بشراكم يا أهل غزة
«سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ*بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ*إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ*يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ*إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ»
«سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ*بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ*إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ*يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ*إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ»
لَقِينا المُشْرِكِينَ يَومَئذٍ، وأَجْلَسَ النبيُّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا مِنَ الرُّماةِ، وأَمَّرَ عليهم عَبْدَ اللَّهِ، وقالَ: لا تَبْرَحُوا، إنْ رَأَيْتُمُونا ظَهَرْنا عليهم فلا تَبْرَحُوا، وإنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنا فلا تُعِينُونا فَلَمّا لَقِينا =
هَرَبُوا حتّى رَأَيْتُ النِّساءَ يَشْتَدِدْنَ في الجَبَلِ، رَفَعْنَ عن سُوقِهِنَّ، قدْ بَدَتْ خَلاخِلُهُنَّ، فأخَذُوا يقولونَ: الغَنِيمَةَ الغَنِيمَةَ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: عَهِدَ إلَيَّ النبيُّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا تَبْرَحُوا، فأبَوْا، فَلَمّا أبَوْا =
صُرِفَ وُجُوهُهُمْ، فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتِيلًا، وأَشْرَفَ أبو سُفْيانَ فَقالَ: أفِي القَوْمِ مُحَمَّدٌ؟ فَقالَ: لا تُجِيبُوهُ فَقالَ: أفِي القَوْمِ ابنُ أبِي قُحافَةَ؟ قالَ: لا تُجِيبُوهُ فَقالَ: أفِي القَوْمِ ابنُ الخَطّابِ؟ فَقالَ: إنَّ هَؤُلاءِ قُتِلُوا، فلوْ كانُوا أحْياءً=
لَأَجابُوا، فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ، فَقالَ: كَذَبْتَ يا عَدُوَّ اللَّهِ، أبْقى اللَّهُ عَلَيْكَ ما يُخْزِيكَ، قالَ أبو سُفْيانَ: اعْلُ هُبَلُ، فَقالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجِيبُوهُ قالوا: ما نَقُولُ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُ أعْلى وأَجَلُّ قالَ أبو سُفْيانَ=
: لَنا العُزّى ولا عُزّى لَكُمْ، فَقالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجِيبُوهُ قالوا: ما نَقُولُ؟ قالَ: قُولوا اللَّهُ مَوْلانا، ولا مَوْلى لَكُمْ قالَ أبو سُفْيانَ: يَوْمٌ بيَومِ بَدْرٍ، والحَرْبُ سِجالٌ، وتَجِدُونَ مُثْلَةً، لَمْ آمُرْ بها ولَمْ تَسُؤْنِي.
صحيح البخاري
صحيح البخاري
في ظل هذه الأحداث المتسارعة و تجييش الجيوش، و هرولة الغرب بخيله و رجله و بارجاته و سفنه و طائراته و دعمه اللوجيستي غير المسبوق لدويلة النمر الورقي الكرتوني، دويلة يهود السارقة المارقة الصهيونية
و تعاضد قوى الشر و الشرك و النفاق في العالم العربي و الغربي على عصابة ثابتة من عباد =
و تعاضد قوى الشر و الشرك و النفاق في العالم العربي و الغربي على عصابة ثابتة من عباد =
الصابرين الصامدين الثابتين، و على قطاع محدود المساحة غير محدود الإمكانيات و الإمانيات و الأمنيات، نقول لكم بشراكم يا أهل غزة ما بشر الله به نبيكم ﷺ من قبل: الله مولاكم و لا مولى ليهود، قتلاكم شهداء في الجنة و قتلاهم في النار.
أنتم الذين نلتم شرف الدفاع عن كرامة الأمة =
أنتم الذين نلتم شرف الدفاع عن كرامة الأمة =
و مقدساتها المسلوبة، أمة الغثاء، أنتم الذين أحييتم في العالم الحر قيم الشهامة و الإباء و الأنفة و العزة، بشراكم يا مهد الشهداء، بشراكم عاجلا غير آجل بدحر عدوكم، بدحر الأحزاب الذين تحزبوا عليكم، فوالله إنهم ليخافونكم و يخشونكم أكثر مما تخشونهم، هؤلاء ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه =
إلا عندما وصلوا إلى درجة الإفلاس المادي و المعنوي، ففي كل يوم تنهار عملتهم و تهبط نقاط البورصة لديهم و يترنح اقتصادهم و يخسر مليارات ممليرة من الدولارات، هؤلاء الذين وصفهم الله بأنهم أحرص الناس على حياة، حياة بؤس ذل، عار خنوع ذلة، المهم أنهم يتنفسون كمثل الخنازير التي يربونها=
و لا يهمهم معاني الأخلاق و الإنسانية و القيم النبيلة.
هذا المجتمع اليهودي الهش لا يقاتلكم إلا بحبل من الله و حبل من الناس ضربت عليهم الذلة و المسكنة و المهانة، وعد الله بعلوهم و الذي سيكون بقدره سقوطهم مدويا، و الله لتتبرن ما علوا تتبيرا.
فلكم الله يا أهل غزة يا أهل العزة =
هذا المجتمع اليهودي الهش لا يقاتلكم إلا بحبل من الله و حبل من الناس ضربت عليهم الذلة و المسكنة و المهانة، وعد الله بعلوهم و الذي سيكون بقدره سقوطهم مدويا، و الله لتتبرن ما علوا تتبيرا.
فلكم الله يا أهل غزة يا أهل العزة =
لكم البشرى في الحياة الدنيا و لكم النصر و الشهادة، و لعدوكم و من خذلكم الذل و الهوان و الخسة و الهلاك و البوار.
اللهم اشدد وطأتك على يهود، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف عليه السلام.
اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا، اللهم اهزمهم و انصرنا عليهم.
اللهم اشدد وطأتك على يهود، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف عليه السلام.
اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا، اللهم اهزمهم و انصرنا عليهم.
اللهم هذه يهود و الغرب و أمريكا قد أقبلوا بخُيَلائهم وفَخْرهم تُحَادُّك وتكذب رسولك و تقتل عبادك، اللهم فنصرك الذي وعدت، اللهم أحْنِهُم الغداة يا رب، يا رب، يا رب، يا رب، يا رب.
اللهم آمين يا رب العالمين.
اللهم آمين يا رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...