4 تغريدة 2 قراءة Nov 09, 2023
نظرت لمبدأ في حياتي ومن بعده ارتحت كثيير
الايه تقول انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. تخليني اسوي العمل ولا انتظر الرد او احد يقول شكراً اعمله لله، والايه الثانيه تقول واجعل لي لسان صدق في الآخرين- وتعني اجعل لي ثناء حسناً وذكراً جميلاً.
ودائماً اسأل نفسي كيف يكون لي هذا الذكر الطيب !! ابوابه كثيره لكن افضل الخير قليله ولكن دائم
ومن أجمل خصال المرء أن يكون على سجيته، على الفطرة،وعلى علم وإدراك حقيقي بما يقوم فيه، ويكون الشخص أصيل وصادق وواضح ونزيه. تقول الآية: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا.
يتأثر البعض ويحيد عن ذلك ليتلبّسه بزيف الأخلاق وتصنُّع الود وربما تعلو روحه طبقات من ضغائن النفس الله يكفينا شرها.
لم يحدث ذلك فجأة بل نتيجة لبحث عن المعاني الجميلة في الحياة ومحاولة إصلاح دائمة واشياء كثيرة تؤدي الى نيه طيبة باذن الله. وكل شي توفيق من رب العالمين ماهو مني.
واسأل الله دائماً في الحكمة لانها فيها خير كثير . وَمَن يُؤتَ الحِكمَةَ فَقَد أوتِيَ خَيرًا كَثيرًا.

جاري تحميل الاقتراحات...