25 تغريدة 46 قراءة Oct 20, 2023
(البروفيسور شلومو ساند ) أستاذ التاريخ بجامعة تل أبيب..وكتابه(متى وكيف تم اختراع أرض إسرائيل)..والذي أثار حفيظة الدوائر الصهيونية والمتعصبة والمنغلقة وغيرالعلمية..وهددوه بالقتل ..كما فعلوا حين أصدر كتابه السابق المثير للجدل ..بعنوان (متى وكيف تم اختراع شعب اليهود)
يتبع..
أيد ( ساند ) في رأيه آخرون من عقلاء مؤرخي وعلماء اليهود ..وقال له أحدهم.. لست وحدك من يعتقد بذلك- أو أبدعه-.. فقد سبقك إلى ذلك [ ديفيد بن غوريون ] نفسه !!
نشر المستشرق الإسرائيلي الشهير هليل كوهين، وثيقة تاريخية لمحضر أحد اجتماعات الوكالة اليهودية عام 1937، في نهاية الثورة الفلسطينية الكبرى التي اندلعت عام 1936، ورد فيها اعترافٌ على لسان دافيد بن غوريون بأن الفلسطينيين يدافعون عن أرضهم، مخالفًا الخطاب الصهيوني الرسمي العلني.
يقول بن غوريون: نبذل قصارى جهودنا، طيلة الوقت من أجل تقزيم شخصية الإرهابيين العرب، ونطلق عليهم تسمية العصابات وإلى آخره، لكن بيننا وببين أنفسنا، بمقدورنا أن نتحلى بالصراحة والإقرار أن حرب الشعب العربي هي قتال دفاعًا عن ارضه !!
يؤكد ساند أن "الصهيونية سرقت المصطلح الديني ’أرض إسرائيل’ وحولته إلى مصطلح جيو - سياسي. وأرض إسرائيل ليست موطن اليهود. لقد تحولت إلى وطن في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وفقط بعد نمو الحركة الصهيونية .
* كيف نشأت فكرة الصهيونية ؟ *
 يقول  ساند في كتابه الأخير أن أتباع الحركة البيوريتانية، وهي الحركة "التطهّرية" التي انبثقت عن البروتستانتية في بريطانيا، في القرنين السادس عشر والسابع عشر، كانوا أول من قرأ التوراة على أنه كتاب تاريخي !
وهؤلاء الذين كانوا متعطشين للخلاص ربطوا بين حركتهم ونهضة شعب إسرائيل في أرضه". وأضاف أن "هذه العلاقة لم تنشأ على أثر قلقهم بشكل خاص على اليهود الذين يعانون، وإنما بالأساس بسبب الرؤيا القائلة إنه فقط بعد عودة بني إسرائيل إلى صهيون سيأتي الخلاص المسيحي إلى البشرية كلها.
وفي إطار صفقة الرزمة طويلة الأمد هذه يفترض أن يتنصر اليهود، وفقط بد ذلك سيحظى العالم برؤية عودة يسوع المتجددة". ورأى ساند أن هؤلاء "الصهاينة الجدد"، وليس اليهود، هم الذين اخترعوا أرض إسرائيل كمصطلح جيو - سياسي عصري .
يقول ساند "عندما كنت شابا ويساريا كان مصطلح أرض إسرائيل جزءا من قاموسي. وكنت واثقا من أن أرض إسرائيل هي مصطلح توراتي، وفجأة تبين لي أنه لا توجد أرض إسرائيل في التوراة" بعد أن دقق في مكانة "أرض إسرائيل" في التوراة والأدبيات اليهودية القديمة.
كلمة "وطن"تظهر 19 مرة في جميع أسفار التوراة ونصفها في سفر التكوين، لكن هذا المصطلح يتعلق بمسقط الرأس أو المكان الذي يدل على أصل عائلة، وليس بإقليم جيو-سياسي مثلما كان ذلك لدى اليونان أو الرومان. وليس هذا وحسب، بل إن "أبطال التوراة لم يخرجوا أبدا للدفاع عن وطنهم كي يحظوا بالحرية.
وحول نشوء مصطلح "أرض إسرائيل" قال ساند: "كان اسم البلاد في التوراة كنعان، وفي فترة الهيكل الثاني كان المصطلح الشامل هو أرض يهودا. ومصطلح أرض إسرائيل يظهر في الميشناه، لكنه ليس مطابقا لبلاد الوعد الإلهي الذي أعطي لإبراهيم.
أن التوراة نفسها تحمل أدلة تثبت الرواية الفلسطينية، فروايات التوراة مثلا تقول بأن أصل اليهود ووجودهم هو سيدنا إبراهيم عليه السلام وقد جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام في بدايات الألف الثانية قبل الميلاد هاربا من العراق وجاء مع مجموعة قليلة جدا !!
أي أنه لم يكن بهدف تكوين مجتمع أو دولة بل جاء فارا طالبا الحماية ولم يأت بغية الاستقرار في فلسطين وهو ما حدث فعلا عندما هاجر أحفاده (أبناء يعقوب عليه السلام) من فلسطين إلى مصر واستقروا فيها وقد كانوا لا يزيدون عن 70 شخص في أحسن الروايات وهذه القصة معروفة في القرآن والتوراة .
