zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

29 تغريدة 33 قراءة Oct 21, 2023
أرض الميعاد أم فلسطين ؟
هذا الموضوع ليس سرد لقصة أو أسطورة بل حقيقة الاغلب لايجرؤ على طرحها لكن سأقدمها باختصار بالرغم من صعوبه ذلك لكن مااطلبه منك عزيزي القارئ افصل الدين عن التاريخ أثناء القراءة نبدأ بسم الله :
من المؤسف حقاً ان كل ما كتب عن تاريخ فلسطين القديم اعتمد اعتماداً كلياً على العهد القديم الذي لا يمكن باية حال من الاحوال أخذ معظم ما جاء به كحقائق تاريخية فالكتابات التي تسطرها الاجزاء الخمسة الاولى منه ( وهي التي اخلت أساساً لعصور فلسطين الأولى ) منها ما هو اسطوري الطبيعه
ويصعب حصر هذه المعلومات الآن ضمن الاطار التاريخي لابتعادها الكلي عنه
والعجيب ان هذه الاخبار الاسطورية والروايات المضللة التي ينقصها الدليل والسند التاريخي حاليا صارت الاساس الجميع من كتب عن تاريخ فلسطين القديم وعليها استند الصهيونيون نظريا في اغتصاب فلسطين واحتلالها .
فأهم المصادر في كتابات العهد القديم التي لا يمكن الركون اليها كوثائق
تاريخية بالمعنى الحديث فهي ليست سوى خليط من حقائق وأساطير وقصص واخبار وتقاليد تناقلها الناس حقبا طويلة من الزمن وادخلت عليها امور لا تمت اليها بصلة
عصر الاباء وأرض الميعاد :
يعتقد اليهود أن الإله وعد إبراهيم وعاهده على أن تكون هذه الأرض لنسله.
وان تطور العقيدة اليهودية يكمن في عصر الآباء وهم( ابراهيم الخليل وأولاده واحفاده.)
ان المصادر المتوفرة عن زمن الآباء ليست بالمصادر التاريخية مما يجعل معلوماتنا عنهم مضللة
ان الكثير من اسماء ابراهيم التي هي اسماء كنعانية - شرقية والتي أوردها العهد القديم قد ظهرت كتسميات لمدن معروفة أنذاك في المنطقة التابعة لمملكة ماري وأواسط وشمال وسط الفرات) امثال تيراح وناهور وسريوج وبلغ .)
اضافة الى ان اسم ابراهيم نفسه قد ورد على شكل أباراما . انا ام رام ، ابا ام راما ، في النصوص البابلية من عصر سلالة بابل الاولى فحسب ما نقرأ في بعض الرسائل البابلية من عهد الملك صادوقا (١٥٨٢-١٥٦٢ ق.م)
ان أباراما هو فلاح بسيط استأجر قطعة أرض زراعية من ملاك ثري اسمه من ايددين
وله أخ اسمه أدداتوم وأبوه أميل عشتار علما بان الاسماء الكنعانية - الشرقية والتي منها هذا الاسم لم ترد إلى بابل الا في زمن سلالة اسن - لارسا (١٩٥٠-١٦٩٥ ق.م
لذلك لا يمكن اقران اباراما البابلي هذا مع ابراهيم الخليل
من موسى الذي يقرنه الكثير بتأسيس الدين اليهودي والقبائل العبرانية :
التقول الرواية التوراتية في خطوطها العامة بأن القبائل العبرانية المستعبدة في مصر قد خرجت منها بقيادة موسى حوالي عام ۱۲٥٠ ق.م (وفق حسابات المؤرخين التقليديين). وبعد التجوال في صحراء سيناء
وإقامة طويلة في مناطقها الشمالية، تحرك موسى نحو مناطق شرقي الأردن واستولى عليها، وبعد وفاته تابع خليفته يشوع بن نون المسيرة نحو الأرض الموعودة، فعبر بقواته نهر الأردن واستولى في حروب صاعقة على معظم أراضي فلسطين وهي مأهولة بالسكان
