#بني_إسرائيل_واليهود
فأنبياء بني إسرائيل
ككل الأنبياء
صفوة أخيار
وعلى عكس هذا نجد حديث التوراة المحرَّفة عن هؤلاء
فإن الذين كتبوا التوراة المحرفة التلمود لم يراعوا عند الحديث عن أنبيائهم
إلاًّ ولا ذمة
ولم يبدرْ في حديثهم أي تقديس لهم أو إجلال
فنسبوا إليهم ما يدنس تاريخهم وما ينبو عن الذوق.
وأما عقيدة بني إسرائيل كما صورها القرآن الكريم فإنه صورها سليمة صادقة صافية
لا تختلف عن عقيدة المسلمين
كما قال - تعالى -: ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾
[النساء: 163]
فالعقيدة الأصلية لبني إسرائيل كانت متمثلة في الإيمان بالله الواحد الأحد
الفرد الصمد
إله الناس جميعًا
والإيمان بالملائكة
والرسل
والكتب
واليوم الآخر
وما يتصل بذلك من الحساب والثواب أو العقاب ولكن تغيرت معالم العقيدة هذه مع تحريف التوراة واختراع التلمود
وتقرير البروتوكولات؛
فاليهود سرعان ما ثاروا في وجه أنبيائهم
ورفضوا الاستجابة لهم
وطرحوا العقيدة التي جاء بها هؤلاء الأنبياء
ثم هاجموهم
وقتلوهم أحيانًا
واستبد بهم الضلال والجحود
فعبدوا غير الله
وأنكروا البعث
ونسبوا لأنبيائهم ما لا يمكن أن يصدر من أنبياء أبدًا.
ولذلك ضُرِبت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضبٍ من الله
يتضح أن بني إسرائيل أهملوا المصدر الحقيقي للعقيدة وهو من السماء
وانساقوا خلف مصادر أخرى
فقد مرَّت ببني إسرائيل أحداث خطيرة
منذ عاشوا في مصر
ووقعوا بين شقي الرحى في فلسطين
ونُفُوا إلى بابل
وفي فترة الصراع والتشرد كتبوا العهد القديم ووضعوا التلمود
وبرتوكولات حكماء صهيون
واليهود أمة منعزلة عن سائر الأمم، تكره الاختلاط بغيرها، فهم عاشروا المصريين، ومع ذلك لم يأتلفوا معهم، حتى جاءهم "موسى" عليه السلام وأخرجهم من مصر
برغم أنهم سادوا أيام "يوسف"عليه السلام وكان يمكنهم أن يمتزجوا مع أبناء الشعب بصورة كاملة وعلى مر العصور لازمتهم جبلَّتهم
فلقد عاشوا في بلدان عديدة مددًا طويلة
ومع ذلك خرجوا منها مطرودين أو محاطين بالكراهية والمقت.
فاليهودي "كارل ماركس"
وراء الشيوعية التي تهدم الأخلاق والأديان واليهودي "دور كايم"
وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة
ويحاول أن يبطل آثارها في تطور الفضائل والآداب
واليهودي "جان بول سارتر" وراء الوجودية التي نشأت معززة لكرامة الفرد
مجنحا بها إلى حيوانية تصيب الفرد والجماعة
وقد عُرِف اليهودي المعاصر بأوصافه الخاصة القائمة على حب الذات، والتعصب، ومحاولة فرض السياسة على العالم كله بمنهج مرحلي، معتمدًا في مسلكه على تعاليم اليهود الأوائل الذين تركوا له كتبًا تحدد له المنهج الواجب الاتباع.
📘اليهودية، د/أحمد شلبي، ص 140 - 155
فأنبياء بني إسرائيل
ككل الأنبياء
صفوة أخيار
وعلى عكس هذا نجد حديث التوراة المحرَّفة عن هؤلاء
فإن الذين كتبوا التوراة المحرفة التلمود لم يراعوا عند الحديث عن أنبيائهم
إلاًّ ولا ذمة
ولم يبدرْ في حديثهم أي تقديس لهم أو إجلال
فنسبوا إليهم ما يدنس تاريخهم وما ينبو عن الذوق.
وأما عقيدة بني إسرائيل كما صورها القرآن الكريم فإنه صورها سليمة صادقة صافية
لا تختلف عن عقيدة المسلمين
كما قال - تعالى -: ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾
[النساء: 163]
فالعقيدة الأصلية لبني إسرائيل كانت متمثلة في الإيمان بالله الواحد الأحد
الفرد الصمد
إله الناس جميعًا
والإيمان بالملائكة
والرسل
والكتب
واليوم الآخر
وما يتصل بذلك من الحساب والثواب أو العقاب ولكن تغيرت معالم العقيدة هذه مع تحريف التوراة واختراع التلمود
وتقرير البروتوكولات؛
فاليهود سرعان ما ثاروا في وجه أنبيائهم
ورفضوا الاستجابة لهم
وطرحوا العقيدة التي جاء بها هؤلاء الأنبياء
ثم هاجموهم
وقتلوهم أحيانًا
واستبد بهم الضلال والجحود
فعبدوا غير الله
وأنكروا البعث
ونسبوا لأنبيائهم ما لا يمكن أن يصدر من أنبياء أبدًا.
ولذلك ضُرِبت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضبٍ من الله
يتضح أن بني إسرائيل أهملوا المصدر الحقيقي للعقيدة وهو من السماء
وانساقوا خلف مصادر أخرى
فقد مرَّت ببني إسرائيل أحداث خطيرة
منذ عاشوا في مصر
ووقعوا بين شقي الرحى في فلسطين
ونُفُوا إلى بابل
وفي فترة الصراع والتشرد كتبوا العهد القديم ووضعوا التلمود
وبرتوكولات حكماء صهيون
واليهود أمة منعزلة عن سائر الأمم، تكره الاختلاط بغيرها، فهم عاشروا المصريين، ومع ذلك لم يأتلفوا معهم، حتى جاءهم "موسى" عليه السلام وأخرجهم من مصر
برغم أنهم سادوا أيام "يوسف"عليه السلام وكان يمكنهم أن يمتزجوا مع أبناء الشعب بصورة كاملة وعلى مر العصور لازمتهم جبلَّتهم
فلقد عاشوا في بلدان عديدة مددًا طويلة
ومع ذلك خرجوا منها مطرودين أو محاطين بالكراهية والمقت.
فاليهودي "كارل ماركس"
وراء الشيوعية التي تهدم الأخلاق والأديان واليهودي "دور كايم"
وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة
ويحاول أن يبطل آثارها في تطور الفضائل والآداب
واليهودي "جان بول سارتر" وراء الوجودية التي نشأت معززة لكرامة الفرد
مجنحا بها إلى حيوانية تصيب الفرد والجماعة
وقد عُرِف اليهودي المعاصر بأوصافه الخاصة القائمة على حب الذات، والتعصب، ومحاولة فرض السياسة على العالم كله بمنهج مرحلي، معتمدًا في مسلكه على تعاليم اليهود الأوائل الذين تركوا له كتبًا تحدد له المنهج الواجب الاتباع.
📘اليهودية، د/أحمد شلبي، ص 140 - 155
@rattibha
⭐️⭐️⭐️
⭐️⭐️⭐️
جاري تحميل الاقتراحات...