4/الكيان الصهيوني هو كيان نفعي للغرب، بصفة عامة لحكوماتهم، وبصفة خاصة للإقتصاد والشركات والمتنفذين منهم، ومثلما صرح الرئيس الأمريكي الحالي بايدن بقوله: "اسرائيل هي حاجة غربية ملحة، ولو لم تكن موجودة لأوجدناها"
6/أما حالة اللااستقرار في المنطقة فهي هدف في حد ذاتها، فالاستقرار يؤدي إلى التنمية، والتنمية تؤدي إلى تقوية الحضارة، والحضارة تكون لها امكانياتها واستقلاليتها، وهذا الأمر لا يمكن أن يستقيم مع حاجة الغرب مجانا للموارد الهائلة التي تتمتع بها المنطقة.
7/الموارد الهائلة في المنطقة تتمثل في توفر الخام، وأيضا في توفر الأسواق الإستهلاكية، فإن استقرت بحثت عن مصالحها، والأكيد أن مصالح الشعوب في المنطقة تتعارض مع مصالح الغرب الانجلوسكسوني. الانجلوسكسوني يعتبر موارد المنطقة وامكانياتها ومقوماتها ملكه المطلق، وحقه الذي لا ينازع فيه.
8/الأمر الآخر عملقة دولة الكيان الصهيوني لقمع الحكومات التي تحاول التمرد على الغرب الانجلوسكسوني، وادارة الشعوب التي تنبض بالأنفة والحياة والتغلغل في مجتمعاتها وتوجيه العقل الجمعي عبر مسك مفاصل المعلومات والاستخبارات والافراد.
9/وما نشاهده ونلمسه من أن الحكومات العربية تمنع وتقمع أي نوع مؤسسي من أنواع دعم الفلسطينيين، أو أي نوع من أنواع مقاومة التغول الصهيوني والانجلوسكسوني في المنطقة هو قمة جبل الجليد وما خفي منه أدهى وأمر.
10/لا توجد دولة في المنطقة تبيح أي عمل مؤسسي، أو فردي مؤثر، يدعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، أو تبيح أي عمل مؤسسي أو فردي مؤثر يفضح ويكشف عوار هذا الكيان الصهيوني. هذا بالحد الأدنى، أما الواقع فعي تبيح وفي أحيان عديدة تدعم أي عمل مؤسسي يدعم بروبوجاندا الإحتلال.
11/الأصوات التي خرجت من بني جلدتنا فَجَلَدَتْنا بآرائها المتطرفة مع الكيان الصهيوني، هي نتيجة طبيعية للتغول الصهيوانجلوسكسوني في مناهجنا الدراسية، وبرامجنا الثقافية، واخراجنا الإعلامي، فهم يعملون على ذلك بصبر وأناة وتخطيط واستمرارية.
12/فمنذ أن سيطرت بريطانيا الاستعمارية على الأثير الترددي بإذاعتها البي بي سي -وإلى الآن- عبر وسائل التواصل الإجتماعي هي تقمع المحتوى العربي والإسلامي والفلسطيني، لتبقى الرواية الصهيوانجلوسكسونية هي المسيطرة على الاثير.
13/حتى ما تسمى بالقنوات والاذاعات الرسمية وشبه الرسمية في العالم العربي والاسلامي خطها الاخراجي المرسوم لها، هو خط يخدم المشروع الاحتلالي الصهيوانجلوسكسوني.
14/اقرب مثال قناة الجزيرة، في الظاهر هي تقف مع الحق الفلسطيني، ولكن الخط الاخراجي لها هو تسليط الضوء على كل ضعف وهوان وألم يتعرض له الفلسطينيون، لبث الروح الإنهزامية في قلوب الشعوب العربية والإسلامية، لتزهد في المقاومة،وتمتنع في المقابل عن اظهار زوايا العزة والأنفة والقوة والصمود
جاري تحميل الاقتراحات...