1_قالوا :نهاية حماس
اليهود وقوى الصليب العالمية ومعهم خونة العرب يراهنون على القضاء على حماس بالقوة الغاشمة
حتى أن الرئيس الأمريكى دفع بقوته العسكرية ودعم بعشرات المليارات ومعه بريطانيا وفرنسا والمانياوجمع عميلهم السيسى العالم فى مؤتمر للقضاء على حماس وهذا التداعى حدث كثيرا
اليهود وقوى الصليب العالمية ومعهم خونة العرب يراهنون على القضاء على حماس بالقوة الغاشمة
حتى أن الرئيس الأمريكى دفع بقوته العسكرية ودعم بعشرات المليارات ومعه بريطانيا وفرنسا والمانياوجمع عميلهم السيسى العالم فى مؤتمر للقضاء على حماس وهذا التداعى حدث كثيرا
2_فى التاريخ من المغول والتتار والفرس والروم وكان عدد المسلمين وعدتهم قليل بالنسبة للكافرين ولكن الله نصر المؤمنين فى القادسية وعين جالوت وملاذ كرد وغيرها من المعارك
وفى العصر الحديث لقد توعدت أمريكا فى حربها على طالبان بالقضاء عليها و جمعت العالم كله معها
وقدعنونت مجلة التايم
وفى العصر الحديث لقد توعدت أمريكا فى حربها على طالبان بالقضاء عليها و جمعت العالم كله معها
وقدعنونت مجلة التايم
3_الأمريكية على غلافها فى 2001 عنوان نهاية طالبان ولكن طالبان لم تنتهى رغم الفارق الرهيب فى كل القدرات ومنها العسكريةثبتت طالبان وقاومت وجاهدت 20عاماوانتصرت على أكبر قوة فى العالم وحررت أرضها وعادت تحكم أفغانستان بعد أن كان حلما مستحيلا للصديق قبل العدو
أنه الإيمان والثبات على
أنه الإيمان والثبات على
4_الإسلام وبركة الصبر على جهاد الكافرين وتضحياته ولينصرن الله من ينصره
الفيصل فى النصر
جاء في بدائع السلك في طبائع الملك للأصبحي الأندلسي: أن سيدنا عمربن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما في رسالة طويلة "أما بعد: فإني آمرك, ومن معك من الأجناد, بتقوى الله على كل حال،
الفيصل فى النصر
جاء في بدائع السلك في طبائع الملك للأصبحي الأندلسي: أن سيدنا عمربن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما في رسالة طويلة "أما بعد: فإني آمرك, ومن معك من الأجناد, بتقوى الله على كل حال،
5_ فإن تقوى الله أفضل العدّة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسًا من المعاصي منكم من عدوكم فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينتصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم ولا عدّتنا كعدّتهم فإن استوينا
6_في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا لم ننصر عليهم بفضلنا, ولم نغلبهم بقوتنا.
كيف تبقى حماس وتنتصر؟
حماس تواجه قوة طاغية ولكنها والحمدلله جماعة مسلمة سنية
تملك ايمانها بالله وصحة الهدف بجهاد الكافرين وصحة التعامل مع التكليف بالاعداد حسب الاستطاعة
يبقى أن التقوى لله
كيف تبقى حماس وتنتصر؟
حماس تواجه قوة طاغية ولكنها والحمدلله جماعة مسلمة سنية
تملك ايمانها بالله وصحة الهدف بجهاد الكافرين وصحة التعامل مع التكليف بالاعداد حسب الاستطاعة
يبقى أن التقوى لله
7_ليس بالعبادة فقط إنما مع ماسبق من إيمان وصحة هدف والإعداد
الاعتماد على الله وحده لاشريك له
وأن يكون الدعوة للمظاهرات فى العالم وفضح مخالفة القانون الدولى
وفضح ممارسات العدو الوحشية من باب السياسة فى الأسباب فقط
ولا اعتماد عليها مطلقا فى تحقيق نصر .
طالبان لم يتظاهر من
الاعتماد على الله وحده لاشريك له
وأن يكون الدعوة للمظاهرات فى العالم وفضح مخالفة القانون الدولى
وفضح ممارسات العدو الوحشية من باب السياسة فى الأسباب فقط
ولا اعتماد عليها مطلقا فى تحقيق نصر .
طالبان لم يتظاهر من
8_أجلها أحد بل أن جماعات اسلامية كثيرة توارت عن نصرتهاولم تكن لها أدوات اعلامية لفضح العدوان مثل حماس وخانها كثير من دول العالم الإسلامي ولكنها اعتمدت على الله وحده فانتصرت وبقيت
وقد اسعدنى خذلان إيران لحماس حتى لايعتمدوا عليه
فهم شؤم بضلالهم وسبهم لصحابة النبى صلى الله عليه وسلم
وقد اسعدنى خذلان إيران لحماس حتى لايعتمدوا عليه
فهم شؤم بضلالهم وسبهم لصحابة النبى صلى الله عليه وسلم
9_ويدهم الملوثة بدماء المسلمين
فوجودهم هزيمة لاقدر الله ويضيع جهاد المخلصين فى القسام فخذلان إيران فضل من الله وبسبب بركة إخلاص المجاهدين فى القسام انتصر طوفان الأقصى والاسياسين حماس كانوا من الممكن أن يكونوا سببا فى خذلان وهزيمة بسبب مواقفهم المندفعة فى حضن إيران قاتلة المسلمين
فوجودهم هزيمة لاقدر الله ويضيع جهاد المخلصين فى القسام فخذلان إيران فضل من الله وبسبب بركة إخلاص المجاهدين فى القسام انتصر طوفان الأقصى والاسياسين حماس كانوا من الممكن أن يكونوا سببا فى خذلان وهزيمة بسبب مواقفهم المندفعة فى حضن إيران قاتلة المسلمين
10_فى العراق وسوريا
ستبقى حماس بإذن الله ليس بالمقاومة فقط ولكن بالثبات على التقوى لله من كل جانب عسكريا وسياسيا واجتماعيا واخلاقيا
ثبتهم الله ونصرهم
ستبقى حماس بإذن الله ليس بالمقاومة فقط ولكن بالثبات على التقوى لله من كل جانب عسكريا وسياسيا واجتماعيا واخلاقيا
ثبتهم الله ونصرهم
جاري تحميل الاقتراحات...