1/ عصبة الأمم
أم عصابة الأمم ‼️
كيف تشكلت عصبة الأمم المتحدة وماهي أهدافها في ذلك التاريخ ،.
ما أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ١٩١٤-١٩١٨
، وانتهت بانتصار الحلفاء وهزيمة ألمانيا وتركيا، حتى ارتفعت أصوات دعاة السلام في العالم، تطالب بتأسيس منظمة دولية، هدفها الأول حفظ الأمن والسلم الدوليين، ونبذ كافة أشكال الحروب والعمل على منع نشوبها، وفض النزاعات الدولية بالطرق السلمية ورفض العدوان وإدانته. قامت على الفور الولايات المتحدة وبريطانيا لتحققا معا للبشرية هذا الحلم، وشكلتا لجنة مشتركة بريطانية- أمريكية سميت بـ (لجنة هيرست ميلر) التي وضعت مسودة مشروع عصبة الأمم والذي أقرته الدول (المنتصرة) المشتركة في مؤتمر "فرساي" وأدمجته في صدر معاهدات الصلح التي عقدت مع الدول المهزومة بعد الحرب العالمية الأولى
تم إدراج أهداف العصبة في ديباجة الصك، فأوضحت أن العصبة تهدف إلى !!!!تنمية التعاون بين الأمم وضمانة السلم لها. وتحقيقاً لهذا الهدف فقد صاغت المبادئ الأربعة التالية:
عدم اللجوء إلى الحرب
تأسيس العلاقات الدولية انطلاقا من مبادئ العدل والشرف
التقيد بقواعد القانون الدولي .
التعهد باحترام المعاهدات الدولية .
لكن الغريب في تاريخ عصبة الأمم التي دعا إليها الرئيس الأمريكي أنها عندما قامت بالفعل رفضت أميركا الانضمام إليها. وبقيت بعيدة عن هذه المنظمة حتى انهيارها. والتفسير الوحيد لرفض أميركا الانضمام إلى عصبة الأمم هو أن السياسة الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين كانت تميل إلى "العزلة" وعدم الدخول في معترك السياسة الدولية. وكانت ترى أن ذلك يحقق مصالحها ويعفيها من تحمل أية مسؤوليات غير مسؤولية بناء نفسها، خاصة وأن أمريكا كانت تفيض بالثروات الطبيعية التي أغنتها عن التدخل في شؤون الآخرين أو الاهتمام بهذه الشؤون. لكن موقف أمريكا في عزلتها لم يكن صادقا وحقيقيا بالكامل فقد كان الأمريكيون يسيطرون على المصير السياسي لبلدان أميركا اللاتينية وكانوا يعتبرون ذلك جزءا لا يتجزأ من شؤونهم الداخلية الخاصة بهم، فأمريكا اللاتينية هي "حديقة الولايات المتحدة الخلفية" كما كانوا يطلقون عليها، لذلك كان تدخلهم فيها أمرا لا يتناقض مع حرصهم على عزلتهم عن مشاكل العالم المختلفة.
لكن عصبة الأمم ارتكبت أخطاءً جسيمة بحق الشعوب العربية خاصة، تلك الأخطاء التي تكاد أن ترقى إلى مستوى الجرائم الدولية،
#تاريخنا_الفلسطيني
#غزة_تحت_القصف
أم عصابة الأمم ‼️
كيف تشكلت عصبة الأمم المتحدة وماهي أهدافها في ذلك التاريخ ،.
ما أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ١٩١٤-١٩١٨
، وانتهت بانتصار الحلفاء وهزيمة ألمانيا وتركيا، حتى ارتفعت أصوات دعاة السلام في العالم، تطالب بتأسيس منظمة دولية، هدفها الأول حفظ الأمن والسلم الدوليين، ونبذ كافة أشكال الحروب والعمل على منع نشوبها، وفض النزاعات الدولية بالطرق السلمية ورفض العدوان وإدانته. قامت على الفور الولايات المتحدة وبريطانيا لتحققا معا للبشرية هذا الحلم، وشكلتا لجنة مشتركة بريطانية- أمريكية سميت بـ (لجنة هيرست ميلر) التي وضعت مسودة مشروع عصبة الأمم والذي أقرته الدول (المنتصرة) المشتركة في مؤتمر "فرساي" وأدمجته في صدر معاهدات الصلح التي عقدت مع الدول المهزومة بعد الحرب العالمية الأولى
تم إدراج أهداف العصبة في ديباجة الصك، فأوضحت أن العصبة تهدف إلى !!!!تنمية التعاون بين الأمم وضمانة السلم لها. وتحقيقاً لهذا الهدف فقد صاغت المبادئ الأربعة التالية:
عدم اللجوء إلى الحرب
تأسيس العلاقات الدولية انطلاقا من مبادئ العدل والشرف
التقيد بقواعد القانون الدولي .
