د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

2 تغريدة 58 قراءة Oct 19, 2023
تحليل مخصص لمن لا يعاني من المذهبية والأدلجة السياسية، وغسل الدماغ من الذباب الصهيو ني:
عندما نرجع للتاريخ نجد أن العرب حرروا القدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب عندما كانت العقيدة تجمعهم والدولة الإسلامية متحدة ولا يوجد بها تحزبات مذهبية.
ثم حررها صلاح الدين الأيوبي الكردي من الصليبيين، وحافظت عليه الدولة الأيوبية.
أما اليوم حسب ما نرى ونشاهد سوف ينال شرف تحرير القدس إيران الإسلامية بعد دعمها المقاومة في لبنان والقدس وصنعاء وغزة، في ظل غياب أي مشروع إسلامي أو عربي لتحريرها، بل على العكس توجد مشاريع عربية قوية للتطبيع وتثبيت الكيان لأهداف سياسية وللمحافظة على السلطة والقبول من أمريكا والغرب.
وإذا أردنا الوقوف على حقيقة هذا المشروع سنجد أنه مشروع صار له عقود واحتاج لتضحيات جسام وواجه صعوبات هائلة بسبب انتشار واسع للقوات الأمريكية في الدول العربية المحيطة بالكيان والمحيطة بإيران، لذلك إيران خاصمت العرب بسبب تقريب أمريكا وتمكينه في المنطقة وهذا الذي أخر عملية تحرير الأقصى، فاحتلال العراق من امريكا تطلب سنوات من المقاومة التي قادتها الحركات المدعومة من إيران حتى تخلصت من غالبيتها، وحاول الغرب والكيان تشكيل دولة كردية كبيرة وتكون موالية تماما للكيان، وساهمت المقاومة في إفشال المخطط الذي كان يأخذ جزء من سوريا والعراق وتركيا، وهذا كان أخطر مشروع تم إفشاله،
وإذا اردنا نقف على لغة الأرقام لهذا المشروع الذي تقودا إيران فنجد في إيران بالإضافة للجيش وللحرس الثوري ولغيلق القدس نجد تسجيل (3)مليون إيراني متطوع في تحرير القدس،
ومليون تقريبا سجل من صنعاء بالإضافة لقوات الحوثيين التي اصبحت لديها أسلحة مذهلة ظهرت في العروض العسكرية الأخيرة،
وكذلك تم إعداد (100)ألف تقريبا من جنود حزب الله الذين تم تسليحهم وتدريبهم بقدرات تفوق قدرات حماس عشر مرات،
و(170) ألف تقريبا في الحشد الشعبي بالعراق والذين صار لديهم خبرة ومراس عسكري بعد مواجهته دا عش والوجود الأمريكي بالعراق،
وتم كذلك دعم (50) ألف تقريبا في حماس بالتدريب وبالاسلحة والتصنيع المحلي، بالإضافة لحركة الجهاد الإسلامي التي لديها عشرات الآلآف،
ونذكّر أنه قبل دعم إيران لفصائل المقاومة بفلسطين واعتمادها على دعم العرب فقط فقد ظلوا عقود وهم يقاومون بالحجارة فقط،
الذي يجمع هذا المشروع بأنه ليس كما يحاول البعض تصويره على أساس مذهبي أو عرقي وإنما بعضهم شيعي وبعضهم سني وبعضهم عربي والآخر فارسي وجميعهم تدعمهم إيران تدريبا وتسليحا وعتادا،وتركوا المذهبية والعرقية واتحدوا تحت راية لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
بل ما يميز هذا المحور أنه اعتمد على خطة تسليحية محلية، مع الاستفادة من دول أخرى كروسيا والصين وكوريا الشمالية في صنع أسلحته بنفسه، ولم ينتظر أن تمن عليه أمريكا والغرب بأسلحة من شروط استخدامها ألا توجه نحو الكيان، بل كثير منها التحكم بها من مصانعها الأصلية لو أرادت استخدامها ضد الكيان.
وهم يعدوا لمعركة التحرير الكبرى منذ عقود طويلة،
حاولت أمريكا بالتعاون مع الموساد ومع بعض العرب بتصفية هذه المقاومة وخاضوا معها حروب، وأسست داعش لأجل مواجهتها، ولكن لم ينتصروا ضدها.
