ماهو الحل للخروج من ازمتنا العربية ككل ؟!!
صفحة 1
لايمكن فصل مايحدث اليوم في غزة عن تاريخ المنطقة خلال اكثر من ستة عقود فالنظرة الانية لاي حدث مماثل باعتباره فعل ورد فعل هو تشخيص قاصر كليا .. ولو استعرضت بعض الاحداث التاريخية في منطقتنا العربية لاستغرب البعض ماهي العلاقة !! على سبيل المثال انقلاب 1952 على الملك فاروق وسقوط بقية الملكيات في عالمنا العربي وقدوم العسكر الذين ادخلوا المنطقة في حروب استنزاف سادت من خلالها اسرائيل تاريخيا وتلاشت الجيوش العربية تدريجيا وبالتالي كل حدث مدمر للقضية الفلسطينية ماكان له ان يحدث لو كان هذا الحدث في مرحلة سياسية سابقة ، بمعنى ماكان لاسرائيل ومعها الولايات المتحدة الامريكية ان تجرؤ على تدمير غزة وتهجير اهلها لو اننا نعيش ماقبل الثورات العربية 2011 على سبيل المثال ، وعندما دمرت غرة عام 2010 لم تكن فكرة التهجير انذاك واردة نهائيا ، ولن يخطر الامر على بال اكبر متشائم لو كان الحدث قبل غزو صدام حسين الكويت 1990 ولن يكون هذا الحدث في منطق اي مجنون يسير في الشوارع ويهذي باي شي لو كان الحدث قبل سقوط الشاه وقدوم الخميني وجماعته من الاسلام السياسي في عالمنا العربي وليس فقط في ايران 1979 وبالطبع فهذا الحدث غير وارد على الاطلاق في ذهنية العاقل والمجنون وحتى الكاهن قبل انقلاب 1952 انف الذكر باستثناء ماهو موجود على الورق كمخططات بعيدة المدى كبروتوكولات حكماء صهيون ، وبالتالي فان تآكل المنطقة العربية على طريقة الموت البطيء هو مايجعل المسار يتجه لصالح اسرائيل ، وكل من يشاهد مسار اخر مختلف هو في واقع الامر يعيش في هذيان احلامه التي لاتمت للواقع باي صلة بل انها تدفع هذا التآكل للتسارع لان المنهج والتفكير لدى كلا الطرفين واحد لم يتغير طوال تلك العقود .. فتآكل المنطقة لايسير وفق مسار واحد وهو المسار العسكري الذي يعتقده البعض انما ثمة مسار اخطر من اي مسار ومن اي وسيلة هدم تدمر المنطقة وهو المسار الثقافي الذي عززه العدو اكثر من الصديق والذي يرتكز على على الايدلوجية الدينية والقومية (ناصرية - بعثية - خمينية - يهودية - اخوانية - سلفية - شيعية - مسيحية ) وهي المعادلة التي ركز عليها الغرب وعزز وجودها في ادبيات الشعوب العربية لتستجيب هذه الشعوب لكل حالة استفزاز تدفعهم للمسار الذي يريده العدو ، ولكي يبقى العرب في فراق دائم فالعدو الغازي لم يتقدم خطوة نحو مشروع الاحتلال إلا وهو واثق من عدة عناصر بدونها لن يجرؤ على فعلها (وجود هدف استراتيجي تشترك فيه جميع قوى الغرب - وجودة خطة - وجود معلومة عن حجم القوة ونقاط الضعف في الطرف المستهدف- تصور ردود الفعل والاستعداد لها - القدرة على اختراق المجتمع المستهدف وتجنيد من يخدمهم كتجسس وعمليات انقلاب واضعاف الدولة - تعزيز نقاط الضعف واهمها الايدلوجيات وتعزيز روح الانتصارات الوهمية لان سيطرة روح الهزيمة يعني تجميد الحراك ، وبالتالي فان العدو لايتحرك إلا وفق ردود فعل لتبرير تقدمه امام الراي العام العالمي والقانون الدولي ومخرجات الامم المتحدة ومجلس الامن - القدرة على ادارة خيوط اللعبة وفق لعبة المصالح التي تمتلك الولايات المتحدة الامريكية خيوطها منذ بلورت بريتون وودز 1944 وحرقها 1971 حتى اصبح الاقتصاد العالمي برمته يتنفس برئة امريكا ) ومع كل تشخيص دقيق لواقعنا وقراءة مآل كل حدث واهدافه يطرح البعض سؤاله المعتاد ( حسنا ياجاسر مالحل ؟!!)
