🇵🇸🇵🇸بدر اللي بيحب حبيبه وأم كلثوم
🇵🇸🇵🇸بدر اللي بيحب حبيبه وأم كلثوم

@BdrAltm

37 تغريدة 55 قراءة Oct 22, 2023
ليه مبحبش اداء وائل الفشني ل "سافر حبيبي" ؟
ثريد عن ليلى علوي والصحاب الجدعان والهوس الاوبرالي وفن الهامش 🧵
youtu.be
اداء وائل الفشني مشهور، واعتقد كان فاتحة خير عليه واشتغل بعدها شغل حلو وطلع في كذا حتة وهو يستاهل ربنا يكرمه، وصوته عفي مقدرش اقول انه عويل، بس عندي مشكلتين، واحدة مع الكلمات والتانية مع اللحن، الكلمات فيها تغيير صغير عن الاصل بس بيعمل إزاحة بعيدا عن الهامش ومواضيعه اللي في الاصل
ازاي يا عم بدر؟ youtu.be
وائل الفشني هنا بيقول اول جملة " سافر حبيبي وداخل لي يودعني"
الحبيب سافر بالفعل ازاي وهو لسة عندك وداخل يودع؟ يمكن ده إجراء المستقبل مجرى الماضي أو الاسم الدال على المضارعة مجرى الماضي، ما علينا، الخلاصة انه الحبيب ناوي على السفر لكنه
قبل ما يركب البحر ويرحّل، دخل عليه يودعه باكيا بالّا للمحارم بدموعه، موجع المشهد، المهم انه الابيات دي هي للشيخ احمد برين بكسر الباء، القناوي نجم ليالي الصعيد اللي معتقدش جه زيه قبله ولا بعده "يمكن الشيخ عبد النبي الرنان قريب منه لكن فيه حاجة ناقصة مش قادر احددها، غالبا العبث
الصوتي البريني، الشيخ احمد برين كان بيستخدم المايك كآلة ايقاع، وبيستخدم بعده وقربه من المايك كوسيلة للتنغيم، وكان موهوب في ده" ، الشيخ احمد برين بيقولها " سافر حبيبي، وجه خلي يودعني"
دول جملتين مش جملة، الحبيب سافر خلاص امر الله، لكن فيه حد تاني داخل، "الخل" ، الخل الوفي اللي
كان ثالث المحالات عند العرب مع الغول والعنقاء، الخل اللي هيتغناله في المسبوع اللي بعده "الصاحب اللي يكون لك في الوداد كن له"
المسبوع دي قالب للشعر العامي، ٣ ابيات ع وزن، ٣ ع وزن تاني، السابع والاخير فيه وزنين، التاني ثم الاول
نشوف مثال؟ قال ابو محمود "وهو لقب الشيخ برين" :
شبان من الفكر شابوا قبل معاديهم "اوانهم"
كتفهم الوقت في الرجلين معاديهم "مع الايادي"
خيب أملهم وغرق كل معاديهم "معدية"
باتوا حيارى ومجرى دمعهم منساب
تسأل على الأصل تلقاهم عرب منساب "ذوي نسب"
ما يخلوش أبدًا من كُتر الكلام والساب "الشتم"
وأعز الاحباب.. بدون أسباب معاديهم
خلينا موقتا من التلاعب بكلمة واحدة عشان تدي كذا معنى ف كل قافية، شوفو القافية الاولى "عاديهم" في اول ٣ ابيات، القافية التانية "اب" في ال٣ اللي بعدهم، ثم قفلة المسبوع اللي مقسومة نصين، نصها الاول "احباب" ع وزن "اب" ثم قفلة بقافية البداية "عاديهم"
هو ده المسبوع، ولما اقول قال احمد
برين اقصد انشده، اغلب مسابيع برين متاخدة من شعراء واو زي الحاج السايح وابو عامر الخ الخ، ما علينا من خناقة المنشدينvsالشعرا دي عشان ليها اول ما ليها اخر، والمهم هو ده ياسيدي المسبوع
ابو محمود قال ايه بقا الاصلي قبل التحريف الفشناوي ؟
سافر حبيبي وجا خلي يودعني
