أما في الداخل الإسرائيلي، فيشكل ظهوره كابوساً وهاجساً للقيادة السياسية والعسكرية التي لطالما أحرجها أبو عبيدة بدحض رواياتها الكاذبة التي تحاول من خلالها تلميع صورتها أمام الرأي العام الإسرائيلي، وبلغ الأمر حد نشر استطلاعات رأي تؤكد بأن الشارع الإسرائيلي يصدق خطاب "الملثم المجهول" أكثر من تصريحات قادته السياسيين والعسكريين.
تتشابه مقاطع الفيديو التي يظهر فيها أبو عبيدة، معظمها تحتوي على خلفية "تهديدية"، وأحياناً يكون مصحوباً بعدد من المقاتلين مقنعي الوجوه أيضاً، يبدأ بيانه دائماً بـ "بسم الله"، ويختمها بجملة "وإنه لجهاد نصر أو استشهاد"، وهي جملة الشهيد عز الدين القسام حين حاصره البريطانيون وطلبوا منه الاستسلام في أحراش "يعبد" قرب جنين، فبقي صامداً لست ساعات قبل استشهاده مع رفاقه عام 1935.
جاري تحميل الاقتراحات...