الحل يحتاج اولا ان تشخص الامر تشخيص دقيق وصحيح .. ثم تؤمن بهذا التشخيص .. ثم تقبل بالحل الذي ينسجم مع هذا التشخيص .. ثم تعمل بالحل وليس فقط الاكتفاء بمعرفته.. على سبيل المثال ماذكرته اعلاه في تقديري هو تشخيص دقيق للعلة التي تعاني منها منطقتنا العربية ، ولمعرفة الحل ان كنت تؤمن بهذا التشخيص يجب ان تلقي نظرة على منطقتنا العربية من البحر الى البحر وتتأمل اي الدول العربية نجحت واي الدول فشلت في مسارها السياسي والاقتصادي خلال الـ 100 سنة الماضية ، وعند تحديد الدولة بتجرد وبعيد عن الاملاءات الحزبية والاعلامية والايدلوجيات القديمة وهو في تقديري تجرد يصعب على الاغلبية لان السلاح الثقافي كما ذكرت سلفا هو اخطر من سلاح الحرب التقليدي ، حينها يجب عليك ان تضع يدك بيد هذه الدولة الاستثنائية كي تقود السفينة ، لان تعدد القيادات للسفينة العربية هو احد الاسباب الجوهرية لضعفها تاريخيا .. وقد نجح المحتل بان يوهم الشارع العربي ان هذه الدولة او تلك التي تستحق ان تقود السفينة العربية هي إما انقلابيين جاءوا بالنكسات للعرب من بعد 1952 او دول ذات اطماع تاريخية قديمة في منطقتنا كالاتراك وايران .. او شخصيات ثورية انقلابية ظهرت فجأة على الارض العربية لا احد يعرف تاريخها ومن الذي مهد الطريق لها وكيف تزعمت لتعيد الدول التي تزعمتها عقود طويلة للخلف …
يتبع …
صفحة 1
لايمكن فصل مايحدث اليوم في غزة عن تاريخ المنطقة خلال اكثر من ستة عقود فالنظرة الانية لاي حدث مماثل باعتباره فعل ورد فعل هو تشخيص قاصر كليا .. ولو استعرضت بعض الاحداث التاريخية في منطقتنا العربية لاستغرب البعض ماهي العلاقة !! على سبيل المثال انقلاب 1952 على الملك فاروق وسقوط بقية الملكيات في عالمنا العربي وقدوم العسكر الذين ادخلوا المنطقة في حروب استنزاف سادت من خلالها اسرائيل تاريخيا وتلاشت الجيوش العربية تدريجيا وبالتالي كل حدث مدمر للقضية الفلسطينية ماكان له ان يحدث لو كان هذا الحدث في مرحلة سياسية سابقة ، بمعنى ماكان لاسرائيل ومعها الولايات المتحدة الامريكية ان تجرؤ على تدمير غزة وتهجير اهلها لو اننا نعيش ماقبل الثورات العربية 2011 على سبيل المثال ، وعندما دمرت غرة عام 2010 لم تكن فكرة التهجير انذاك واردة نهائيا ، ولن يخطر الامر على بال اكبر متشائم لو كان الحدث قبل غزو صدام حسين الكويت 1990 ولن يكون هذا الحدث في منطق اي مجنون يسير في الشوارع ويهذي باي شي لو كان الحدث قبل سقوط الشاه وقدوم الخميني وجماعته من الاسلام السياسي في عالمنا العربي وليس فقط في ايران 1979 وبالطبع فهذا الحدث غير وارد على الاطلاق في ذهنية العاقل والمجنون وحتى الكاهن قبل انقلاب 1952 انف الذكر باستثناء ماهو موجود على الورق كمخططات بعيدة المدى كبروتوكولات حكماء صهيون ، وبالتالي فان تآكل المنطقة العربية على طريقة الموت البطيء هو مايجعل المسار يتجه لصالح اسرائيل ، وكل من يشاهد مسار اخر مختلف هو في واقع الامر يعيش في هذيان احلامه التي لاتمت للواقع باي صلة بل انها تدفع هذا التآكل للتسارع لان المنهج والتفكير لدى كلا الطرفين واحد لم يتغير طوال تلك العقود .. فتآكل المنطقة لايسير وفق مسار واحد وهو المسار العسكري الذي يعتقده البعض انما ثمة مسار اخطر من اي مسار ومن اي وسيلة هدم تدمر المنطقة وهو المسار الثقافي الذي عززه العدو اكثر من الصديق والذي يرتكز على على الايدلوجية الدينية والقومية (ناصرية - بعثية - خمينية - يهودية - اخوانية - سلفية - شيعية - مسيحية ) وهي المعادلة التي ركز عليها الغرب وعزز وجودها في ادبيات الشعوب العربية لتستجيب هذه الشعوب لكل حالة استفزاز تدفعهم للمسار الذي يريده العدو ، ولكي يبقى العرب في فراق دائم فالعدو الغازي لم يتقدم خطوة نحو مشروع الاحتلال إلا وهو واثق من عدة عناصر بدونها لن يجرؤ على فعلها (وجود هدف استراتيجي تشترك فيه جميع قوى الغرب - وجودة خطة - وجود معلومة عن حجم القوة ونقاط الضعف في الطرف المستهدف- تصور ردود الفعل والاستعداد لها - القدرة على اختراق المجتمع المستهدف وتجنيد من يخدمهم كتجسس وعمليات انقلاب واضعاف الدولة - تعزيز نقاط الضعف واهمها الايدلوجيات وتعزيز روح الانتصارات الوهمية لان سيطرة روح الهزيمة يعني تجميد الحراك ، وبالتالي فان العدو لايتحرك إلا وفق ردود فعل لتبرير تقدمه امام الراي العام العالمي والقانون الدولي ومخرجات الامم المتحدة ومجلس الامن - القدرة على ادارة خيوط اللعبة وفق لعبة المصالح التي تمتلك الولايات المتحدة الامريكية خيوطها منذ بلورت بريتون وودز 1944 وحرقها 1971 حتى اصبح الاقتصاد العالمي برمته يتنفس برئة امريكا ) ومع كل تشخيص دقيق لواقعنا وقراءة مآل كل حدث واهدافه يطرح البعض سؤاله المعتاد ( حسنا ياجاسر مالحل ؟!!)
الحل يحتاج اولا ان تشخص الامر تشخيص دقيق وصحيح .. ثم تؤمن بهذا التشخيص .. ثم تقبل بالحل الذي ينسجم مع هذا التشخيص .. ثم تعمل بالحل وليس فقط الاكتفاء بمعرفته.. على سبيل المثال ماذكرته اعلاه في تقديري هو تشخيص دقيق للعلة التي تعاني منها منطقتنا العربية ، ولمعرفة الحل ان كنت تؤمن بهذا التشخيص يجب ان تلقي نظرة على منطقتنا العربية من البحر الى البحر وتتأمل اي الدول العربية نجحت واي الدول فشلت في مسارها السياسي والاقتصادي خلال الـ 100 سنة الماضية ، وعند تحديد الدولة بتجرد وبعيد عن الاملاءات الحزبية والاعلامية والايدلوجيات القديمة وهو في تقديري تجرد يصعب على الاغلبية لان السلاح الثقافي كما ذكرت سلفا هو اخطر من سلاح الحرب التقليدي ، حينها يجب عليك ان تضع يدك بيد هذه الدولة الاستثنائية كي تقود السفينة ، لان تعدد القيادات للسفينة العربية هو احد الاسباب الجوهرية لضعفها تاريخيا .. وقد نجح المحتل بان يوهم الشارع العربي ان هذه الدولة او تلك التي تستحق ان تقود السفينة العربية هي إما انقلابيين جاءوا بالنكسات للعرب من بعد 1952 او دول ذات اطماع تاريخية قديمة في منطقتنا كالاتراك وايران .. او شخصيات ثورية انقلابية ظهرت فجأة على الارض العربية لا احد يعرف تاريخها ومن الذي مهد الطريق لها وكيف تزعمت لتعيد الدول التي تزعمتها عقود طويلة للخلف …
يتبع …
صفحة 2
حتى وان كانوا في خطاباتهم يشتمون المحتل اليهودي والامبريالة الغربية .. الخ من مصطلحات الشتائم في كل خطاباتهم ..
