في تلك الساعات واثناء الضربة الأولى للعدو وجدت بعض الزمن ووثقت ببوست على هذه الصفحة انكسار العدو من قبل نقاط (الإنزار المبكر) ،
وهي نقاط مفهوم دورها من إسمها ، ولكن قد زينها الأبطال بعزمهم وحولوها لمفرمة لقوات العدو، فيها تكسرت كل المحاولات، تم هندستها من قبل الإخوة الذين عركتهم المدينة وحربها وقد اتقنوا مكرها وتفننوا فيها،
حيث جهزت لصد اي نوع من انواع الهجوم وبأقل الخسائر، لم تثنيها صواريخ الكورنيت ولا امهر القناصين ولا مضادات الدروع بأنواعها ولا مضاد الطيران .
في تلك اللحظات قيمنا الوضع وفي عجالة اعدنا ترتيب قواتنا للموجة الثانية من الهجوم ،
في تلك اللحظات قيمنا الوضع وفي عجالة اعدنا ترتيب قواتنا للموجة الثانية من الهجوم ،
كانت هنالك العديد من المشاهد التي يجب ان توثق منها ما يجب ان افرد له مساحة لتصويره كاملا غير منقوص.
ارسلت إشارتي وقد لحق بي الحبيب وذكر للقيادة المشاهدات والمعلومات وبعض الطلبات وحينما تم اصدار التعليمات لمعالجة الوضع واثناء حديثه قال للقيادة
ارسلت إشارتي وقد لحق بي الحبيب وذكر للقيادة المشاهدات والمعلومات وبعض الطلبات وحينما تم اصدار التعليمات لمعالجة الوضع واثناء حديثه قال للقيادة
(...انا نشرت قوتي كلها و ح احمي ضهر ناس (مهند) و ح نقابل العدو كده لو وصلتني قوة او بي قوتي دي...) موقف من رجل علمته الدروع حسن القيادة، ونفخر ان قادتنا من يخاف الله ويهابه العدو ، (لو نزلت ليهو صورة او اتكلمت عنه ح اتحلق صلعة عدييل).
كان يعلم الفتى ان قوته لم تتجاوز الجماعتين (22نفر) والموجة الثانية قرر العدو ان يهجم بكل قوته بنفس الشارع الذي كنا متواجدين به ، أكثر من ٧ الف متمرد كان مشاركا في ذاك الهجوم ، كان بإمكان الفتى ان يسحب قوته الى اقرب ارتكاز خلفه ويقابل العدو ، او ان يقوم بأي فعل يجنبه هذه القوة ،
واظن انه سمع إشارتنا للقيادة بأننا لن نسمح بالعدو أن يتجاوزنا فقط نريد ان يتم تأمين ظهرنا ، حينها ادركت ان لا غالب لنا بإذن الله ، إتخذنا هذا الموقف حينما سمعنا إشارة مولانا أويس وأسوده وحذيفة ومرافعينه وسمعنا وصدمنا من فراسة أحد المواقع الذي شهدت لهم القيادة العامة وقيادة
المدرعات وشهدنا نحن وشهد لهم العدو بأنهم كانوا مثالا للثبات وحسن التفاني اجلسوا العدو في قاعات الدرس يعلموه البطولة والفداء ، سنخبر بهم الشعب السوداني، تقبل الله شهيدهم وشفى جريحهم وفك أسيرهم فقد كانوا جزوة لنا وللقيادة ونارا على العدو.
كنت أسمع اصواتهم وقد تجنبوا موقعنا جنوبا إنضم الى قوة الحبيب خمسة من القوة التي كانت معي وإستقبلوا العدو بعزم الرجال كنت أسمع صياح قادتهم وهم خلفهم بالسياط ويعملوا على عدم تراجع قواتهم واظنهم لم يكن يعلموا انهم في تلك الأثناء يواجهون
بضعة وعشرين من الفرسان ، تمكنوا من إلحاق الضرر بالعدو وإستشهد هنالك خيرة الفتية وأصيب عدد منهم، كنت أسمع إشارته وقد رضيت عنه واخوته تمام الرضى وكنت أعلم ثمن أن يحول العدو بيننا والمدرعات ،
والحمد لله كنا نرصد له ثمن ذاك الفعل ، ولم نكن نتوقع ان يكون الثمن من كل النقاط ان يهلك حول المدرعات في ذاك اليوم ٦٥٠ هالك ولله الحمد والمنة، فقط كنا نعلم ان معركتنا مع العدو هي في جيشه وآلياته، ونعلم ان إنكسار شوكتهم يحتاج الى عزيمة وتضحية.
ساحاول في هذه الصفحة ان اسلط الضوء على بعض المشاهد عسى ولعل يفهم الشعب السوداني ماذا يفعل اولاده وقيادتهم وماهي نتائج المعارك حول مواقع الجيش واثرها في العدو ونقاط التحول العسكرية المهمة في ذلك وكيف ادارت القوات المسلحة حرب الإستنزاف هذه
ولله الحمد والمنة
نصر من الله وفتح قريب
ولله الحمد والمنة
نصر من الله وفتح قريب
جاري تحميل الاقتراحات...