وينص العهد القديم على أنهم أعملوا بالسيف بأهل البلاد الاصليين وأحرقوا قراهم وتلك حقائق اثبتتها الحفريات الحديثة في الكثير من المواقع والعجيب ان التوراة تتباهى بالشجاعة اللامتناهية لدى العبريين في أعمالهم اللاانسانية هذه وتؤكد على مساعدة الله الهم في حروبهم وتمكينهم من أخذ البلاد
ووزعهاموسى على القبائل الاثني عشر، مما يقصه علينا سفر يشوع الذي يفترض المؤرخون أن أحداثه قد جرت في زمن ما بين أواخر القرن الثالث عشر ومطلع القرن الثاني عشر. ولكن القبائل العبرانية لم تستطع المحافظة على مناطقها التي بقي معظمها بيد الكنعانين من سكان فلسطين الأصليين،
ولم تشكل فيما بينها كياناً سياسياً موحداً، بل عاشت كجماعات منعزلة عن بعضها تحت حكم قضاة يديرون شؤونهاومن المفترض أن القضاة قد دام من عام ۱۲۰۰ إلى حوالي عام ۱۰۰۰ ق.م بعد قرنين من الاستقرار في أرض كنعان تنادت القبائل الإسرائيلية إلى الاتحاد تحت لواء ملك واحد، بعد أن عانت من اضطهاد
وتحكم جيرانها من الفلستيين، وتم عقد اللواء للملك شاؤل والفلستيون هم من بقايا شعوب البحر التي غزت مناطق الغرب السوري في الفترة الانتقالية من القرن١٣ إلى القرن ١٢ قبل الميلاد، واستقرت في السهل الساحلي الجنوبي من فلسطين). حكم شاؤل قرابة عشرين سنة (۱۰۳۰-۱۰۰۹ ق.م)،
وقد خاض خلال هذه الفترة حرب تحرير طويلة ضد الفلستين، إلى أن قتل مع أولاده الثلاثة في معركة جلبوع فلم انتخاب داود ملكاًكان أول عمل لداود هو استيلاءه على مدينة أورشليم و عاصمة للمملكة الموحدة لجميع قبائل إسرائيل. بعد ذلك راح داود يوسع مملكة العصر حتى ضم إليه جميع المناطق الفلسطينية
عدا منطقة فليستهاثم عبر النهر واستولى على كامل مناطق شرقي الأردن وسورية الجنوبية حكم داود حوالي أربعين سنة (۱۰۰۹-٩٦٩ق.م) ثم وليه ابنه سليمان الذي كان أعظم أعظم ملوك المشرق، على حد تعبير محرر سفر الملوك الأول، وكان كل ملوك الأرض يلتمسون وجهه ويقدمون له الهدايا علامة الخضوع والطاعة
حكم سليمان ٣٨ سنة (٩٦٩-٩٣١ق.م). وبعد وفاته القسمت مملكته إلى دولتين هما إسرائيل في الشمال وعاصمتها السامرة، و يهوذا في الجنوب وعاصمتها أورشليم، وقد حكمت سلالة داود في أورشليم حتى نهاية مملكة يهوذا ودمار أورشليم على يد نبوخذ نصر البابلي حوالي عام ٥٨٧ق.م
من بعد هذه السردية التوراتية مارأي علم الاثار فيها ؟
اولآ موسى لايوجد حاليآ أية وثائق تاريخية عن موسى معاصرة له يمكن ان ترسم له كشخصية تاريخية فلم يترك أية كتابات ولايوجد من عصره وحياته أي شيء ولم يترك عنه أي أثر في العاديات المصرية وما لدينا عنه ينحصر في المحفوظات الشفهية
التي دونت بعد قرون عدة فالمصادر العبرية تكاد تجمع على أن موسى عبري وان اسمه موشي مشتق من الفعل ماشا ومعناها الخارج ولكن الأدلة المتوفرة تبرهن العكس فموسى مصري . ويقول كل من فايلر الفليسوف اليهودي الاسكندراني ويوسيفوس المؤرخ اليهودي ران ان اسم موسى مصري