وبالتالي من المهم ان تقف على الدولة العربية التي يوجد فيها تسلسل حكم ثابت لدولة مستقلة ماقبل النكبة 1948 وحتى يومنا هذا وسوف تكتشف انه لايوجد غير دولة او دولتين خليجية وربما ثلاث بينما جميع الدول العربية استحدثت قياداتها مابعد النكبة استحداث جذري ركبت تلك القيادات الجديدة في مراحلها الاولى طريق الجماهير فاصبحت الالة الاعلامية الغربية تحرك الجماهير والاخير يحرك هؤلاء القادة والنتائج وفق مايخبرنا به التاريخ حتى يومنا هذا ولا داعي لاغراق الموضوع بمعلومات يمكن العودة لها .. هذه القيادات جميعها استخدمت الخطاب الثوري والرهان الدائم على هذا الشارع في مواجهة التحديات السياسة وهو بلا شك خيار خاسر ، اما المرحلة الثانية التي ركبتها القيادات الجديدة المستحدثة فهي مرحلة مابعد الهزائم المتتالية والشعور ان الارتماء في حاضنة مهندس هذه الهزائم هو الخيار الافضل حتى اصبح للولايات المتحدة الامريكية حافاء جدد خلاف التحالفات القديمة .. انتهى الامر في المرحلتين للضربة القاضية للجيوش العربية واقتصادياتها وثرواتها عام 2011 باشعال المنطقة تحت خديعة ارادة هذا الشارع عبر ثورات اديرت من الخارج قبل الداخل ، بينما الدول او هي الدولة الوحيدة التي اثرت العمل على الصمت اصبحت هي الدولة الناجية من بين الدول التي سحقها طوفان القومية والاسلام السياسي والثورات والانقلابات والاغتيالات والخطابات الرنانة .. وعندما اقول اسم هذه الدولة فسوف ينهمر النقد المغلوط والاكاذيب كالمطر وهذا بحد ذاته رفض مبدئي للحل بالرغم من يقين الرافض ان المنطقة العربية تحتاج لقيادة واحدة تلتف من حولها بقية القيادات .. واعني بذلك المملكة العربية السعودية التي وصلت قبل 2015 الى مرحلة اصبحت دولة هرمة كما قال عنها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في المحادثات المسربة مع معمر القذافي وهو تشخيص حقيقي في وقته اريد استغلاله لاسقاط الدولة وليس العكس .. وبالرغم انها هرمه الا انها نجت من المخطط الذي استهدف المنطقة برمتها بالرغم انها الهدف الاستراتيجي من بين جميع الاهداف التي تحققت وفق وصف منظري الحملة الامريكية في الشرق الاوسط ماقبل 2003 وسبب النجاة يعود لعمق الجذور وللتسلسل التاريخي لهذه القيادة على مدى 300 عام والتي كانت عصية على عملية الاستحداثات الشاملة للقيادات العربية منذ النكبة وفق ما ذكرناه اعلاه فخبرة ملوك السعودية كما ذكرت في تغريدات سابقة ليست وليدة اللحظة التي يتوليى فيها الملك مهام المسئولية انما هي عملية تراكمية يرثها الجميع من عقل حاكم لاخر منذ اكثر من 300 سنة ، واليوم تعيش السعودية مرحلة انتقالية تاريخية غير مسبوقة في المنطقة وفق مبدا (من لايتغير لن يستمر) فكانت رؤية سمو ولي العهد محمد بن سلمان 2030 الوليدة التي تنقل الدولة من حالة الهرم لحالة الشباب التي اصبحت السعودية حديث كل العالم على كافة الاصعدة حيث وعد سموه ان تكون الشرق الاوسط هي اوروبا الجديدة وليست السعودية وحدها ، لكن اول من حاربها هم بقايا الارث الثقافي الذي ذكرناه اعلاه والذي صنعه المحتل قبل ان يصنعها القادة الذين جاء بهم المحتل منذ الخمسينات وبالتالي فان الحل دوما لايمتلكة الا من يمتلك مخرجات النجاح والقدرة على البقاء لاكثر من 300 سنة بالرغم من تعاقب المحتلين ونجاحهم في اسقاط الدولة مرتين وقدرتها على العودة في كل مرة بينما القيادات الذين تم استحداثهم في الخمسينات فاطولهم حكما عاش اربعين سنة فقط حيث كانت نهايته ونهاية الدولة التي يحكمها نهاية لم يتصورها اسوء المتشائمين ومن ذلك نشاهد بام اعيننا الانحدار التدريجي للمنطقة ، وللاسف لايزال الشارع العربي متمسك بالجذور الثقافية التي اصبحت جزء من جيناته التي هي اقوى من كل الهزائم العربية العاجزة على تغيير هذا الفكر الثقافي الايدلوجي وهنا نعود لما ذكرته في البداية بان تعزيز تلك الايدلوجيات كانت هي الاخطر من بين اسلحة العدو التي وجهها للمنطقة ، وبطبيعة هذه الثقافة المسومة فالرد على هذه التغريدات جاهزة اولها بقولهم ( ماذا حققتوا في اليمن ؟!!) والثانية ( انكم انتم من عزز الايدلوجيا الدينية )
وللرد على الاولى فان النجاح الذي تحقق هو ايقاف المد الحوثي لما هو ابعد من صنعاء الذي يعني ضمنيا مد ايراني ، هذا من جانب ومن جانب اخر فالحرب لم تكن بين السعودية والحوثيين انما بين السعودية وجميع القوى التي ارادت تقوية ايران والحوثي لاكمال مهمة انهاك المنطقة فالخصم ليس الحوثي وحدة ولا ايران ولا حتى امريكا انما دول عديدة ومنها الامم المتحدة نفسها …
يتبع ….
