ثريد..عن توطين الفلسطينيين في سيناء..
(1) جمال عبد الناصر كان أول من طرح مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، وذلك في اتفاق موقّع بالأحرف الأولى بين وزير الخارجية الدكتور محمود فوزي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا) في 14 أكتوبر 1953.
(1) جمال عبد الناصر كان أول من طرح مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، وذلك في اتفاق موقّع بالأحرف الأولى بين وزير الخارجية الدكتور محمود فوزي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا) في 14 أكتوبر 1953.
(2) كانت أبرز بنوده - كما يذكر د.إبراهيم حمامي في كتابه صفقة القرن الحلم القديم الجديد - أن تمنح مصر الوكالة 230 ألف فدان في شمال غرب سيناء، مع قيام مصر بتزويد هذه الأراضي بما يصل إلى 1% من مياه النيل من أجل استزراعها.
(3) وكان المُخطّط ترحيل نحو59500 فلسطيني من غزّة للتوطين في تلك الأراضي، يشكّلون نحو 12200 أسرة، منها 10 آلاف أسرة زراعية، و 1750 أسرة خدمات، و700 أسرة بالقطاع الثانوي، وكان المتوقع أن يرتفع العدد إلى 85 ألف خلال الربع قرن القادمة.
(4) كانت الأخبار تصل إلى غزّة من خلال الصحف المصرية وتأكّدت الشكوك بعد غارة إسرائيلية ساحقة على محطة السكة الحديد يوم 28 فبراير 1955، وكانت محاولة لإجبار السكان على الرحيل وقبول التوطين..فقاد الحزب الشيوعي الفلسطيني مظاهرات ضد التوطين.
(5) الدفتر الثالث من كتاب ‘‘ دفاتر فلسطينية‘‘ للشاعر الفلسطيني الشيوعي ‘‘معين بسيسو‘‘ توضح حجم المظاهرات ورد الفعل المصري..قوات الشرطة حينها تصدّت للمظاهرات الفلسطينية بالرصاص، وقُتل أول شهيد وهو عامل النسيج ‘‘حسني بلال‘‘.
(6) كان الهتاف الذي يخرج من حنجرة بلال وألوف المتظاهرين أمام مدير المباحث سعد حمزة، والحاكم الإداري المصري لقطاع غزة اللواء عبد الله رفعت..هو..لا توطين..لا إسكان..يا عملاء الأمريكان.
(7) بدأت المفاوضات بين الإدارة المصرية لقطاع غزة، وبين وفد اللجنة الوطنية العليا، ودخل للاجتماع كلا من معين بسيسو وفتحي البلعاوي عن الجانب الفلسطيني مقابل سعد حمزة..وأعطى بسيسو والبلعاوي تعليمات باقتحام المتظاهرين للقاعة حال عدم خروجهم خلال ساعة.
(8) أعطى سعد حمزة بيانًا مكتوبًا للوفد الفلسطيني لإعلانه لأهالي القطاع وكان يتضمّن ثلاث بنود..إلغاء مشروع سيناء..الموافقة على تسليح المخيمات..عدم اعتقال المتظاهرين السلميين.
(9) وفي صباح اليوم الثالث للمفاوضات وقف معين بسيسو في مخيم جباليا مستندًا لسيارة جيب عليها قميص الشهيد حسني بلال وهو يهتف..سال الدم..عاش الدم..سقط مشروع سيناء.
(10) لم يطمع الفلسطيني يومًا في أرض سيناء..جُل ما يريده..أرض وطنه..يعيش أو يموت عليها..سيّان..باطن أرضها أحب لقلبه من ظاهر أرض ملؤها الذهب !
(3) وكان المُخطّط ترحيل نحو59500 فلسطيني من غزّة للتوطين في تلك الأراضي، يشكّلون نحو 12200 أسرة، منها 10 آلاف أسرة زراعية، و 1750 أسرة خدمات، و700 أسرة بالقطاع الثانوي، وكان المتوقع أن يرتفع العدد إلى 85 ألف خلال الربع قرن القادمة.
(4) كانت الأخبار تصل إلى غزّة من خلال الصحف المصرية وتأكّدت الشكوك بعد غارة إسرائيلية ساحقة على محطة السكة الحديد يوم 28 فبراير 1955، وكانت محاولة لإجبار السكان على الرحيل وقبول التوطين..فقاد الحزب الشيوعي الفلسطيني مظاهرات ضد التوطين.
(5) الدفتر الثالث من كتاب ‘‘ دفاتر فلسطينية‘‘ للشاعر الفلسطيني الشيوعي ‘‘معين بسيسو‘‘ توضح حجم المظاهرات ورد الفعل المصري..قوات الشرطة حينها تصدّت للمظاهرات الفلسطينية بالرصاص، وقُتل أول شهيد وهو عامل النسيج ‘‘حسني بلال‘‘.
(6) كان الهتاف الذي يخرج من حنجرة بلال وألوف المتظاهرين أمام مدير المباحث سعد حمزة، والحاكم الإداري المصري لقطاع غزة اللواء عبد الله رفعت..هو..لا توطين..لا إسكان..يا عملاء الأمريكان.
(7) بدأت المفاوضات بين الإدارة المصرية لقطاع غزة، وبين وفد اللجنة الوطنية العليا، ودخل للاجتماع كلا من معين بسيسو وفتحي البلعاوي عن الجانب الفلسطيني مقابل سعد حمزة..وأعطى بسيسو والبلعاوي تعليمات باقتحام المتظاهرين للقاعة حال عدم خروجهم خلال ساعة.
(8) أعطى سعد حمزة بيانًا مكتوبًا للوفد الفلسطيني لإعلانه لأهالي القطاع وكان يتضمّن ثلاث بنود..إلغاء مشروع سيناء..الموافقة على تسليح المخيمات..عدم اعتقال المتظاهرين السلميين.
(9) وفي صباح اليوم الثالث للمفاوضات وقف معين بسيسو في مخيم جباليا مستندًا لسيارة جيب عليها قميص الشهيد حسني بلال وهو يهتف..سال الدم..عاش الدم..سقط مشروع سيناء.
(10) لم يطمع الفلسطيني يومًا في أرض سيناء..جُل ما يريده..أرض وطنه..يعيش أو يموت عليها..سيّان..باطن أرضها أحب لقلبه من ظاهر أرض ملؤها الذهب !
جاري تحميل الاقتراحات...