وبذلك يكونان قد خالفا الاجماع اليهودي السابق على عبرية اسمه . فنقرأ في كتاب الخروج ( ٥ - ١٢ ( كيف ان موسى وهرون يدخلان مرات عدة للتحدث مع الفرعون لا قناعه وتهديده بعد ذلك بأنواع الآفات ان لم يطلق جماعتهم
، فمن الصعب جداً أن نتصور ملك كالفرعون المصري يتفاوض مع رؤوساء عمال بناء اعتياديين على هذا النحو الا اذا كان موسى من العائلة المالكة المصرية
و الكلمة الأخيرة بشأن داود وإمبراطوريته هي لعلم الآثار. لقد قالت لنا كاثلين كينيون بعد قيامها بتأريخ دقيق لسور أورشليم اليبوسيةبأن داود قد اتخذ من مدينة اليبوسيين عاصمة له في مطلع القرن العاشر، وأنه ما من بينات أركيولوجية على قيامه بتوسيع المدينة والإضافة إليها أو ترميم أسوارها
فإذا علمنا أن مساحة أورشليم اليبوسية - الداودية هذه لا تزيد عن ٤,٥ هكتار لتأكد لدينا أننا أمام قرية مسورة لا أمام عاصمة لإمبراطورية ضخمة. كما أن مثل هذه المساحة الصغيرة، على ما يقوله لنا الباحثون الديمغرافيون، لا يمكن أن تكون قد استوعيت عددا من السكان يزيد عن ٢٠٠٠في أفضل الاحوال
وهذا الرقم معقول جدا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الدراسات الديمغرافية الفلسطين في العصور القديمة، تقدر عدد سكان فلسطين الكبرى خلال القرن العاشر بمئة ألف نسمة، وهذا أن القاعدة السكانية المطلوبة لقيام مملكة موحدة، مفقودة بالمعنى الدقيق للكلمة ناهيك عن إمبراطورية كبرى،
كما أن القرى لم تكن في يوم من الأيام عواصم الممالك وإمبراطوريات.رغم أن حكم داود قد استمر في أورشليم قرابة ٤٠ سنة، إلا أنه لم يعثر إلا على القليل جداً من اللقى الأثرية التي تعود إلى العصر الداودي، سواء في موقع أورشليم أم خارجها، فما من بنية معمارية ضخمة أو منشأة هامة
جميع البقايا المادية في أرض إسرائيل بأنها فقيرة إلى أبعد الحدود إذا ما قورنت بما أنتجته الحضارات الآرامية والفينيقية والمصرية والحثية والبابلية.
نستنتج من ذلك بان أورشليم داوود لاوجود لها
واخيرآ أو ان اضيف إن المعلومات الأركيولوجية من القرن العاشر واضحة الرسالة، تقول لنا بأن ثقافة فلسطين خلال القرن العاشر وما بعده، لم تكن إلا امتداداً طبيعياً للثقافة السورية، وأن ديانة فلسطين بما فيها المناطق الهضبية
لم تكن إلا ديانة سورية تقليدية لا أثر فيها للمعتقد التوراتي الذي صاغه كهنة يهوذا بعد السبي، وخلال الفترة المعروفة بفترة الهيكل الثاني. .. أما الثقافة المدعوة بالإسرائيلية، والتي يُفترض أن القبائل العبرانية قد جاءت بها من الخارج، فلا يوجد في أرض فلسطين ما يدل عليها على كل صعيد.
المصادر ومعلومات اكثر لان ماذكر اعلاه كان اختصار لكتابين كل كتاب ٤٠٠صفحة
لذلك انصح بالرجوع للمصادر والأستفادة اكثر
_فراس السواح _ تاريخ أورشليم
_ سامي سعيد الآحمد _ تاريخ فلسطين القديم

جاري تحميل الاقتراحات...