حتى وان كانوا في خطاباتهم يشتمون المحتل اليهودي والامبريالة الغربية .. الخ من مصطلحات الشتائم في كل خطاباتهم ..
وبالتالي من المهم ان تقف على الدولة العربية التي يوجد فيها تسلسل حكم ثابت لدولة مستقلة ماقبل النكبة 1948 وحتى يومنا هذا وسوف تكتشف انه لايوجد غير دولة او دولتين خليجية وربما ثلاث بينما جميع الدول العربية استحدثت قياداتها مابعد النكبة استحداث جذري ركبت تلك القيادات الجديدة في مراحلها الاولى طريق الجماهير فاصبحت الالة الاعلامية الغربية تحرك الجماهير والاخير يحرك هؤلاء القادة والنتائج وفق مايخبرنا به التاريخ حتى يومنا هذا ولا داعي لاغراق الموضوع بمعلومات يمكن العودة لها .. هذه القيادات جميعها استخدمت الخطاب الثوري والرهان الدائم على هذا الشارع في مواجهة التحديات السياسة وهو بلا شك خيار خاسر ، اما المرحلة الثانية التي ركبتها القيادات الجديدة المستحدثة فهي مرحلة مابعد الهزائم المتتالية والشعور ان الارتماء في حاضنة مهندس هذه الهزائم هو الخيار الافضل حتى اصبح للولايات المتحدة الامريكية حافاء جدد خلاف التحالفات القديمة .. انتهى الامر في المرحلتين للضربة القاضية للجيوش العربية واقتصادياتها وثرواتها عام 2011 باشعال المنطقة تحت خديعة ارادة هذا الشارع عبر ثورات اديرت من الخارج قبل الداخل ، بينما الدول او هي الدولة الوحيدة التي اثرت العمل على الصمت اصبحت هي الدولة الناجية من بين الدول التي سحقها طوفان القومية والاسلام السياسي والثورات والانقلابات والاغتيالات والخطابات الرنانة .. وعندما اقول اسم هذه الدولة فسوف ينهمر النقد المغلوط والاكاذيب كالمطر وهذا بحد ذاته رفض مبدئي للحل بالرغم من يقين الرافض ان المنطقة العربية تحتاج لقيادة واحدة تلتف من حولها بقية القيادات .. واعني بذلك المملكة العربية السعودية التي وصلت قبل 2015 الى مرحلة اصبحت دولة هرمة كما قال عنها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في المحادثات المسربة مع معمر القذافي وهو تشخيص حقيقي في وقته اريد استغلاله لاسقاط الدولة وليس العكس .. وبالرغم انها هرمه الا انها نجت من المخطط الذي استهدف المنطقة برمتها بالرغم انها الهدف الاستراتيجي من بين جميع الاهداف التي تحققت وفق وصف منظري الحملة الامريكية في الشرق الاوسط ماقبل 2003 وسبب النجاة يعود لعمق الجذور وللتسلسل التاريخي لهذه القيادة على مدى 300 عام والتي كانت عصية على عملية الاستحداثات الشاملة للقيادات العربية منذ النكبة وفق ما ذكرناه اعلاه فخبرة ملوك السعودية كما ذكرت في تغريدات سابقة ليست وليدة اللحظة التي يتوليى فيها الملك مهام المسئولية انما هي عملية تراكمية يرثها الجميع من عقل حاكم لاخر منذ اكثر من 300 سنة ، واليوم تعيش السعودية مرحلة انتقالية تاريخية غير مسبوقة في المنطقة وفق مبدا (من لايتغير لن يستمر) فكانت رؤية سمو ولي العهد محمد بن سلمان 2030 الوليدة التي تنقل الدولة من حالة الهرم لحالة الشباب التي اصبحت السعودية حديث كل العالم على كافة الاصعدة حيث وعد سموه ان تكون الشرق الاوسط هي اوروبا الجديدة وليست السعودية وحدها ، لكن اول من حاربها هم بقايا الارث الثقافي الذي ذكرناه اعلاه والذي صنعه المحتل قبل ان يصنعها القادة الذين جاء بهم المحتل منذ الخمسينات وبالتالي فان الحل دوما لايمتلكة الا من يمتلك مخرجات النجاح والقدرة على البقاء لاكثر من 300 سنة بالرغم من تعاقب المحتلين ونجاحهم في اسقاط الدولة مرتين وقدرتها على العودة في كل مرة بينما القيادات الذين تم استحداثهم في الخمسينات فاطولهم حكما عاش اربعين سنة فقط حيث كانت نهايته ونهاية الدولة التي يحكمها نهاية لم يتصورها اسوء المتشائمين ومن ذلك نشاهد بام اعيننا الانحدار التدريجي للمنطقة ، وللاسف لايزال الشارع العربي متمسك بالجذور الثقافية التي اصبحت جزء من جيناته التي هي اقوى من كل الهزائم العربية العاجزة على تغيير هذا الفكر الثقافي الايدلوجي وهنا نعود لما ذكرته في البداية بان تعزيز تلك الايدلوجيات كانت هي الاخطر من بين اسلحة العدو التي وجهها للمنطقة ، وبطبيعة هذه الثقافة المسومة فالرد على هذه التغريدات جاهزة اولها بقولهم ( ماذا حققتوا في اليمن ؟!!) والثانية ( انكم انتم من عزز الايدلوجيا الدينية )
وللرد على الاولى فان النجاح الذي تحقق هو ايقاف المد الحوثي لما هو ابعد من صنعاء الذي يعني ضمنيا مد ايراني ، هذا من جانب ومن جانب اخر فالحرب لم تكن بين السعودية والحوثيين انما بين السعودية وجميع القوى التي ارادت تقوية ايران والحوثي لاكمال مهمة انهاك المنطقة فالخصم ليس الحوثي وحدة ولا ايران ولا حتى امريكا انما دول عديدة ومنها الامم المتحدة نفسها …
يتبع ….
