6 تغريدة 15 قراءة Oct 24, 2023
بغض النظر عن تأصيله لمفهوم العدل الإلهي والذي سأذكر شيئًا يسيرًا من بطلانه
أمثال ناصر عندهم ازدواجية عجيبة، فهو يؤمن بأن من عدل الله:أن ينجو من اتخذ الأسباب الدنيوية من المهالك الدنيوية دون اعتبار رحمة الله جل جلاله وأما النجاة من المهلكة الأعظم فإن الله غفور رحيم،وان كان كافرا!
قال ناصر:"فمن استخدم حريته في الدنيا لإيذاء الناس و انتهاك حرماتهم و ظلمهم، و نجى في الدنيا. حتماً لن ينجو. في الاخرة."
فلماذا ياناصر تقول أن رحمة الله ليست ملكًا لأحد عندما هلكت الكافرة الزابيث، فإن الكافر "المسالم" عندك يدخل الجنة فما بالك تترحم على من ظلم واعتدى على غيره؟
وهذا الخلل المنهجي وغيره الكثير تجده في كل من تأصل بكتب الكفار والملاحدة و"أصحاب الفكر" والتنمية الذاتية، فمعظم هذه الكتب عقدية دينية طائفية (cult) وليست كتب بريئة
فهل يستطيع أحد أن يوافق بين بالقرآن والعهد القديم والجديد وكتب المجوس والدروز والهندوس بلا تعارض؟ مستحيل
نفس الشيء
لابد أن تتعارض أفكارك ومفاهيمك ياناصر وانت تقرأ لكتب هؤلاء الزنادقة على أساس أنهم أصحاب فكر وفائدة وفهم الحياة، لابد أن يتعارض هذا مع آيات القرآن الكريم وأحاديث السنة الصحيحة! أنتم يا أصحاب الكتب التنموية تشبهون المتكلمين، تخوضون في بحر الحيرة والضلالة وتبحثون عن الهدى واليقين!
وبالنسبة لكلامك عن مفهوم العدل الإلهي فهذا أمر لاينبغي لأمثالنا ممن قل علمه وعمله وكثر كلامه أن يخوض في هذه المسائل فكيف اذا كان الحديث عنها مفصولًا عن عالم الغيب وتأثير والطاعات والمعاصي وكرامة المؤمن ودناءة الكافر كلها لها دور في أسباب النصر! هذا غير حكمة الله سبحانه وتعالى!
فلا تجعلوا لمثل هؤلاء منابر معتبرة، فوالله انهم ضالين مضلين وفي كلامهم جهل عظيم وسموم قاتلة
يقول:"سينتصر للضحايا الذين لا ناقة لهم و لا جمل من جل ما يحدث في جميع الصراعات."
والله يقول:"ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ"

جاري تحميل الاقتراحات...