1
وَمَـنْ لَـمْ يَـمُـتْ بِـالسَّيْـفِ مَــاتَ بِغَيْـرِهِ ..
تَـعَـدَّدَتِ الأسْبَـابُ وَالْمَــوْتُ وَاحِــدُ .
ابـْنُ نُبَـاتَـة السَّعـدِي
هوَ الشَّاعِر أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نُبَاتَـة بن حميد بن نُبَاتَـة بن الحجاج بن مطر
وَمَـنْ لَـمْ يَـمُـتْ بِـالسَّيْـفِ مَــاتَ بِغَيْـرِهِ ..
تَـعَـدَّدَتِ الأسْبَـابُ وَالْمَــوْتُ وَاحِــدُ .
ابـْنُ نُبَـاتَـة السَّعـدِي
هوَ الشَّاعِر أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نُبَاتَـة بن حميد بن نُبَاتَـة بن الحجاج بن مطر
2
السَّعـدي الـتَّمِيمي ، مـن بنـي سعـد من قبيلـة بَنِـي تَمِيـم
وُلِدَ في بَغداد عام 327 هـ / 941 م وبِهَا نَشَأ ودَرَسَ اللُّغَةَ العربية علىٰ أيْدِي عُلَمَاءِ بَغداد في عَصرِهِ حتَّىَ نَبَــغَ ، وكَـانَ شَاعِـراً حَسَنَـاً مَجِيـداً بَـارِعَـاً جمَـعَ بيـنَ السَّبْـكِ
السَّعـدي الـتَّمِيمي ، مـن بنـي سعـد من قبيلـة بَنِـي تَمِيـم
وُلِدَ في بَغداد عام 327 هـ / 941 م وبِهَا نَشَأ ودَرَسَ اللُّغَةَ العربية علىٰ أيْدِي عُلَمَاءِ بَغداد في عَصرِهِ حتَّىَ نَبَــغَ ، وكَـانَ شَاعِـراً حَسَنَـاً مَجِيـداً بَـارِعَـاً جمَـعَ بيـنَ السَّبْـكِ
3
وجَـوْدَةِ المَعنَـىٰ .!
قَـالَ عَـنْـهُ أبـو حَـيَّـان :
« شَاعِرُ الوَقتِ حَسَنُ الحَـذْوِ علىٰ مِثَالِ سُكَّانِ البَادِيَةِ لطِيفُ الائتِمَامِ بِهِمْ ، خَفِيُّ المَغَاصِ في وَادِيهِم هَـذا معَ شُعبةٍ منَ الجُنُونِ وطَائِفٍ مِنَ الوَسْوَاس " » ،
وجَـوْدَةِ المَعنَـىٰ .!
قَـالَ عَـنْـهُ أبـو حَـيَّـان :
« شَاعِرُ الوَقتِ حَسَنُ الحَـذْوِ علىٰ مِثَالِ سُكَّانِ البَادِيَةِ لطِيفُ الائتِمَامِ بِهِمْ ، خَفِيُّ المَغَاصِ في وَادِيهِم هَـذا معَ شُعبةٍ منَ الجُنُونِ وطَائِفٍ مِنَ الوَسْوَاس " » ،
4
وقالَ عَنْـهُ ابـن خَلِِّكَـان :
" مُعظَمُ شِعـرِهِ جَيَّـد تُوُفِِّيَ بِبَغْـدَاد " .
لَـهُ دِيوَانُ شِعرٍ وأكثَرهُ في مُختاراتِ البَارُودِي وَيَحتَـوي علىٰ أكثـر مِـنْ 297 قَـصيـدة .!
وهُـوَ قَائِـلُ البيـت المشهـور :
وقالَ عَنْـهُ ابـن خَلِِّكَـان :
" مُعظَمُ شِعـرِهِ جَيَّـد تُوُفِِّيَ بِبَغْـدَاد " .
لَـهُ دِيوَانُ شِعرٍ وأكثَرهُ في مُختاراتِ البَارُودِي وَيَحتَـوي علىٰ أكثـر مِـنْ 297 قَـصيـدة .!
وهُـوَ قَائِـلُ البيـت المشهـور :
5
وَمَـنْ لَـمْ يَمُـتْ بِـالسَّيْـفِ مَـاتَ بِغَيْـرِهِ
تَعَـدَّدَتِ الأسْبَـابُ والمَـوتُ وَاحِـدُ
والأبيـات أنْشَدَهَـا قَائِـلاً
خَـلِـيلَـيَّ مَـا بَـعـدَ الغَـرَامِ تَـجَلُّــدٌ ..
