صحى النفسانيون في العالم العربي والإسلامي على مباركة جمعية علم النفس الأمريكية إراقة دماء الأطفال والنساء في فلسطين
فتنادت مشكورة عدد من جمعياتنا النفسانية العلمية بالاستنكار
ثم عن أي موازين علمية نفسانية يمكننا أن نتحدث في عن تلك الجمعية التي تستهين بدماء الأطفال والنساء
ثم عن أي موازين علمية نفسانية يمكننا أن نتحدث في عن تلك الجمعية التي تستهين بدماء الأطفال والنساء
هل لا يزال المثقف العربي لا يتجاسر على مجرد مناقشة أفكار هؤلاء الذي يضعون القيم جانبا لسفك دمائنا وأرواحنا؟
هل المثقف العربي هو الوحيد الذي لايزال يتكفف الغربي أن يمده بقوانين العلم؟
هل المثقف العربي وثقافته يعانون عقما أوصلنا إلى القناعة أننا لم ولن نستطع أن ننتج علومنا ونظرياتنا وأدواتنا العلمية؟
هل المثقف العربي لا يستطيع أن يقشر الغربي (بحسب الدكتور البريدي) كما قشرنا سابقا؟
هل المثقف العربي بلغ درجة أنه لا يملك (أنفة ثقافية، وأنفة نفسانية وأنفة فلسفية وأنفة أخلاقية وأنفة منهجية وأنفة تربوية وأنفة اجتماعية ....الخ بحسب الدكتور البريدي أيضا)أمام من يريق دمه ومن يبارك إراقة دمه؟
هل المثقف العربي لا يستطيع أن يفطم نفسه عن نتاج هؤلاء فقد تجاوزنا سن الرضاع أو حتى مجرد أن نقيم (جمارك حضارية) -بحسب الدكتور الشاهد- بيننا وبينه حتى لا نستهلك ما يهلكنا
هل يمكننا العمل بنصيحة المسيري رحمه الله لنتحول من التلمذة إلى التثاقف أمام هؤلاء
جاري تحميل الاقتراحات...