تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ ضريح الإمبراطور الأول تشين. #الصين
في مارس 1974م،قامت مجموعة من الفلاحين بحفر بئر في مقاطعة شنشي التي تعاني من الجفاف في شمال غرب الصين،واكتشفت أجزاء من تمثال من الطين وهو أول دليل على ما سيصبح فيما بعد أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث. بالقرب من قبر تشين شي هوانغدي غير المنقّب،الذي أعلن نفسه
أول إمبراطور للصين في عام 221 قبل الميلاد،يوجد كنز غير عادي تحت الأرض،جيش كامل من الجنود والخيول بالحجم الطبيعي،مدفون لأكثر من 2000 عام.يقع الموقع في مدينة شيان الصينية،على مدى السنوات الـ 35 الماضية،حدد علماء الآثار حوالي 600 حفرة،وهي عبارة عن مجمع من الأقبية تحت الأرض لم يتم
التنقيب فيها إلى حد كبير بعد،عبر مساحة تبلغ 22 ميلًا مربعًا. يصعب الوصول إلى بعضها، ولكن يمكن الوصول بسهولة إلى ثلاث حفر رئيسية،داخل متحف جيش التيراكوتا الذي تبلغ مساحته أربعة أفدنة،والذي تم تشييده حول موقع الاكتشاف وافتتح في عام 1979م.وفي إحدى الحفر، تم إعادة تجميع أعمدة طويلة
من المحاربين من القطع المكسورةيقفون في التشكيل.مع عقدهم العليا أو قبعاتهم،أو ستراتهم أو ستراتهم المدرعة،أو لحاهم القصيرة أو اللحية القصيرة،الذي تظهر الجنود فيها بشخصية مذهلة.كشفت الحفريات الأخيرة أنه بالإضافة إلى جنود الطين،فإن عالم تشين شي هوانغدي تحت الأرض،والذي يُفترض أنه
نسخة طبق الأصل من البلاط الذي أحاط به خلال حياته، يسكنه أيضا طيور مائية واقعية مبهجة، مصنوعة من البرونز ويغنيها موسيقيو تيرا كوتا.تضم حاشية الإمبراطور الطينية مسؤولين من الطين وحتى مجموعات من الألعاب البهلوانية،أصغر قليلاً من الجنود ولكن تم إنشاؤها بنفس الأساليب،كانت عاصمة
الإمبراطور الأول شيانيانغ، مدينة كبيرة،حيث يقال إنه شيد أكثر من 270 قصرا،لم يبق منها سوى أساس واحد.في كل مرة غزا فيها تشين شي هوانغدي دولة منافسة،يقال إنه كان ينقل عائلاتها الحاكمة إلى شيانيانغ،ليؤوي المهزومين في نسخ طبق الأصل من القصور التي تركوها وراءهم. وفي الوقت نفسه،أمر
الإمبراطور ببناء مجمع مقبرته،وبحسب ما ورد عمل حوالي 720 ألف عامل في هذه المشاريع الضخمة.تم بناء هذا الجيش ليتم دفنه معه عندما يموت لحمايته فى الأخرة،وأمر حينها كين بأن لا يكون هناك جنديين مُتشابهين في هذا الجيش بأكمله،وهذا ما تم بالفعل ببراعة مثيرة للدهشة.ويعتبر الجيش الطيني
البالغ قوامه 8 آلاف جندي،يحاكون في أشكالهم وأطوالهم جنودا حقيقيين،جيشا تاما مجهزا بالكامل،حيث يضم الجنود،والفرسان،والرماة،وأصحاب الرتب العسكرية العالية،إذ تم توزيعهم بشكل مدروس يوحي بالقوة والقدرة على الدفاع عن ضريح الإمبراطور.ومن أهم ميزات الجيش أن ملامح كل جندي فيه مختلفة
عن الآخر،سواء من حيث الشكل أو اللون أو الشارب أو اللحى أو نمط الأذن،كما تراوح أوزان الجنود بين 150 و300 كغ والبعض يرمي من وضع الانبطاح وبعضهم منتصب ينظر إلى الأمام،وكل تمثال له شكل خاص،تميزه ملامح الوجه وتسريحة الشعر وتعبيرات الوجه،بشكل يجعلنا نشعر بتجاربهم المختلفة في حياتهم.
يبلغ ارتفاع التماثيل الصلصالية للخيول150سم وطولها مترين،متيقظة ومتأهبة للانطلاق إلى ميدان المعركة اكتشفت عربتان وخيول مصنوعة من البرونز في موقع قريب من ضريح الإمبراطور تشين شي هوانغ على كل عربة برونزية يجلس شخص برونزي يقود أربعة خيول برونزية حجم العربة والخيول البرونزية نصف حجم
العربة والخيول الحقيقية،قال المؤرخ الصيني الكبير سيما كيان في كتابه الشهير شيجي أن الإمبراطور الأول للصين دفن مع قصور وجنود وإداريين وموسيقيين وأواني فخارية قيمة،والعديد من الأشياء المدهشة وسط 100 نهر مطعم بالزئبق،وقد اكتشف العلماء بالفعل وجود نسب كبيرة من الزئبق في تربة المنطقة
المحيطة بالضريح،مما أعطى مصداقية لكلام المؤرخ الصيني سيما كيان. هذا ولم يكتشف العلماء أجزاء كبيرة من هذا المكان بعد مثل الهرم الترابي الذي يبلغ ارتفاعه 76 متر،بمساحة 350 متر مربع لأنه يخشون أن يقوموا بتدميره عند محاولة اكتشاف ما يحتويه...انتهى