بكى وبل المحارم قلت ليه يعني
قلت دا فراق ياخي ولا دلع يعني
قالي انت داري بالفرقة وما فيها
والله فراق الحبايب مر يوجعني
-
وقبل ما نقول ليه الاختلاف مهم، الشيخ احمد غنى ده في بداية شريط مهم ليه يمكن من القليلات اللي اتسجلت بشكل رسمي وانطبعت في حياته
بالاضافة لكام حاجة مع فوده فون، سجل تراك اسمه "فرش وغطا" بالتعاون مع تلميذه وربيبه ومنافسه واخوه الشيخ العجوز
youtu.be
بيقدمه في اول التسجيل باسم "اخونا العجوز" لكن العلاقة مكانتش دايما كدة، بدا العجوز "اللي كان شاب صغير وخد لقب العجوز عشان ملامحه اللي شالت
الشقا من اول يوم في عمره" بدا حياته منشد في بطانة الشيخ برين، ومع الوقت اتكونت له سمعة خاصة واسلوب متقدم، بقا يسجل مع برين راس براس في حاجات زي فرش وغطا وزي السفينة، اللي كانت باسلوب الاخذ والرد بمعنى كل واحد بيغني مقطوعة سواء مخمسة او مسبعة فالتاني يرد عليه بواحدة، ثم استقل
العجوز بنفسه وبقا له فرقة، واتنسجت الحكايات عن الخلافات بينه وبين الشيخ برين، واتقال انه برين عاير العجوز بفقره فعايره العجوز بعماه، اتقال ياما اتقال، لكن الاكيد انه العجوز مات صغير، واتجن عليه برين وصرخ "مات ابني" ولحق به بعدها ب٣سنين، ٢٠١٢ مات العجوز و٢٠١٥ مات برين واتجمع
الخلان في دار الخلد إن شاء الله، العجوز كان مختلف عن برين في حاجة خطيرة، انه نزل القاهرة، وعمل شرايط بالحان جديدة شبابي، وكان على راسها درة اعمال العجوز "اشكرك"
youtu.be
ايون هي اشكرك بتاعة حسن شاكوش بس الكلمات متوفيش جمال الاداء الاصلي، واللي بالمناسبة بيبتديه
بمسبوع مشهور هو " ياظبية الانس مالك" وبيشرح قوافيه كمان كعادة المنشدين، وبعدين يقولها بصوت يقطعه الوجع " اشكرك، وفري دمعة عينيكي، اوعدك، تاني مش هسال عليكي"
الاغنية اللي غناها لليلى علوي، ابو هيثم " الشيخ العجوز" كان مشهور بحبه لليلى علوي، اهدالها اشكرك وغيرها، وكمالة الاسطورة
انه فعلا عرض عليها الجواز وهي رفضت، بينما في رواية اخرى بتحبك الماساة بانه مشافهاش ف الحقيقة ابدا ف حياته، وانه مات بحبها ولاشافتوش ولا عرفتوش، ومات العجوز وحتى اللي رقصوا على"اشكرك يووه اوعدك" لا شافوش ولا عرفوش، وياما ناس وقفو على باب ربنا، ولا انكشفوش، ولا انوسموش
ولا انشهدوش، منطقي جدا ان يختار الفلاحين ليلى علوي كربة للجمال، ليلى علوي بتمثل جمال مصري فلاحي سمين، جزء من الجوع اللي توطن البلاد دي في آخر ١٠٠٠ سنة هو انه السمنة كانت زمر صارخ للجمال، في مقابل المتأوربين اللي شافو النحافة رمز للجمال، قارن مثلا بين عشقة الملك فاروق "كاميليا
ذات العود الفرنساوي" وعشيقة المشير عبد الحكيم عامر "برلنتي عبد الحميد ذات الارداف"، ولو انه عامر خاله يبقا حيدر باشا وزير الحربية بس المسالة مش طبقية بحتة، واعتقد محمد نعيم اتكلم عن الموضوع ده بشكل مش بطال في درته "تاريخ العصامية والجربعة"
ما علينا من العجوز ومن برين ونخش في