صفحة 3
فهذه الحرب لايراد لها ان تتوقف حتى وان كان هناك تقارب سعودي ايراني فكلما اغلقت جبهة عوضها العدو بفتح جبهة اخرى لاعادة الجميع للمربع الاول ولطالما كان الصراع العربي الاسرائيلي هو نقطة الالتقاء والفرقة .. اما فيما يتعلق بكون السعودية هي من عزز وجود الايدلوجيا الدينية فهذا الامر غير صحيح لان الاسلام السياسي بدا مع نشأة الاخوان المسلمين في مصر وسوريا 1928 برعاية بريطانية وسحقهم القوميين العرب وطرودوا من ديارهم في الستينات واحتوتهم السعودية كعادتها ، ولطالما كانت السعودية تدفع ثمن مواقفها العربية على حسابها وحساب امنها واستقرارها ، ثم حدثت الثورة الخمينية 1979 وسقوط الشاه حليف امريكا الاول في المنطقة الذي انقلبت عليه امريكا وبريطانيا وفرنسا للدفع بايدلوجيا دينية سياسية جديدة على غرار الايدلوجيا اليهودية الاسبق لتعزيز الصراعات في المنطقة للنحو المشاهد والنتيجة نهب الثروات وترك الشعوب تتصارع فيما بينها ، تبنت السعودية موجة الصحوة دفاعا عن المنطقة العربية ايدلوجيا حتى دخل الاخوان على الخط وتشوه الامر برمته ونسب التطرف والارهاب للسعودية ، وقبل ذلك دعمت السعودية العراق في حربها مع ايران 1980-1988 لايقاف المد الايراني لكن في النهاية جاءت النكبة من القيادات المستحدثة انفة الذكر فبدل من غزو ايران او حتى اسرائيل تم غزو الكويت ، ولم يستطيع الشارع العربي ان ينفك من الثقافة المسمومة التي ذكرناها فاصبح صدام حسين بطل قومي في الشارع العربي حتى فُتحت ابواب الشر على المنطقة برمتها .. وقبل هذا ايضاً اسست السعودية عام 1974 الصندوق السعودي للتنمية كمؤسسة حكومية تُعنى بتقديم الدعم الإنمائي من خلال قروض تنموية ميسّرة لتمويل مشاريع إنمائية في الدول النامية للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في تلك الدول، وصولاً إلى الإسهام في تحسين المستوى المعيشي للمجتمعات الأشد فقراً، ويُعد الصندوق الذراع التنموي للمملكة في التنمية الدولية . كان ذلك في الوقت الذي كان صندوق النقد الدولي الذي تأسس عام 1944 يستعبد الدول النامية عبر التمويل النقدي ويتحكم بسياسات تلك الدول للنحو الذي يخدم مصالح امريكا واسرائيل بينما السعودية كانت تسهم في تنمية تلك الدول وخصوصا العربية دون من او اذى بل واصبحت تدعم كل دولة يريد المشروع الايراني او التركي او الامريكي مساعدتهم ثم استعبادهم بضمهم لمشروعه ..ولا اريد ان اسهب في مواقف السعودية الذي لايمكن حصره هنا انما تطرقت لبعض المواقف ذات الارتباط المباشر بجوهر الخلل الذي تعاني منها المنطقة .. لذا من اراد ان ينتصر على العدو عليه ان يوحد الجبهة وان يستند على من هو جدير بقيادة المنطقة بعيد عن الظواهر السياسية الصوتية التي دمرت العرب ، والابتعاد عن التحالف مع الاعداء بحجج واهية وضعيفة وترك منهج العنف الذي يتكرر خلال ثمان عقود دون نتيجة واحدة ايجابية والذي اوصل المنطقة والقضية الفلسطينية للمرحلة المتردية التي تعيشها اليوم ، وعندما قايضت السعودية هذا المحتل الاسرائيلي بمنحها تطبيعا مقابل تنازلات من شأنها أن تساعد في دفع عجلة الإعلان عن إقامة دولة فلسطينية الى جانب مطالب اخرى تعزز من قوة السعودية في المنطقة تحرك اولئك الذين تصطدم هذه المطالب مع مصالحهم باشعال المنطقة .. فايران