التعهد باحترام المعاهدات الدولية .
لكن الغريب في تاريخ عصبة الأمم التي دعا إليها الرئيس الأمريكي أنها عندما قامت بالفعل رفضت أميركا الانضمام إليها. وبقيت بعيدة عن هذه المنظمة حتى انهيارها. والتفسير الوحيد لرفض أميركا الانضمام إلى عصبة الأمم هو أن السياسة الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين كانت تميل إلى "العزلة" وعدم الدخول في معترك السياسة الدولية. وكانت ترى أن ذلك يحقق مصالحها ويعفيها من تحمل أية مسؤوليات غير مسؤولية بناء نفسها، خاصة وأن أمريكا كانت تفيض بالثروات الطبيعية التي أغنتها عن التدخل في شؤون الآخرين أو الاهتمام بهذه الشؤون. لكن موقف أمريكا في عزلتها لم يكن صادقا وحقيقيا بالكامل فقد كان الأمريكيون يسيطرون على المصير السياسي لبلدان أميركا اللاتينية وكانوا يعتبرون ذلك جزءا لا يتجزأ من شؤونهم الداخلية الخاصة بهم، فأمريكا اللاتينية هي "حديقة الولايات المتحدة الخلفية" كما كانوا يطلقون عليها، لذلك كان تدخلهم فيها أمرا لا يتناقض مع حرصهم على عزلتهم عن مشاكل العالم المختلفة.
لكن عصبة الأمم ارتكبت أخطاءً جسيمة بحق الشعوب العربية خاصة، تلك الأخطاء التي تكاد أن ترقى إلى مستوى الجرائم الدولية،
#تاريخنا_الفلسطيني
#غزة_تحت_القصف
٢/عصبة الأمم
ولعل أكبر جرائم عصابة الأمم ‼️في القرن الفائت هي انتداب بريطانيا – صاحبة النفوذ الأكبر في العصبة – على فلسطين، وتكليف بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، وقد تضمنت المادة الثانية من صك الانتداب على فلسطين فقرات صريحة بهذا الشأن، في الوقت الذي أوصت فيه بضرورة الحفاظ على الحقوق المدنية والدينية لسكان فلسطين «المادة الثانية: تكون الدولة المنتدبة مسؤولة عن وضع البلاد في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تضمن إنشاء الوطن القومي اليهودي وفقا لما جاء بيانه في ديباجة هذا الصك وترقية مؤسسات الحكم الذاتي وتكون مسؤولة أيضا عن صيانة الحقوق المدنية والدينية لجميع سكان فلسطين بقطع النظر عن الجنس والدين".
#تاريخنا_الفلسطيني
#غزة_تحت_القصف
#جرائم_إبادة
ولعل أكبر جرائم عصابة الأمم ‼️في القرن الفائت هي انتداب بريطانيا – صاحبة النفوذ الأكبر في العصبة – على فلسطين، وتكليف بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، وقد تضمنت المادة الثانية من صك الانتداب على فلسطين فقرات صريحة بهذا الشأن، في الوقت الذي أوصت فيه بضرورة الحفاظ على الحقوق المدنية والدينية لسكان فلسطين «المادة الثانية: تكون الدولة المنتدبة مسؤولة عن وضع البلاد في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تضمن إنشاء الوطن القومي اليهودي وفقا لما جاء بيانه في ديباجة هذا الصك وترقية مؤسسات الحكم الذاتي وتكون مسؤولة أيضا عن صيانة الحقوق المدنية والدينية لجميع سكان فلسطين بقطع النظر عن الجنس والدين".
#تاريخنا_الفلسطيني
#غزة_تحت_القصف
#جرائم_إبادة
جاري تحميل الاقتراحات...