الموضوع اللي يبان تافه بس فكر فيه لوهلة، عند الفشني كما ذكر أعلاه فيه محبوب مسافر وبيودع وعيطنا واتوجعنا وخلاص، عند برين فيه حبيب سافر، وفيه خل بيودع، وده منطقي اكتر عشان فراق"الحبايب" بالجمع مر يوجعني مش حبيب واحد، ده مرتبط بمواضيع الشعروالغنا الموجودة عند الناس في
القرى وفي الصعيد اللي اتهمشت واتاكلت مع مركزية القاهرة، فيه غنا كتير عن الحب، لكني لما عديت بصداقة فاشلة ملقيتش اغنية اسمعها في حزني غير "بكرة تعرف" لفايزة احمد مع التغاضي عن الحب في كلامها، مهو حب برضه، حب الصداقة الوفية التي يمزقها الغدر، الغناء عن الغدر والصداقة والكرام
والأنذال والفقر اللي ميعيبش صاحبه ما دام اصيل، كل دي اشياء يضج بها ديوان ابن عروس والبوصيري وابن سودون وابن عنين لكنك متلاقيش عنها تسجيل في ارشيف الاذاعة كله، حتى قصص الحب كلها متاخدة من وجهة نظر واحدة فيها من النحنحة الشيء العظيم، وده حلو وجميل ومرغوب وكله، بس سيادته على حساب
مشاكل الناس الحقيقية وكلامهم الحقيقي، هو تعبير عن تسطيح وتهميش مش لذيذ خالص، ممكن يتكتب عن ده مجلدات، لاني واثق انه عدد المصريين اللي ينطبق عليهم "يا خسارة الحر لو داسه الزمان ورماه" اكتر من اللي في يوم صحيو ع صوت فرح لقوه فرح جارهم اللي بيحبوه زي ما غنت السن نجاة الصغيورة
ما علينا من ده، الفكرة هنا انه السحب نحو مركزة قضايا معينة التي هي القضايا التي تحب ان تسمعها طبقات معينة في الاغاني لانه دي مشاكلها وهما المسيطرين ومن حق الكبير يتدلع، مقابل وصم اي كلمات تخرج عن السمت ده، وبالتالي في زمن اغبر يصبح صوت ساذج وتافه بكلمات اتفه زي هاني شاكر
حاكما على ناس صدقهم التعبيري مبهر زي حمو الطيخا وعصام الكروان، وغناهم عن معاناة الحبس وغدر الرفاق والفقر الذي يحرمك من الزواج بمن تحب، لان ده حتما اهم من الزواج اللي متمش عشان محبتكش عادي يعني، ع الاثل اهم ليهم ولعموم المصريين اللي ناس كتير مش مستوعبة عددهم وحجمهم، جماعة احنا
تلت الشعب تحت خط الفقر، عدد الناس اللي ليها حبيب اتسكع قفا مخبرين في عربية ترحيلات هو اضعاف اللي يعرف ما هو ستاربكس او ابصر بعينه نيل عوامات الزمالك ومطاعم شيراتون، بس فيه مركزية طبقية وجغرافية مهيمنة، المؤسف انه لما يكون فيه فرصة انه منشدي/شعراء الهامش دول كلامهم يكون في مكان
متشاف يكون فيه فرصة ان فنهم وكلامهم يكون موجود في الساحة ومسموع على نطاق واسع، نقوم نبعبصه ونشيل منه التلميح الوحيد للقضية اللي مش على هوى مركزية مصر الجديدة وهوامشها الطبقية والجغرافية، البعبصة دي مش بس في الكلمات " اللي كلها فيما بعد طول التسجيل هي عن قضايا لا مركزية من هذا
النوع" لكن كمان البعبصة في اللحن، واه ثم اه ثم اه من البعبصة في اللحن، ده شغل بيعمله كتير نزيه وكروان والشلة الكريمة اللي هما شطار وواكلين السوق ماشالله وليهم في الغرف من التراث، بس مغرفة كلابي، حط ابن الفارض على لحن ميتال وانت تعمل اجمد حاجة في الكون، ويمكن تكون حلوة ومسموعة
