موضوع في غايـة الأهميّة ..
أرجوك اقرأ بتركيز لتخرج بفائدة أكبر 🤍
أفتقدنا طمأنينة القلب، والروتين الهادىء، والعقل الصافي، والرضا النفسي، لأن التركيز تشتت والجسد عاش مضطربًا فيصبح ويمسي وكأنه يجري، أصبحنا نعيش في حياة عجلتها سريعة ونركض معها دون أن نستمتع بها ..
أرجوك اقرأ بتركيز لتخرج بفائدة أكبر 🤍
أفتقدنا طمأنينة القلب، والروتين الهادىء، والعقل الصافي، والرضا النفسي، لأن التركيز تشتت والجسد عاش مضطربًا فيصبح ويمسي وكأنه يجري، أصبحنا نعيش في حياة عجلتها سريعة ونركض معها دون أن نستمتع بها ..
مؤلم جدًا أنّ هذا الاضطراب أثّر علينا حتى في عباداتنا، مجرد نسلم من الصلاة قمنا وكأن أحدًا يلاحقنا أو يسحبنا، المفترض نستشعر أن الملائكة تستغفر لمن جلس في مصلاه بعد الصلاة، وتحدث ابن باز رحمه الله عن هذه النقطة وقال عنه "الجلوس الثمين" فعلًا ثمين لمن استشعره!
تخيل الملائكة تستغفر لك شيء عظيم لمثل هذا العمل لا يُترك أبدًا حتى ولو 3 دقائق بعد الصلاة تقرأ فيها أذكار الصلاة تفوز بأجور عظيمة، وأيضًا النوافل كثير كثيـر يتركها بحجة أنها ليست فرض، صحيح هي ليست بفرض ولكن أنت في أشد الحاجة لها
هذه النوافل تسد خلل الفرائض في حال عدم خشوعك، وسرحانك في الصلاة، تأتي النافلة وتعوّض الناقص وهذا من رحمة الله بنا، وزيادة على ذلك أن النوافل سبب لمحبة الله لعبده، فكلما أكثرت من النوافل أحبك الله وقربك إليه
فنحن محتاجون جدًا أن نلتفت للعبادات صغيرها وكبيرها ونعطيها حقها لأننا لم نُخلق بالأصل إلا لأجلها، فكم من شعور عظيـم ومعنى عميـق فاتنا، كم من صلاة لم نذق فيها الشعور البهي الذي كان يشعر به نبينا ﷺ عندما يقول "ارحنا بها يا بلال" كان يشعر بأن الصلاة متنفّس معها تسقط همومه وأحزانه
ونحن كيف نشعر بإتجاة الصلاة ؟ هل نشعر بالإرتياح حقًا وحقيقة أو مجرد حركات نفعلها بالجوارح فقط وقلبنا غافل ويسرح في تخطيط مشاريع الحياة! كم هي مصيبتنا عظيمة ولكننا لا نشعر فيجب علينا أن ننتبه ونحرص كل الحرص على العبادات بكل أنواعها ونعطيها حقها من الشعور والتركيز
فهذه المشاعر الدافئة عائدة لنا في الدنيا قبل الآخرة، سننعم بالرضا والهدوء وحقًا ستأتينا خاطرة "كيف إذًا النعيم في الجنة"؟ لشدة ما تشعر به من إرتياح وإنشراح، نسأل الله أن يبلغني وإياكم أعظم وأسمى مراتب التفكّر بعظمته واستشعار معيته والإيمان بقدرته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...