النتفة السنعة
النتفة السنعة

@Nittfah

23 تغريدة 45 قراءة Oct 23, 2023
قصة بحريني وفلبينية وأثيوبية …🔞
قصتنا صارت في منتصف السبعينات بمملكة البحرين الحبيبة
فيه مواطن بحريني اسمه راشد تزوج بنت هندية وكانت هالزوجة طيبة وتقدس الحياة الزوجية وحتى راشد بادلها نفس الشيء يحترمها ويقدرها ولا يرفض لها أي طلب
وجاب منها بنتين وولدين لكن للأسف مافي شيء يتم على حالة بعد حوالي ١٤ سنه انفصلوا
وبعد الطلاق راشد حفظ حقوق زوجته وصان العشرة اللي بينهم وخلاها تسكن هي وعيالهم بنفس البيت اللي هو ساكن فيه
يعني جزء من البيت ساكن فيه والجزء الثاني فيه الحرمه وعيالها
وكانوا على هالحالة لمدة ثلاث سنوات
وبيوم من الأيام راح راشد وجاب عاملة من الجنسية الفلبينية، عشان تساعده في أمور البيت ، والعاملة هذه كانت جداً محترمة ووفرت له كل أسباب الراحة اللي فقدها خلال السنوات الماضية
ومن اول اسبوع عرض عليها راشد الزواج وفهمها عشان يكون وجودك بالبيت شرعي قدام رب العالمين وأخلاقي قدام عيالي
وبأول سنة زواج لهم جاب منها بنت وعاش مع زوجته وبنته لمدة ٦ سنوات
بالسنة السابعة كانوا منتظرين مولود جديد وهنا شاف ان زاد الشغل على زوجته عندها بنت وحامل غير شغل البيت ففكروا انهـم يجيبون عاملة تساعدهم
ف راح راشد يدور على عاملة وهو يدور تذكر اخته ان عندها عاملة وماهم منسجمين مع بعض وفيه مشاكل بينهم على شغل البيت واخته من زمان قايله ماتبيها فـ راح راشد لأخته وكلمها انهم يبغون العاملة
وفعلاً جابها لعندهم
عاشت معاهم العاملة الاثيوبية لمدة ٥ أشهر بكل حب وأمان وكانت الحياة من أحلى مايكون لكن بعد هالشهور العاملة بدأت تعرف اسرار البيت وخفاياه وعرفت ان الفلبينية كانت عاملة قبل يتزوجها راشد
هنا بدأت الغيره من زوجته ولاحظت ان العاملة الاثيوبية تتقرب من زوجها
فقامت تغير معاملتها معاها بعدها بدت المشاكل تكثر وكل وحده ترفع صوتها على الثانيه وكل يوم مشكله جديدة
تفكير الزوجة كان خوفها تسيطر العاملة على البيت ويتزوجها راشد
لكن العاملة الاثيوبية كل اللي تطلبه معاملتها بإنسانية واحترام
وهنا راشد ابتلش فيهم وبسبب سوء وضعه المادي ماكان دافع لها راتبها حق ٤ اشهر
وهالفتره العاملة الاثيوبية كانت طفشانه وطاقه كبدها تبغى تطلع من عندهم
وكانت من بين فتره وفتره تكتب ل أهلها رسايل وتشتكي من سوء معاملة الفلبينية وكانت اختها تهديها وفي مره من المرات ما اخفت مشاعرها عن اختها وقالت بصريح العبارة أنها لو لقيت أي وسيلة لقىَل الزوجة ف راح تقىَلها بدون أي تردد
إلى يوم من الأيام توصلت لقرارها النهائي لقىَلها وكانت تنتظر الفرصة المناسبة
ف عرفت ان راشد راح يروح المستشفى وراح يغيب لمدة ٣ ايام فجهزت نفسها حق هالفرصة
طلع راشد الصباح الساعة ٧ متوجه للمستشفى وبنفس اليوم اللي راح فيه راشد
جات العاملة الاثيوبية لغرفه بنتهم لصغيرة ونومتها وبعدها توجهت للصالة
هنا الزوجه كانت جالسه وتتفرج على التلفزيون فجات من خلفها وبدون تحس وبيدها مطرقة
وهالمطرقة شاريتها من اسبوع قبل تنفيذ الجريمة
واول ماوصلت عندها طقتها بنص رأسها وضربتها أكثر من مره لين ما صار دمها منتشر في كل مكان ومو بس كذا بعدها سحبتها للحمام اكرمكم الله
ونزعت ملابسها وبعدها نزعت ملابس الفلبينية وبعدها راحت المطبخ وجابت سكاكين وبدأت تقطع جثىًها
اول شيء فصلت الرأس عن الجسم وبعدها شقت صدرها وطلعت قلبها وبعدها فصلت يدينها الثنتين وكمان قطعت رجولها وبعد كل جزء تقطعه تحطه بالغساله
طبعاً وقتها كانت مره مستانسه وتحس بشعور الانتصار
فجأة سمعت صوت الباب يدق ف راحت شافت من العين السحرية وانصدمت ان راشد واقف قدام الباب !! مو على اساس عنده عملية !! وفعلاً صحيح كان بالمستشفى لكن لعدم توفر سرير أجلو وقت العملية
فكانت مصدومة وتناظر وهي على نفس وضعها فتحت الباب هنا انصدم راشد من المنظر مو لابسه !! وغرقانه دم ؟ بعد ما استوعب سألها وش صاير وردت عليه وقالت انا قىَلت زوجتك وعادت عليه الجملة اكثر من مره ف على طول راح على غرفه النوم يبغى يعرف وش صاير لكن الاثيوبيه لحقته وتحاول تمنعه
ف هنا راشد بدأ يترجاها خليني اشوف بنتي بس بطمن عليها فقالت له البنت موجوده نايمه بالغرفه وشافها وتطمن وبعدها سألها عن زوجته وقالت له أني قىًلتها واشرت له على الحمام وكان راشد يحاول يدخل الحمام لكن صدته فقعد يترجاها بس عشان تخليه يروح يشوف
وفعلاً خلته واول مافتح وشاف انصدم
ومن قوة صدمة المنظر البشع طلع من البيت بكبره ونسى حتى بنته واول ماخرج راشد راحت قفلت الباب وبدأت تنظف الشقه من الدم وغيرت ملابسها عشان تنحاش من البيت
هنا راشد اول ماطلع شاف جاره برا وطلب منه يوصله لمركز الشرطة
بعد وصول الشرطة لمقر الجريمة كانوا يدقون الباب لكن ماترد عليهم ف اضطروا رجال الامن انهم يلاقون مدخل ثاني عشان يدخلون البيت وكانوا ملاحظين ان العاملة واقفه عند الشباك وقاعده تراقبهم
وكلهم كانوا خايفين انها تتوجه ل الطفله
وبالفعل قدر واحد من رجال الشرطة يدخل من احد الشبابيك المفتوحة والقوا القبض عليها بعدها
ومع التحقيق كانت تقول دافعي للقىًل هو الانتقام وانها كتبت رساله لأهلها بتعترف بكل شيء وان مو ندمانه على شيء
وهي كان ببالها ان عمرها ٢٠ سنه راح تتعاقب وتقضي عقوبتها بالسجن وبعدها تطلع من السجن وترجع حق اهلها
لكن اللي سوته كان جداً وحشي 💔وبمحاكمتها تم الحكم عليها بالاعدام
القصة منقولة من كتاب يوميات مدعي عام سابق
وتم تتغير اسم الشخص بالقصة وتم إخفاء أسامي النساء
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...