وبتعلق ف الودن وكله "ولو انه ده مش الوضع في اغلب الخري المقدم باسم استدعاء التراث واستخدامه، حتى بمعاييرهم وحش"، بس اهانة اوي اوي للتراث انك تستخدمه كانه ملوش صاحب، كانك جايب الحان شعب منقرض وبتحاول تحييها، وده ميفرقش كتير عن شغل زاب ثروت لما اتقدم دور "انا هويت وانتهيت"
الا فرانكا ، اداء منزوع الروح بشكل يصبح معه اداء فرقة الموسيقى العربية نابضا بالحياة، وده ياخدنا للازمة الاهم في لحن خالد الكمار المحرف ده، غواية الاوبرا، تقديم الموسيقا البيضاء الشيك كمثل اعلى مبتغى؛ يمكن اليومين دول مع العدوان في فلسطين وعدم حياد الاعلام الغربي يدوا نور لبعدين
نحو التحرر من ده، لكن اللي كانو عايزين يشيلو الربع تون من المزيكا العربي ويكسرو القانون ع دماغنا انتصرو في الساحة التجارية ع الاقل، وبقت المزيكا الشرقي حاجة في علبة بتطلع بطريقتين، يا تطلع بطريقة ستيناتي من بتاعة المايسترو عبد الحليم نويرة الله يرحمه، فلازم كورال وانضباط لحني
واداء مقولب فاقد للعنفوان الاصلي، كمحاولة لتقديم موسيقا مش غربي لكنها متغربنة من تحت، متغربنة بنمط العزف وتقديس الانضباط الجماعي حتى في عملية الابداع، الطريقة التانية اللي تتقدم بيها المزيكا الشرقي هي الطريقة دي،
طريقة رش رشة وهنبين حتة من السمانة، اديله في شعر اي حد، اديله في ايقاعات من اي حتة، والتراث يتحول ل"فلكلور" ومروحش الغيط والبامية شوكتني، مش تراث متواصل وحي وبيتم التواصل معاه والبنا عليه، وده جزء من مسألة الشعوبية في مصر، احنا شعوب كتير عايشين ف حتة ارض واسعة، وساع يخلي "مفيش
تعايش يخلي التحالف يعيش، تعيش كل طايفة من التانية خايفة"
زي ما قال نجم الهي يرزقه الهنا في تُربته، التعايش المعدوم ده هو فكرة انه الناس مش مدركة نفسها ولا عددها ولاحجمها، وفيه اقلية بتحكم الاغلبية الفقيرة العايشة في مجتمعات الاطراف، المدينة الدلتاوية اللي انا منها فيها ٤ مكتبات
"اذا ما استثنينا الاسلاميات" الهيئة ودار المعارف ومكتبتين كمان، وقريتي اترصف فيها الطريق المودي للمقابر عشان نقدر ندفن موتتنا في الشتا من غير ما نغرز في ٢٠١٦، والناس بتتخانق حولين الفرنشايز والتنوير الحكومي، ومزيكا قريتي اللي هي المفروض في قلب الدلتا ميسمعش عنها موسيقيو القاهرة
اللي المفروض مقطعين السمكة وديلها تراث، فما بالكم بالصعيد والبحر الاحمر وسينا، سينا اللي محدش منكم يعرف عنها حاجة
ومالي عقله وعقل عياله تخوين لاهلها او تحقير ليهم، ومبيفتكرهمش غير عشان يقول التوب المشغول بالاحمر وزيت الزيتون بتاعنا مش بتاع الشوام، وسينا مش هنديها للفلسطينيين
احنا وطنيين اوي اوي يا ماما وبنطنطن،
عندي افكار اكتر عن المواصيع دي بس مفيش فيا مخ انظمها فانتظروني بوما ما انا مش جي
@rattibha رتبها لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...