وَلَا بَـعـدَ فَيـْضِ الدَّمـعِ لِلدَّمْـعِ ذَائِـدُ
وَمَـنْ لَـمْ يَمُـتْ بِـالسَّيْـفِ مَـاتَ بِغَيْـرِهِ
تَعَـدَّدَتِ الأسْبَـابُ والمَـوتُ وَاحِـدُ
والأبيـات أنْشَدَهَـا قَائِـلاً
خَـلِـيلَـيَّ مَـا بَـعـدَ الغَـرَامِ تَـجَلُّــدٌ ..
وَلَا بَـعـدَ فَيـْضِ الدَّمـعِ لِلدَّمْـعِ ذَائِـدُ
6
أَقِـلَّا .؟ فَـإنَّ العَيْـشَ مَـالٌ وَصِحَّـةٌ ..
إذا عُـدِمَـا .؟ لَـمْ يَحمَـدِ العَـيْشَ حَـامِـدُ
وَلَا تَـأْمَـنَـا لُبـْسَ السَّقَـامِ أَمِـنْتُمَـا ..
جَرِيرَتَـهُ ، فَالسَّقْـمُ لِلْمَـوْتِ رَائِـدُ
أَقِـلَّا .؟ فَـإنَّ العَيْـشَ مَـالٌ وَصِحَّـةٌ ..
إذا عُـدِمَـا .؟ لَـمْ يَحمَـدِ العَـيْشَ حَـامِـدُ
وَلَا تَـأْمَـنَـا لُبـْسَ السَّقَـامِ أَمِـنْتُمَـا ..
جَرِيرَتَـهُ ، فَالسَّقْـمُ لِلْمَـوْتِ رَائِـدُ
7
يَـهَـابُ الفَتَـىٰ فِقْـدَانَ مَـا هُـوَ واجِـدٌ ..
وَلَـوْ لَـمْ يَجِـدْ : مَـا هَـابَ مَـا هُـوَ فَـاقِـدُ .
أَرَىٰ المَـرءَ فِيـمَـا يَبْتَغِيـهِ كَـأَنَّـمَـا ..
مُـدَاوَلَـةُ الأيَّـامِ فِـيـهِ مَـبَـارِدُ
يَـهَـابُ الفَتَـىٰ فِقْـدَانَ مَـا هُـوَ واجِـدٌ ..
وَلَـوْ لَـمْ يَجِـدْ : مَـا هَـابَ مَـا هُـوَ فَـاقِـدُ .
أَرَىٰ المَـرءَ فِيـمَـا يَبْتَغِيـهِ كَـأَنَّـمَـا ..
مُـدَاوَلَـةُ الأيَّـامِ فِـيـهِ مَـبَـارِدُ
8
إذَا مَـا قَضَىٰ يَـوْمَـاً مِـنَ الـدَّهْـرِ حَـاجَـةً
طَـوَىٰ طَرَفَـاً مِـنْ عُـمْـرِهِ وَهْـوَ جَـاهِـدُ
تَـعِلَّـةَ لَاهٍ مَـا تَـعَـمَّـدَ كَـونَــهُ ..
فَيُجْـزَىٰ فَـسَادَاً بـالذي هُـوَ عَـامِـدُ
إذَا مَـا قَضَىٰ يَـوْمَـاً مِـنَ الـدَّهْـرِ حَـاجَـةً
طَـوَىٰ طَرَفَـاً مِـنْ عُـمْـرِهِ وَهْـوَ جَـاهِـدُ
تَـعِلَّـةَ لَاهٍ مَـا تَـعَـمَّـدَ كَـونَــهُ ..
فَيُجْـزَىٰ فَـسَادَاً بـالذي هُـوَ عَـامِـدُ
9
ويَصْطَـدِمُ الجَمْعَـانِ .. والنَّـقْـعُ ثَـائِــرٌ ..
فَيَسْلَـمُ مِقْـدَامٌ ويَهْلِـكُ حَـائِـدُ .!
وَمَـنْ لَـمْ يَمُـتْ بِالسَّيْـفِ مَـاتَ بِغَيْـرِهِ ..
تَنَـوَّعَـتِ الأسْبَـابُ والـدَّاءُ واحِــدُ .
ويَصْطَـدِمُ الجَمْعَـانِ .. والنَّـقْـعُ ثَـائِــرٌ ..
فَيَسْلَـمُ مِقْـدَامٌ ويَهْلِـكُ حَـائِـدُ .!
