ان تاريخ العلم هو التاريخ الحقيقي للانسان
تاريخ العلم ليس في الحروب والصراعات التي خاضها الإنسان عبر العصور الماضية
وهذا العلم مرهون بعمارة الأرض وصلاحها وعدم العبث في مسلماتها وثوابتها
فإذا عبث الإنسان بهذه المسلمات والثوابت فهو كمن يعبث في سلامة بيته الذي يستظل به فيسقط عليه فيهلكه
وتاتي الأخلاق وعلم الفلسفة كمحددات او قيود من زحف هذا الغول المسمى بالعلم في الانزلاق الي متاهات تضر بالبشرية
مع ان العلم تم استخدامه في ظلم البشر في كثير من الأحيان وفي ظل هذه القيود والمحددات
فالعلم وان كان له جانبا مضيئا نستشعر به جميعا،، الا ان له جانبا مظلما متعلقا بجبروت الإنسان وبطشه واهوائه التي لا حد لها
وتجد ذكر الأخلاق حاضرة في البحوث العلمية ونتائجها،، وكذلك فلسفة العلم حاضرة أيضا في جميع العلوم وتفرعاتها
فالاخلاق تشير الي الاستقامة،، والفلسفة تشير الي الحكمة
جاري تحميل الاقتراحات...