لا تختبروا الله في دعواتكم، لا تتكلم بالدعاء مراقبًا الإجابة، منتظرًا إيَّاها، غير موقنٍ من قلبك بالإجابة، ولا جازمٍ بقدرة الله على إسعافك.
=
=
فاليقن في قدرته سبحانه، والإيمان الجازم رأس مالك عند الدعاء، فإِنْ تَخَلَّف عنك اليقين، وفاتك الجزم؛ أضحت دعواتك كلمات لا قيمة لها، وصارتْ مناداتك مجرد اختبارٍ لربِّك.
=
=
فعليك بالدعاء مع اليقين، ورفع الأيادي مع الجزم، وصِدْق التوجُّه لمولاك مع الإيمان بقدرتِه وعِلْمه ومعرفته، والتسليم لاختيارِه وقضائه وقَدَرِه.
جاري تحميل الاقتراحات...