حسب روايات التوراة أيضا فإن بني إسرائيل جاؤوا مع سيدنا موسى إلى فلسطين هاربين من فرعون مصر وقد دخلوا في التيه 40 سنة في الفترة (بين 1500 ق.م إلى 1460 ق.م تقريبا) حسب أقوى الروايات وقد كان التيه في أرض سيناء ولم يكن في فلسطين، ثم جاء يوشع بن نو وعبر بهم إلى أريحا .
حسب روايات التوراة أيضا فإن بني إسرائيل جاؤوا مع سيدنا موسى إلى فلسطين هاربين من فرعون مصر وقد دخلوا في التيه 40 سنة في الفترة (بين 1500 ق.م إلى 1460 ق.م تقريبا) حسب أقوى الروايات وقد كان التيه في أرض سيناء ولم يكن في فلسطين، ثم جاء يوشع بن نو وعبر بهم إلى أريحا .
امتد عهد القضاء لقرن ونصف من الزمن تقريبا، حكم خلاله اثنا عشر قاضيا، ثم حكمهم طالوت وبعدها جاء عهد الملوك وكان منهم سيدنا داود وبعد وفاته حكم سيدنا سليمان الذي بني في عهده الهيكل، وبعد وفاته قسمت المملكة إلى قسمين: مملكة يهوذا وعاصمتها القدس ومملكة إسرائيل وعاصمتها "السامرة"
قام الآشوريون بتدمير مملكة السامرة عام 722 ق.م وسبي اليهود للعراق، ومملكة يهوذا فدمرها الاحتلال البابلي (الدولة الكلدانية) بقيادة الملك نبوخذ نصر (بختنصر) الذي سبي يهود مملكة يهوذا إلى بابل عام 586 ق.م.
في عام 539 ق.م تمكن الملك الفارسي قادش الثاني من دخول بابل وتدمير مملكة بابل وذلك بمساعدة اليهود، وسمح لليهود بالعودة إلى فلسطين بشرط معاونته في الحكم فعاد بعضهم وعاشوا تحت حكم الفرس فترة دون أن يكون لهم حكم خاص
تمكن الإسكندر الأكبر بعدها من دخول فلسطين وهزيمة الفرس واضطر اليهود للنزول تحت حكمه، وبعد وفاة الإسكندر انقسمت مملكته وحدث صراع في فلسطين وأجبر اليهود على اعتناق الديانة الوثنية اليونانية فهاجر معظم اليهود إلى مصر
ثم جاء الرومان سنة 64 ق.م، وقام اليهود أكثر من مرة بمحاولة التمرد والثورة، لكن الرومان قمعوا هذه الثورات، كان آخرها قيام الإمبراطور "هادريان" سنة 70 م – وهناك روايات تقول 135 .
بعد ذلك انقطع الوجود اليهود على أرض فلسطين لألفي سنة تقريبا وكانوا مجرد أعداد بسيطة عاشت تحت حكم الفلسطينيين إلى أن جمعوا أنفسهم من أقصى البلدان وعادوا على هيئة احتلال "إسرائيلي" عام 1948 ليطردوا السكان الأصليين ويشتتوهم في بقاع الأرض
وبعدها يأتي 🐕‍🦺صهيوني عربي يردد اكاذيب اسياده
الكنعانيون أسسوا 200 مدينه فى أرض فلسطين:
منها على سبيل المثال نابلس وبيسان وعسقلان وعكا وحيفا وبئر سبع وبيت لحم . يعنى أكثر من مدينة أسسها الكنعانيون قبل قدوم اليهود. كانت بداية دخول الكنعانيين إلى أرض فلسطين عام 2600 سنه ق.م. تقريبا قبل دخول اليهود لأرض فلسطين ب1400 عام.
وأيضا هناك شعوب أخرى مشهورة سكنت أرض فلسطين وهى الشعوب الفينيقية. والفينيقيين هم فرع من القبائل العربية الكنعانية وعاشوا فى شمال فلسطين بالقرب من سوريا. أسسوا حضارة كبيرة معروفة فى التاريخ حضارة الفينيقيين.
اليبوسيين دخل فى أرض فلسطين وله أيضاً جذور عربية وهاجر من جزيرة العرب إلى أرض فلسطين وأشهر أعمالهم تأسيس مدينة القدس. بمعنى أن الذى أسس القدس هم اليبوسيون وأطلقوا عليها إسم أورسالم الذي تحول بعد ذلك لاسم أورشليم الذى أطلقه اليهود على أرض فلسطين.
يبقى شعب أخير لم يدخل فلسطين فى هذه الفتره لكن دخل بعد ذلك بعدة مئات من السنوات وهو شعب البلاست وهو شعب قادم من البحر المتوسط من جزيرة كريت وماحولها من جزر. هؤلاء حاولوا غزو مصر ولكن ردهم رمسيس الثالث واتفقوا فى النهايه على أن يسكنوا أرض فلسطين وشعب بلاست هو الذى أعطى فلسطين .

جاري تحميل الاقتراحات...