وَمَـنْ لَـمْ يَمُـتْ بِالسَّيْـفِ مَـاتَ بِغَيْـرِهِ ..
تَنَـوَّعَـتِ الأسْبَـابُ والـدَّاءُ واحِــدُ .
10
فَصَبْـراً عَلىٰ رَيـْـبِ الـزَّمَـانِ فَـإنَّـمَـا ..
لَكُـمْ خُـلِقَـتْ أَهْـوَالُـهُ والشَّدَائِـدُ
وَمِـنْ رَوَائِـعِ شِعـرِهِ هَـذِهِ المُنَاجَاة لِلَّـهِ تَعَـالىٰ
فهـوَ أسيـرُ الخَطايَـا .. وخَـائِـفٌ مِـنْ ذُنُـوبِـهِ :
فَصَبْـراً عَلىٰ رَيـْـبِ الـزَّمَـانِ فَـإنَّـمَـا ..
لَكُـمْ خُـلِقَـتْ أَهْـوَالُـهُ والشَّدَائِـدُ
وَمِـنْ رَوَائِـعِ شِعـرِهِ هَـذِهِ المُنَاجَاة لِلَّـهِ تَعَـالىٰ
فهـوَ أسيـرُ الخَطايَـا .. وخَـائِـفٌ مِـنْ ذُنُـوبِـهِ :
11
أَسِيْـرُ الخَطَـايَـا عِـنْـدَ بَـابِـكَ وَاقِــفُ ..
بِـهِ وَجَـلٌ مِـمَّـا بِـهِ أَنْـتَ عَـارِفُ
يَخَـافُ ذُنُـوبَـاً لَـمْ يَـغِـبْ عَنْـكَ غَيْبُهَـا ..
وَيَـرْجُـوْكَ فِيْهَـا فَهْـوَ رَاجٍ وَخَـائِـفُ
أَسِيْـرُ الخَطَـايَـا عِـنْـدَ بَـابِـكَ وَاقِــفُ ..
بِـهِ وَجَـلٌ مِـمَّـا بِـهِ أَنْـتَ عَـارِفُ
يَخَـافُ ذُنُـوبَـاً لَـمْ يَـغِـبْ عَنْـكَ غَيْبُهَـا ..
وَيَـرْجُـوْكَ فِيْهَـا فَهْـوَ رَاجٍ وَخَـائِـفُ
12
فَمَـنْ ذَا الَّـذِي يُـرْجَىٰ سِـوَاكَ وَيُتَّقَـىٰ ..
وَمَــا لَـكَ فِـي فَصـلِ القَضَـاءِ مُخَـالِـفُ
فَيَـا سَـيِِّـدِيْ لَا تُخْـزِنِـي فِـي صَحِيفَتِـي ..
إِذَا نُشِـرَتْ يَــوْمَ الحِسَـابِ الصَّحَائِـفُ
فَمَـنْ ذَا الَّـذِي يُـرْجَىٰ سِـوَاكَ وَيُتَّقَـىٰ ..
وَمَــا لَـكَ فِـي فَصـلِ القَضَـاءِ مُخَـالِـفُ
فَيَـا سَـيِِّـدِيْ لَا تُخْـزِنِـي فِـي صَحِيفَتِـي ..
إِذَا نُشِـرَتْ يَــوْمَ الحِسَـابِ الصَّحَائِـفُ
13
وَكُـنْ مُـؤْنِسِيْ فِـي ظُلْمَـةِ القَبْـرِ عِنْـدَمَـا
يَـصُـدُّ ذَوُو القُـرْبَىٰ وَيَجْفُـو المُـؤَالِـفُ
لَـئِـنْ ضَـاقَ عَـنِِّـي عَـفْـوُكَ الوَاسِـعُ الَّـذِي
أُرَجِِّـي لإسْـرَافِـي فَـإنِِّـي لَتَـالِـفُ
ابـْنُ نُبَـاتَـة السَّعـدِي
انتهى
@rattibha
وَكُـنْ مُـؤْنِسِيْ فِـي ظُلْمَـةِ القَبْـرِ عِنْـدَمَـا
يَـصُـدُّ ذَوُو القُـرْبَىٰ وَيَجْفُـو المُـؤَالِـفُ
لَـئِـنْ ضَـاقَ عَـنِِّـي عَـفْـوُكَ الوَاسِـعُ الَّـذِي
أُرَجِِّـي لإسْـرَافِـي فَـإنِِّـي لَتَـالِـفُ
ابـْنُ نُبَـاتَـة السَّعـدِي
انتهى
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...