أ.د/تركي بن عبدالمحسن بن عبيد
أ.د/تركي بن عبدالمحسن بن عبيد

@Prof_TURKIOBAID

2 تغريدة 14 قراءة Oct 23, 2023
#معوقات_التنمية_البشرية
معوقات التنمية البشرية:غياب عنصر التدريب وتطوير المهارات في المنظمات. اعتماد الأيدي العاملة على نفسها في تطوير ذاتها، بالوقت الذي يفترض على صاحب العمل أن يعمل على تدريب وتوجيه جهود أفراده. الافتقار لذوي الاختصاص والكفاءة في الموارد البشرية. غياب الوعي المؤسسي والفردي بمدى أهمية التنمية البشرية، وإهمالها. تدني مستويات الميزانية في مشروعات التنمية البشرية؛ ما يجعل منها عاجزة عن التطور والنمو. عدم مشاركة أرباب العمل الخاص بدورهم المتوقع في التنمية البشرية. غياب التنسيق بين تنظيمات المجتمع المدني للتأثير بمشروعات التنمية البشرية والاستفادة منها
عوامل التنمية البشرية عوامل التنمية البشرية: الأوضاع السياسية: يتطلب تحقيق التنمية البشرية ضرورة عدم احتكار السلطة وسيادة الديمقراطية في المنطقة. الأوضاع السكانية: ويكون ذلك بمدى القدرة على الاستغلال الأمثل للموارد البشرية المتاحة. الأضاع السكنية: يشار إلى أن انخفاض الكثافة السكانية ليش متطلباً أساسياً لتحقيق مستوى معيشي مرتفع، ومثال ذلك الصين التي تحقق أكبر قدر من التنمية البشرية بالرغم من الكثافة السكانية لديها. الأوضاع الإدارية: حيث يتطلب الأمر انتهاج أساليب إدارية وخطط متطورة، وتطويرها. أوضاع العمل: ويشمل ذلك على ضرورة تقسيم العمل وتطويره من خلال تطوير المهارات الفنية والإدارية التي يمتلكها الأفراد. الأوضاع التقنية: وتتمثل بمدى استخدام التقنية وتدخلها في مجال التنمية البشرية وتوطينها. الأوضاع الصحية: وتتمثل في تطوير أساليب العلاج التي تساهم في تخفيض عدد الوفيات، وارتفاع نسبة الحياة. الأوضاع التعليمية: وتتمثل في تطوير أساليب التعليم. الأوضاع الاجتماعية: وتتمثل بالتشجيع على العمل والإنجاز، والسعي لتغيير فكرة الناس عن بعض المهن والحرف. المستويات الطبقية في المجتمع: يتطلب تحقيق التنمية البشرية ضرورة المساواة الطبقية بين أفراد المجتمع. الأوضاع النفسية: حيث يتطلب ذلك ضرورة تهيئة المناخ النفسي للأفراد للانخراط في التنمية.
البعد الاقتصادي تسعى التنمية الاقتصادية في البلدان الثرية إلى إجراء العديد من التخفيضات المتتالية في مستويات استهلاك الموارد الطبيعيّة والطاقة، فمثلاً استهلاك الطاقة الناتجة من الغاز، والفحم، والنفط في الولايات المتحدة أعلى منها في الهند بـ 33 مرة. البعد الاجتماعي تتضمن عملية التنمية المستدامة التنمية البشرية التي تهدف إلى تحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن مشاركة المجتمعات في صنع القرارات التنموية التي تؤثر على المساواة والإنصاف، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هناك نوعين من الإنصاف، وهما: إنصاف الأجيال المقبلة، وإنصاف الناس الذين يعيشون اليوم، ولا يجدون فرصاً متساوية مع غيرهم في الحصول على الخدمات الاجتماعية والموارد الطبيعية، لذلك تهدف التنمية إلى تحسين فرص التعلم، وتقديم العون للقطاعات الاقتصادية غير الرسمية، والرعاية الصحية ، ولجميع فئات المجتمع.
عوامل التنمية البشرية:
1️⃣ الأوضاع السياسية: يتطلب تحقيق التنمية البشرية ضرورة عدم احتكار السلطة وسيادة الديمقراطية في المنطقة. الأوضاع السكانية: ويكون ذلك بمدى القدرة على الاستغلال الأمثل للموارد البشرية المتاحة.
2️⃣الأضاع السكنية: يشار إلى أن انخفاض الكثافة السكانية ليش متطلباً أساسياً لتحقيق مستوى معيشي مرتفع، ومثال ذلك الصين التي تحقق أكبر قدر من التنمية البشرية بالرغم من الكثافة السكانية لديها.
3️⃣الأوضاع الإدارية: حيث يتطلب الأمر انتهاج أساليب إدارية وخطط متطورة، وتطويرها.
4️⃣أوضاع العمل: ويشمل ذلك على ضرورة تقسيم العمل وتطويره من خلال تطوير المهارات الفنية والإدارية التي يمتلكها الأفراد. 5️⃣الأوضاع التقنية: وتتمثل بمدى استخدام التقنية وتدخلها في مجال التنمية البشرية وتوطينها.
6️⃣ الأوضاع الصحية: وتتمثل في تطوير أساليب العلاج التي تساهم في تخفيض عدد الوفيات، وارتفاع نسبة الحياة.
7️⃣الأوضاع التعليمية: وتتمثل في تطوير أساليب التعليم. الأوضاع الاجتماعية: وتتمثل بالتشجيع على العمل والإنجاز، والسعي لتغيير فكرة الناس عن بعض المهن والحرف. 8️⃣المستويات الطبقية في المجتمع: يتطلب تحقيق التنمية البشرية ضرورة المساواة الطبقية بين أفراد المجتمع.
9️⃣الأوضاع النفسية: حيث يتطلب ذلك ضرورة تهيئة المناخ النفسي للأفراد للانخراط في التنمية.
البعد الاقتصادي تسعى التنمية الاقتصادية في البلدان الثرية إلى إجراء العديد من التخفيضات المتتالية في مستويات استهلاك الموارد الطبيعيّة والطاقة، فمثلاً استهلاك الطاقة الناتجة من الغاز، والفحم، والنفط في الولايات المتحدة أعلى منها في الهند بـ 33 مرة. البعد الاجتماعي تتضمن عملية التنمية المستدامة التنمية البشرية التي تهدف إلى تحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن مشاركة المجتمعات في صنع القرارات التنموية التي تؤثر على المساواة والإنصاف، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هناك نوعين من الإنصاف، وهما: إنصاف الأجيال المقبلة، وإنصاف الناس الذين يعيشون اليوم، ولا يجدون فرصاً متساوية مع غيرهم في الحصول على الخدمات الاجتماعية والموارد الطبيعية، لذلك تهدف التنمية إلى تحسين فرص التعلم، وتقديم العون للقطاعات الاقتصادية غير الرسمية، والرعاية الصحية ، ولجميع فئات المجتمع.

جاري تحميل الاقتراحات...