واسرائيل واليسار المتطرف الذي يقود مشروع الشرق الاوسط الجديد معا لايريدون للسعودية ان تمتلك السلاح النوي ويزداد نفوذها لان هذا كفيل يتقويض مشروع الشرق الاوسط الجديد واصعاف ايران واسرائيل امام النهوض السعودي ، كما ان قادة حماس سوف تفلس تجارتهم بالقضية في حال وجود حل جذري للقضية وهو ذاته الافلاس الذي كان ياسر عرفات يخشاه عندما كانت السعودية تنتزع من الولايات المتحدة الامريكية الحلول للقضية الفلسطينية في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وعلى يد سمو الامير بندر بن سلطان الذي تحدث عن هذا الامر في لقاء تلفزيوني سابق ، ومع كل حل تنتزعه السعودية يرتفع سقف مطالب السلطة الفلسطينية حتى تساوى سقف هذه المطالب مع الزمن بالارض كما سويت غزة اليوم بالارض
يتبع ….
فهذه الحرب لايراد لها ان تتوقف حتى وان كان هناك تقارب سعودي ايراني فكلما اغلقت جبهة عوضها العدو بفتح جبهة اخرى لاعادة الجميع للمربع الاول ولطالما كان الصراع العربي الاسرائيلي هو نقطة الالتقاء والفرقة .. اما فيما يتعلق بكون السعودية هي من عزز وجود الايدلوجيا الدينية فهذا الامر غير صحيح لان الاسلام السياسي بدا مع نشأة الاخوان المسلمين في مصر وسوريا 1928 برعاية بريطانية وسحقهم القوميين العرب وطرودوا من ديارهم في الستينات واحتوتهم السعودية كعادتها ، ولطالما كانت السعودية تدفع ثمن مواقفها العربية على حسابها وحساب امنها واستقرارها ، ثم حدثت الثورة الخمينية 1979 وسقوط الشاه حليف امريكا الاول في المنطقة الذي انقلبت عليه امريكا وبريطانيا وفرنسا للدفع بايدلوجيا دينية سياسية جديدة على غرار الايدلوجيا اليهودية الاسبق لتعزيز الصراعات في المنطقة للنحو المشاهد والنتيجة نهب الثروات وترك الشعوب تتصارع فيما بينها ، تبنت السعودية موجة الصحوة دفاعا عن المنطقة العربية ايدلوجيا حتى دخل الاخوان على الخط وتشوه الامر برمته ونسب التطرف والارهاب للسعودية ، وقبل ذلك دعمت السعودية العراق في حربها مع ايران 1980-1988 لايقاف المد الايراني لكن في النهاية جاءت النكبة من القيادات المستحدثة انفة الذكر فبدل من غزو ايران او حتى اسرائيل تم غزو الكويت ، ولم يستطيع الشارع العربي ان ينفك من الثقافة المسمومة التي ذكرناها فاصبح صدام حسين بطل قومي في الشارع العربي حتى فُتحت ابواب الشر على المنطقة برمتها .. وقبل هذا ايضاً اسست السعودية عام 1974 الصندوق السعودي للتنمية كمؤسسة حكومية تُعنى بتقديم الدعم الإنمائي من خلال قروض تنموية ميسّرة لتمويل مشاريع إنمائية في الدول النامية للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في تلك الدول، وصولاً إلى الإسهام في تحسين المستوى المعيشي للمجتمعات الأشد فقراً، ويُعد الصندوق الذراع التنموي للمملكة في التنمية الدولية . كان ذلك في الوقت الذي كان صندوق النقد الدولي الذي تأسس عام 1944 يستعبد الدول النامية عبر التمويل النقدي ويتحكم بسياسات تلك الدول للنحو الذي يخدم مصالح امريكا واسرائيل بينما السعودية كانت تسهم في تنمية تلك الدول وخصوصا العربية دون من او اذى بل واصبحت تدعم كل دولة يريد المشروع الايراني او التركي او الامريكي مساعدتهم ثم استعبادهم بضمهم لمشروعه ..