبعد عدة سنوات من عيش ما ليس أنا، أخرج من مقر عملي وأنا مليئة ومشعة وخفيفة، وأخيرًا عرفت مين أنا!
ما أنسى سوء شعوري لما بدأت أسأل في بداية حياتي العملية: كيف أسوي cv ؟
بعد عصف ذهني كبير سويت أردأ cv مر على عيني على الإطلاق، ودي أرجع لذاك الوقت وأضمني، أتذكر خوفي وتوتري وقلقي وشعوري بالضياع، وقتها حسيت إني ✨صفر✨
بعد عصف ذهني كبير سويت أردأ cv مر على عيني على الإطلاق، ودي أرجع لذاك الوقت وأضمني، أتذكر خوفي وتوتري وقلقي وشعوري بالضياع، وقتها حسيت إني ✨صفر✨
تخيل عزيزي القارئ كيف كانت فضاعة شعوري..
من:
ندى اللي الكل يعرفها بصيتها الطيب وبشطارتها وبـ الـA+ اللي كانت لصيقة باسمي الرباعي كما لو كانت "تاتو"
إلى :
لا شيء في سوق العمل.
صدمة…
من:
ندى اللي الكل يعرفها بصيتها الطيب وبشطارتها وبـ الـA+ اللي كانت لصيقة باسمي الرباعي كما لو كانت "تاتو"
إلى :
لا شيء في سوق العمل.
صدمة…
كل اللي حولي يقولون: ندى إنتِ ذكية..
يقترحون علي دورات في المجال العلمي، وبرضو صوت "مو أنا" يرافقني، لدرجة إني شعرت باستهجان اللي حولي وحكمهم علي إني مدلعة ومابي أشتغل..
وهذا كان بمثابة من زاد الطينة بلتين، مو بلة ..
يقترحون علي دورات في المجال العلمي، وبرضو صوت "مو أنا" يرافقني، لدرجة إني شعرت باستهجان اللي حولي وحكمهم علي إني مدلعة ومابي أشتغل..
وهذا كان بمثابة من زاد الطينة بلتين، مو بلة ..
صدَفت، أو بالأصح رزقني الله وقبلتني شركة كـ "أخصائية تسويق"، باشرت العمل ولا أحكي لكم عن فضاعة شعوري لما أنا أشتغل مع زميلات عمل تخصصهم أصلًا تسويق، شعور اللي أنا مو فاهمة شيء، شعور مؤلم ويهز الثقة كثير ..
يوم ورا يوم صرت أتعلم، بس برضو كان عندي شعور إني مو مرتاحة في هذا المجال.
يوم ورا يوم صرت أتعلم، بس برضو كان عندي شعور إني مو مرتاحة في هذا المجال.
وفي يوم من الأيام..
تحلطمت هنا بتويتر عن وظيفتي، وكيف إن شخص إمكانياته عالية للآن يُعامل معاملة مجحفة < وعلى فكرة للآن ذيك الشركة تعامل زميلاتي معاملة مجحفة من كل النواعي.
جاني شخص واختبرني اختبار سريع، وبدّعت..
كان أغرب انترفيو في حياتي!
انترفيو في رسايل تويتر 😂
تحلطمت هنا بتويتر عن وظيفتي، وكيف إن شخص إمكانياته عالية للآن يُعامل معاملة مجحفة < وعلى فكرة للآن ذيك الشركة تعامل زميلاتي معاملة مجحفة من كل النواعي.
جاني شخص واختبرني اختبار سريع، وبدّعت..
كان أغرب انترفيو في حياتي!
انترفيو في رسايل تويتر 😂
دخلت معه في فريقه أول يومين ككاتبة محتوى، وثالث يوم كمديرة مشروع!
زي ما يقول سوى لي "العلاج بالصدمة"
فجأة صرت أدير فريق من الأساس هم محترفين وكثير منهم يشتغل في قنوات معروفة، منتجين كتاب مصورين..الخ
زي ما يقول سوى لي "العلاج بالصدمة"
فجأة صرت أدير فريق من الأساس هم محترفين وكثير منهم يشتغل في قنوات معروفة، منتجين كتاب مصورين..الخ
أدرت التغطية الإعلامية لجهة كبيرة ورائدة في الشرق الأوسط في مؤتمر بيقام بعد ثلاث أيام، كنت متخرررررررعة بس صاملة وطاقة الصدر، كان فخور فيني إنّي ما ترددت للحظة يوم عرض علي المشروع، انتهى المؤتمر بنجاح عظيم لدرجة إن هذا العميل طلب مني بياناتي والـcv حقي.
مرة على مرة صرت أمسك مشاريع محترمة، صح إن المقابل زهيد لكن أعترفففف إن نشوة سعادتي بمعرفة إنّي أهوى وأعشق المجال الإعلامي نسّتني + كان عندي هدف وهو "إني أضبط الـcv حقي ..
وفعلا ضبطته وصار عندي ملف أعمال صغير 😩
وفعلا ضبطته وصار عندي ملف أعمال صغير 😩
هذا الملف هو السبب بعد الله في توظيفي حاليًا، ولا زلت أشتغل عمل حُر في مجال إعلامي مختلف وأقرب للمسار الحكومي..
بعد عدة سنين في مجال العمل، لقيت مجالي اللي أحبه، بيوم من الأيام تلقى نفسك، مو شرط من البداية أكيد، لكن يوم ما..
جرّب
لا تتشرط واجد بالبداية
اصبر
استمر
جرّب
لا تتشرط واجد بالبداية
اصبر
استمر
جاري تحميل الاقتراحات...