نعم؛ لقد تحدثت عن هذه القضايا منذ عقود وكتبت عنها كتاباً، لكن الأسابيع القليلة الماضية تبلورت إلى أي مدى أصبحت المشكلة مستعصية على الحل، سيكون زوالاً طويلاً ودموياً في نهاية المطاف، وسيكون الغرب أول مجتمع في التاريخ المسجل ينفجر ذاتياً بالكامل بسبب نشوته الأيديولوجية الطفيلية".
أقول: الأخلاقية الغربية لم تولد حتى تنتحر، فعامة الشعوب عندها سقف أخلاقي، الفرق هو أن الغربيين وضعوا قيماً محلقة جداً، هم أول من يخالفها، وخلطوها بالانحلال الأخلاقي، وحولوا ذلك كله إلى دين يحكمون على كل من لا يدين به بالهرطقة،
وألزموا الناس به بالقوة والدعاية دون أي بيِّنات، والسخرية أن حرية الاعتقاد هي أول مبادئ هذا الدين الإلزامي.
حرية التعبير وحقوق الإنسان ظهر أنها خرافات شأنها شأن الخرافات الوثنية والمسيحية التي خيمت على العقل الأوروبي عقوداً، أفكارهم هذه أشبه ما يكون بالرهبانية التي ابتدعها أحبار النصارى ثم ما رعوها حق رعايتها.
جاري تحميل الاقتراحات...