قبل ان نبدا السرد حسابي مهتم بالمعلومات المفيده ونشرها لكم .. تابعني عشان لا يفوتك شي 👌🏻
- فضلوا التغريدة وتابعني وتابع السرد ♥️
- فضلوا التغريدة وتابعني وتابع السرد ♥️
حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلا بين سويسرا وعدة دول أخرى للإفلات من الشرطة بعد هروبه الأول من سجنه في فرنسا، لكن هروبه الثالث في 01 يوليو 2018 كان استثنائياً ودراميا إلى حد مثير، في عملية مسلحة لم تستغرق إلا بضع دقائق دون احتجاز أي رهائن ودون أن تسفر عن جرحى أو قىَلى.
حيث كان يطلق عليه رجال الشرطة لقب "اللص الأديب" لأنه ألّف عام 2009 كتابا يتحدث فيه عن تجربة نشأته في ضواحي باريس ، حيث تتفشى هناك الجريمة وشريعة الغاب وسيادة رجال العصابات.
وتحدث هذا الرجل المولود في عائلة من المهاجرين الجزائريين، والمتأثر جداً بالسينما، في كتابه كيف سطا على مصرف كما في فيلم سينمائي، وكيف سرق شاحنات على طريقة فيلم "هيت".Reservoir dogs.
وفي إطلالاته التلفزيونية، ادعى هذا اللص بأنه لن يعود مجدداً إلى عالم العصابات والسرقة والإجرام، وأكد مع ذلك أنه لن يعتذر عمّا ارتكبه لأن ما فات مات. وقال إنه عثر على عمل في التجارة وأنه سيكرس حياته لابنه
وفي أبريل 2018، دانت محكمة الاستئناف رضوان فايد بهذه العملية في دعوى استئنافه، بعد إدانته بمحاولة سرقة قتل فيها شرطي.
كذلك، حكم عليه مرتين عام 2017، بالسجن عشر سنوات لهروبه من سجن ليل عام 2013 وبالسجن 18 سنة بسبب هجومه على شاحنة في بادو كاليه عام 2011. وقام هو باستئناف الحكمين.
فخلف سلوكيات هذا الشخص، الذي يبدو مهذبا للغاية، تتوارى دائما لعبته وخططه الجهنمية. ووصفه الخبراء في الطب النفسي في إحدى محاكماته عام 2016 بأنه "مفترس اجتماعي" يستخدم صفات شخصيته وسحره وجاذبيته وذكاءه وشجاعته وتفاعله للسيطرة على الآخرين والحصول على ما يريد وما يرغب به.
حيث تيقن المحققون أن فايد اتصل بهما من أجل خطة للهروب من فريسنيس (فال دو مارن) عام 2017، ويشتبه في أن الروابط بينهم استمرت بعد نقله فايد إلى ريو.
وأثناء التحقيق، ظل رضوان ورشيد فايد صامتين، إلا أن رشيد أوضح "يمكنني أن أخبرك بالأسباب التي جعلتني أقرر المشاركة في هروبه. إنه تراكم الأحكام على رضوان، وكأنه على فراش الموت"
وبالختام والى هنا اكون قد وصلت لنهاية السرد لا تنسى تتابعني "
@MOGARRIED
وتشارك الاقتباسات مع اصدقائك ، وشاركني الأجر"♥️.
@MOGARRIED
وتشارك الاقتباسات مع اصدقائك ، وشاركني الأجر"♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...