في عام 1969 ظهر اعلان مصرفي من جمعية الادخار الفيدرالية في سانت بطرسربرغ يحث على #الادخار عنوانه متعة المشي رافع الراس وحبيت اترجم الاعلان لانه جميل.
مدخراتك، صدق أو لا تصدق، تؤثر على طريقة وقوفك، وطريقة مشيتك، ونبرة صوتك. باختصار، صحتك الجسدية وثقتك بنفسك
الرجل الذي ليس لديه مدخرات يركض دائمًا. يجب عليه أن يقبل الوظيفة الأولى المعروضة عليه، أو اي فرصة سانحة. يجلس على كراسي الحياة بعصبية لأن أي طارئ صغير يلقي به بين أيدي الآخرين.
بدون مدخرات، يجب على الرجل أن يكون ممتنًا للغاية. الامتنان شيء جيد في مكانه. لكن حالة الامتنان المستمرة هي مكان فظيع للعيش فيه.
يمكن للرجل الذي لديه مدخرات أن يمشي رافع الراس. وقد يقيم الفرص بطريقة مريحة، ويكون لديه الوقت لإجراء تقديرات حكيمة ولا تتعجله الضرورة الاقتصادية.
يستطيع الرجل الذي لديه مدخرات أن يستقيل من وظيفته، إذا كانت مبادئه تملي ذلك. ولهذا السبب، لن يحتاج إلى القيام بذلك أبدًا. فالرجل الذي يستطيع الاستقالة من وظيفته بحرية يكون أكثر فائدة لشركته، وبالتالي أكثر قابلية للترقية. يمكنه أن يمنح شركته فوائد أحكامه الأكثر صراحة.
فالرجل الذي يهتم دائمًا بالضروريات، مثل الطعام والإيجار، لا يستطيع أن يفكر في خطط مهنية طويلة المدى. يجب عليه أن يندفع نحو الفرصة الأكثر إلحاحًا للحصول على أموال جاهزة. بدون مدخرات، سوف يقضي حياته في الاندفاع والمراوغة.
يمكن للرجل الذي لديه مدخرات أن ينعم بالامتياز الرائع المتمثل في أن يكون كريمًا في حالات الطوارئ مع العائلة والجيران. يمكنه أن ينظر بفخر في عيون أي رجل صديق أو غريب أو عدو. وهذا يشكل شخصيته.
فالقدرة على الادخار لا علاقة لها بحجم الدخل. فالعديد من الأشخاص من ذوي الدخل المرتفع، الذين ينفقون كل أموالهم هم في حالة حركة دائمة في الحياة مثل أسماك المنوة.
ذات يوم نصح عميد المصرفيين الأميركيين، جي بي مورغان، وسيطاً شاباً قائلاً: تخلص من الإسراف في إنفاقك فسوف تخرج العجلة من حياتك
وقد عبر ويل روجرز عن الأمر بهذه الطريقة قائلاً: أفضل أن أحظى بصحبة بواب، وأعيش على ما كسبه العام الماضي بدلاً من ممثل ينفق ما سيكسبه العام المقبل
إذا لم تكن بحاجة إلى المال للدراسة في الجامعة أو لشراء منزل أو التقاعد أدخر من أجل ثقتك بنفسك. إن حالة مدخراتك لها علاقة كبيرة بانك تمشي رافع راسك بين الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...