4 تغريدة 21 قراءة Oct 19, 2023
كان لرسول الله ﷺ 4 غزوات ضد اليهود:
1- غزوة بني قينقاع 2 هـ، وسببها غدر اليهود
2- غزوة بني النضير 4 هـ ، وسببها غدر اليهود
3- غزوة بني قريظة 5 هـ ، وسببها غدر اليهود
4- غزوة خيبر 7 هـ ، وسببها تآمر اليهود على الـمسلمين وغدرهم ، فهم لا عهد لهم ولا ميثاق
5-حاولوا تسميم الرسول ﷺ 7 هـ
إن المتأمل لتاريخ اليهود، والمتتبع للأحداث التاريخية، يجد أنَّ الغدر من أبرز الصفات التي اتصفت بها الأمة اليهودية، فقد اشتهروا بالغدر والخيانة لكل من يخالفهم. والقرآن الكريم قد بيَّن لنا حقيقة هذه الأمة
وسرد لنا الأحداث التي تبين تجذُّر هذه الصفة القبيحة فيهم. وقد سجل التاريخ طرفًا من غدر اليهود عبر تاريخهم المظلم المليء بالصفحات السوداء، منذ فجر الإسلام، ومن تلك المواقف:
بعدما أبرمت وثيقة بين الرسول واليهود بعد الهجرة، وتقوت دولة الإسلام وتجذَّرت، بدأ اليهود يتحيَّنون الفرص للغدر بالمسلمين
فكان اول من غدر منهم بنو قينقاع عندما اعتدوا على حجاب امرأة مسلمة في سوقهم وكشفوا عن عورتها، وعندها حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيش من المسلمين حتى أجلاهم عن المدينة، وأبعدهم إلى بلاد الشام جزاء غدرهم وخيانتهم للعهد
ثم تلاهم في الغدر بنو النضير، عندما دبروا مؤامرة لاغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في دورهم، يكلمهم ويتحدث إليهم، فدبروا خطة لإلقاء صخرة عليه من أعلى السطح، فكشف الله له أمرهم، فحاصرهم بجيش من المسلمين، حتى تم إجلاؤهم إلى بلاد الشام كذلك
وأخيرا كان الغدر الأكبر من بني قريظة يوم الأحزاب، حيث تجمع على المسلمين سائر طوائف الشرك من القبائل العربية، فلما رأى اليهود الضيق والحرج قد استبدّ بالمسلمين استغلوا هذه الفرصة
وأعلنوا نقض العهد والاتحاد مع المشركين، وكشف الله مكرهم، ثم بعد أن هزيمة الأحزاب تفرغ لهم رسول الله صلى الله علي وسلم وأدب بهم من خلفهم، وكانت نهايتهم أن قتل مقاتليهم وسُبيت ذراريهم وأموالهم .
توضيح حول حادثة تسميم النبي ﷺ

جاري تحميل الاقتراحات...