قِفْ بالديـار تدنَّستْ أطلالُها
واسأل فشأنُ مَشوقِهَا تَسآلُها
إمَّـا تخبَّثَ تُـربهـا فسهولُها
شَرُفت بمسرى المُصطفى وجبالُها
أو غرَّ هودًا أن تطاول عَهدُها
فاذكرْ لهم ”سيناءَ“ رُدَّ ضلالُها!
أو ”بُختُنَصَّرَ“ إذ يجوسُ بدارهم
فعسى تكُـرُّ عليهمُ أبطـالُها !
واسأل فشأنُ مَشوقِهَا تَسآلُها
إمَّـا تخبَّثَ تُـربهـا فسهولُها
شَرُفت بمسرى المُصطفى وجبالُها
أو غرَّ هودًا أن تطاول عَهدُها
فاذكرْ لهم ”سيناءَ“ رُدَّ ضلالُها!
أو ”بُختُنَصَّرَ“ إذ يجوسُ بدارهم
فعسى تكُـرُّ عليهمُ أبطـالُها !
لا تخش من أعدادهم وعتادِهم
وانظر إذا حمي الوغى ما حالُها
والمُسلمون، فلا يغرُّك ضعفهم
وانظر إذا رمَت الحصى أطفالُها
لَعَن الإله بني يهود ومعشرًا
قد شابهت أقوالَهم أقوالُها
ما بالهم –لا نُعِّمَت أحوالهم–
تخشى عتاب بني يهود رجالُها؟
وانظر إذا حمي الوغى ما حالُها
والمُسلمون، فلا يغرُّك ضعفهم
وانظر إذا رمَت الحصى أطفالُها
لَعَن الإله بني يهود ومعشرًا
قد شابهت أقوالَهم أقوالُها
ما بالهم –لا نُعِّمَت أحوالهم–
تخشى عتاب بني يهود رجالُها؟
سبعون عامًا تستغيثُ نساؤنا
أرضـًا فأكثرُ ما تَرى خُذَّالُها
سبعون عامـًا قُتِّلَت ببطونها
أو يُتِّمت قبل الفِصالِ عيالُها
سبعون عامـًا قد تلتها خمسة
عاثت بأقصى المسلمين رِذالُها
طُفْ بالديـارِ ديـارِ غزةَ واسألنْ
عن حالها، هيهات منك سؤالُها !
أرضـًا فأكثرُ ما تَرى خُذَّالُها
سبعون عامـًا قُتِّلَت ببطونها
أو يُتِّمت قبل الفِصالِ عيالُها
سبعون عامـًا قد تلتها خمسة
عاثت بأقصى المسلمين رِذالُها
طُفْ بالديـارِ ديـارِ غزةَ واسألنْ
عن حالها، هيهات منك سؤالُها !
أنَّى ينال الرُّشد قومٌ قَتَّلت
رُسُل الإله وساقَها أنذالُها؟
وأرادَ نَصرَهمُ الإلـهُ فعـادَهُمْ
حُبُّ الهوانِ، فقُبِّحتْ أعمالُها!
اتلُ الصحائف؛ أم تطاول عهدها
فتمـزَّقـت؟ أم بُدِّلت أحـوالُها؟
يا رُبَّ أيـامٍ تُـراعُ نساؤُكُـمْ
ولرُبما يشفي الحشا تَعوالُها
رُسُل الإله وساقَها أنذالُها؟
وأرادَ نَصرَهمُ الإلـهُ فعـادَهُمْ
حُبُّ الهوانِ، فقُبِّحتْ أعمالُها!
اتلُ الصحائف؛ أم تطاول عهدها
فتمـزَّقـت؟ أم بُدِّلت أحـوالُها؟
يا رُبَّ أيـامٍ تُـراعُ نساؤُكُـمْ
ولرُبما يشفي الحشا تَعوالُها
ونرى المنازِلَ هُدِّمَت أركانُها
من بعد أن عالى البِنا سُفَّالُها
من بعد أن مُنِيت بطول ثوائها
واستيقنت بخلودِها جُهّـالُها
أو عُهـدةٍ عمريـَّةٍ أو وقعـةٍ
بفوارسٍ كأبي المظفَّر فالُها
وتَقِـرُّ عينُ المُسلمين بزورةٍ
وتُحَطُّ بالأقصى الشريفِ رِحالُها
من بعد أن عالى البِنا سُفَّالُها
من بعد أن مُنِيت بطول ثوائها
واستيقنت بخلودِها جُهّـالُها
أو عُهـدةٍ عمريـَّةٍ أو وقعـةٍ
بفوارسٍ كأبي المظفَّر فالُها
وتَقِـرُّ عينُ المُسلمين بزورةٍ
وتُحَطُّ بالأقصى الشريفِ رِحالُها
ما الأرضُ إلا للإلـٰه تقدَّست
أسمـاؤه، ثمَّ الهُـداةُ تَنالُها
– رهف
أسمـاؤه، ثمَّ الهُـداةُ تَنالُها
– رهف
جاري تحميل الاقتراحات...