4 تغريدة 4 قراءة Oct 19, 2023
إلى جوار عوامل كجاهزية الجيش، والقدرة على تحمل تكلفة العملية البرية، يعد الهدف السياسي النهائي للعملية أحد أهم العوامل التي يمكن لها أن تشكل صورة ومدى المناورة البرية.
في مقابلة سابقة مع أبو إبراهيم السنوار استخدم عبارة ذكية "انتصار نتنياهو سيكون أسوأ من الهزيمة"+
هذه المقولة تلخص خيارات العدو في التعامل مع ملف قطاع غزة.
فلو فرضنا أن جيش الاحتلال لديه الجاهزية الكافية، ولدى حكومته القدرة على تحمل كلفة إعادة احتلال قطاع غزة كأكثر الخيارات تطرفاً في العملية البرية، فماذا بعد؟
الخيارات المطروحة أمامهم في ذلك الوقت إما حكم القطاع مرة أخرى والعيش مع مئات آلاف المسلحين والمقاتلين. او تسليمه إلى السلطة الفلسطينية التي رفضت تسلمه عام ٢٠١٧ في ظل مسار المصالحة الشرعي والذي يحضى بدعم شعبي، فكيف يكون الأمر على ظهر الدبابات الاسرائيلية.
والاحتمال الآخر ترك القطاع اتفاق مع أي طرف فلسطيني وهذا لن يختلف في جوهره عن عدم دخوله من الأساس.

جاري تحميل الاقتراحات...