عندما تختلّ دينامية الاسرة ( يضطرب افرادهابالتبعية) سبيلهم للخروج هو كسر حلقة المرض بطلب احدهم العلاج ،وعندما يتعالج احدهم سيضطرب ( آخر) في الثريد حشرح:
تبدأ القصة بوجود اعتلالات نفسية او عقلية عند احد الوالدين او كلاهما ولان الفكرة المغلوطة مفادها ( ان الوالدين ليسوا بشر يمكن ان يكونوا مرضى نبتلع الاختلال كما لو كان جزء طبيعي من شخصايتنا)
وانت طفل لاتدرك اساليب التعامل المضطربة زي التذبذب مرة راضين ومرة لا ، او الشك المرضي، او التحقير، او الاهمال ( تمرض ولاتجد الاهتمام) او الخلافات الوالدية واشراكك كطرف ثالث للمصالحة
او التهديد بترك المنزل ، او التخيير بين الجلوس مع احدهم او اشراكك لمراقبة سلوك الاب او الام ، او المعاقبة بالحرمان من الاكل ، والمقارنات مع الاخوة ، او الاقارب
او سلوكيات التنمر والتشبيه والسخرية من اللون او الجسم او الملامح ، او المطالبة بتحقيق المزيد من الانجازات وعدم تقدير الانجاز الحالي ( طلعت الرابع طيب ليه ماانت الاول؟) او سلوكيات المنّ
كل هذا العبث التربوي انت تبتلعه ، وتكبر تعامل نفسك والناس بنفس الطريقة لو دققت بنفس العدائية ، طيب وبعدين ؟
الحلقة تستمر وتظهر في صورة اعراض في مشاعرك وتفكيرك وسلوكك وعلاقاتك وخسارتك المتكرر ةاو عجزك عن النجاح
اللي يكسر الحلقة انك تلاحظ اولا انه عندك مشكلة تستدعي الحل ، العلاج حيفهمك ويعلّمك تفرّق بين هدومك وهدوم غيرك اللي لبستها ( مخاوف اللي حواليك ومشاعرهم وشكوكهم وافكارهم وغيره سلسلة طويلة) واللي كنت لفترة كبيرة
معتقد انها شخصيتك وانك انت الشخص اللي انقال عنه ( جبان وخواف وضعيف وحساس بزيادة الفاشل والمتمرد العصبي والتخين واللي شكله يشبه فلان واقل من علان)
وحتتلخبط لانك حتكتشف انك لسه ماعرفت انت مين في وسط كومة الملابس السلوكية العشوائية اللي لبستها
طيب حتغضب ؟ حتلوم ؟ نعم في الاول بس وبعد ماتهدا العاصفة النفسية علاقتك حتتفهم اولا نفسك وبعد كذا الباقيين وعلاقاتك حتتحسن لانك حتعرف تحط حدود وتبدا تتوازن وهنا تحصل ( لقطة اكشن)
انه مش كل اللي حواليك حيتقبلوا تغيرك ، عادة اللي يلعب دور كبش الفدا في البيت هو اول واحد يمرض ، ولما يبدا تظهر شخصيته حيكثر عليه اللوم من اشخاص لسه ( لابسين هدوم غيرهم ولسه غايبين عن الوعي والتشافي)
وممكن احدهم يمرض برضه لان ( الاختلال العائلي ) يتطلب دايما شماعه شخص يرمى عليه كل المشاكل ، ولما يمرض برضه يحقق للاخرين هدف ( التقارب المزيف)
في علاجك مش مهم مين عمل ايش او ايش سوا وايش تشخيصه وكانوا مرضى او لا ، المهم انت انك تعرف وتشوف وتختار هل حتكمل تعامل نفسك وغيرك كذا ولا حتختار انك تعرف انت مين وتبدأ ترسم طريق الصحة لحياتك بدون ماتدمر نفسك وغيرك عاطفيا وتستنزف طاقتك في المرض
المشوار قد يكون طويل لكنه مجدي لانه يمنحك فرصة حياة حقيقية ، طعم لذة الراحة والقبول طعم التصالح والسلام مع نفسك والاخرين .
جاري تحميل الاقتراحات...