إيران عُرض عليها خزائن الأرض والمصالح لأجل التوقف عن معاداة الكيان وأمريكا ورفضت وتحملت عقوبات وخنقت لعقود، وثبتت واستمرت وينتظرون الظروف المناسبة لمعركة التحرير الكبرى، لذلك تجد بعض الذين تم غسل أدمغتهم بالمذهبية وبالذباب الإلكتروني وبالحسابات الصهيو نية لا يهاجمون الكيان المحتل بقدر ما يهاجمون المقاومة المدعومة من إيران، والأسباب أن بعض الأنظمة العربية تخاف من انتصار المقاومة، لذلك تتمنى بل تريد أن تحافظ على وجود الكيان ليبقى شوكة ضد إيران،لأسباب سياسية، ويشيطنوه مذهبيا حتى الشعوب تصدق،وشيطنوا إيران وفي المقابل يجملوا لشعوبهم الكيان وأنه حمامة سلام ولا بد من التطبيع معه، بل طالبوا الكيان وعرضوا عليه التمويل لأجل أن يضرب إيران ولكن الكيان يعرف قوة عدوه ولم يجرؤ.
وعندما يقول ترامب أن النتن انسحب من عملية قتل سليماني، لأنه يعرف أن هذا يكفي كمسوغ لإيران لتدمير الكيان.
بعد حرب تموز وانتصار حزب الله بدأت المؤامرة عليه بسحب سلاحه وكذلك محاولة محاكمته بسبب الحرب،رغم أنه حرر جزء من الأرض،وحرر الأسرى وقتل عدد كبير منه في سبيل تحقيق ذلك.
ثم بدأت المؤامرة على سوريا لأجل وقف طريق إمداده بالسلاح، وشارك في تلك المؤامرة دول عربية وامريكا والغرب كله، واضطر حزب الله أن يحمي ظهره وطريق إمداده،لأن كان النية تعيين عميل للغرب ويطبع مع الكيان ويخنق مقاومة لبنان ويتنازل عن الجولان،
الحديث له شرح وتفاصيل كثيرة،
وعندما نقول ذلك لا يعني أن إيران أو الاسد أو غيره ليس لديه أخطاء، ولكن يبررون تلك الأخطاء بقولهم لوقف خطط خنق المقاومة،
يتبع👇
#غزة_تُباد
#غزه_تستغيث
وبسبب استعانتهم بالغرب، وعادوا الأنظمة بسبب سماحها للغرب وامريكا بالقواعد بالمنطقة،
وعندما نتحدث هنا عن هذا المشروع تخلصنا من أي أدلجة مذهبية أو سياسية أو صهيو نية والتي ابتلي بها الكثيرون،
ونذكر هنا تصميمهم نحو إعداد العدة لتحرير الأقصى،
أما عن تردد إيران والمقاومة الآن من الدخول لأن الظروف لم تكن مهيأة كاملة لمعركة التحرير الكبرى ويخشون من انقضاض العرب الموالين لأمريكا والكيان عليهم، وتدمير مقاومتهم،
ولكن قد يضطروا الآن للمشاركة وبقوة بعد أن اعطوا للعالم وللعرب وللجميع كل الوقت لوقف الحرب بالطرق الدبلوماسية، وكذلك ينتظروا حتى يتعدى الكيان الغاصب كل الخطوط الحمراء، وكذلك حتى تغلي الشعوب جميعا ويقفوا من خلفها إذا ما انتصرت للمظلومين بغزة،
الخلاصة أنه لا يوجد مشروع إسلامي ولا عربي لتحرير الاقصى عدا المشروع الذي تقوده إيران والذي ذكرت تفاصيله، بل توجد مشاريع من عملاء أمريكا بالمنطقة هم من يمول ويدعم وجود الكيان وتمكينه والتطبيع معه حتى يحافظوا على كراسيهم ويكسبوا رضا أمريكا والغرب.
هذا تحليل سريع وبدون تفاصيل وارجو ألا يتضايق أو يتحسس البعض من هذه الحقيقة.
ولا داع للسب والشتم ممن تألمه الحقيقة وقلبه عامر بالمذهبية والأدلجة السياسية.
كتبه:حمود النوفلي
#غزة_الآن
#غزة_تستغيث
#فلسطين_الان

جاري تحميل الاقتراحات...