ولا اريد ان اسهب في مواقف السعودية الذي لايمكن حصره هنا انما تطرقت لبعض المواقف ذات الارتباط المباشر بجوهر الخلل الذي تعاني منها المنطقة .. لذا من اراد ان ينتصر على العدو عليه ان يوحد الجبهة وان يستند على من هو جدير بقيادة المنطقة بعيد عن الظواهر السياسية الصوتية التي دمرت العرب ، والابتعاد عن التحالف مع الاعداء بحجج واهية وضعيفة وترك منهج العنف الذي يتكرر خلال ثمان عقود دون نتيجة واحدة ايجابية والذي اوصل المنطقة والقضية الفلسطينية للمرحلة المتردية التي تعيشها اليوم ، وعندما قايضت السعودية هذا المحتل الاسرائيلي بمنحها تطبيعا مقابل تنازلات من شأنها أن تساعد في دفع عجلة الإعلان عن إقامة دولة فلسطينية الى جانب مطالب اخرى تعزز من قوة السعودية في المنطقة تحرك اولئك الذين تصطدم هذه المطالب مع مصالحهم باشعال المنطقة .. فايران واسرائيل واليسار المتطرف الذي يقود مشروع الشرق الاوسط الجديد معا لايريدون للسعودية ان تمتلك السلاح النوي ويزداد نفوذها لان هذا كفيل يتقويض مشروع الشرق الاوسط الجديد واصعاف ايران واسرائيل امام النهوض السعودي ، كما ان قادة حماس سوف تفلس تجارتهم بالقضية في حال وجود حل جذري للقضية وهو ذاته الافلاس الذي كان ياسر عرفات يخشاه عندما كانت السعودية تنتزع من الولايات المتحدة الامريكية الحلول للقضية الفلسطينية في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وعلى يد سمو الامير بندر بن سلطان الذي تحدث عن هذا الامر في لقاء تلفزيوني سابق ، ومع كل حل تنتزعه السعودية يرتفع سقف مطالب السلطة الفلسطينية حتى تساوى سقف هذه المطالب مع الزمن بالارض كما سويت غزة اليوم بالارض
يتبع ….
صفحة 4
ومن خلال ماذكر فان النصر لن يتحقق بدون هذه الشروط :
١- التجرد من المصالح على حساب القضية .
٢- ان يضع يده بيد اهله وليس بيد العدو حتى وان كان قد خُذل من اهله في مرحلة اُختطفت فيه قرارات اغلب الدول المستهدفة بمشروع الشرق الاوسط الجديد بفعل طابور خامس متوغل في مفاصل تلك الدول تمهيدا لمشروع الثورات العربية الذي اعاد المنطقة للخلف مائة سنة.
٣- ان يكون للمنطقة قائد تفرضه نجاحاته التاريخية وليس خطابات تهز وجدان الشارع العربي للنحو الذي انتهت بها الناصرية والصدامية والقذافية .
٤- ان يتغير فكر الشارع العربي وثقافته الايدلوجية من الفكر الثوري العنيف الذي لم يجدي نفعا خلال ثمانية عقود الى فكر الدبلوماسية والتنمية والتعليم والبناء والاعلام والمطالبة ببقية الحقوق على طريقة العدو في بناء ذاته فاسرائيل لم ترفع يوما شيء من الشعارات التي رفعها العرب خلال ثمانية عقود انما اخذت دور الضحية المستكين الذي يبحث عن حقه التاريخي في البقاء ، ثم قدم الغرب البلدوزر الايراني الذي جعل العرب يترحمون على الحمامة الاسرائيلية ، فمشكلة العرب انهم لايمتلكون استراتيجة استرداد حقوق لانهم لايمتلكون قائد وبالتالي لايمتلكون خطة ولا منهج ولاطريق باستثناء مجموعة من الطرق التي اسسها العدو نفسه منذ بداية القصة التي تمت روايتها في البداية (قادة تم استحداثهم منذ نكبة 48) .
لقد نجح الغرب في جعل اسرائيل هي الحل بعد فشل نظرية الاسلام هو الحل ونظرية القومية هي الحل ونظرية الحرب هو الحل ونظرية المقاومة هي الحل بدليل تلاشيء خارطة فلسطين بل وتلاشي قوة العرب واقتصادياتهم وجيوشهم تدريجيا .. من هذا المنطلق فان لا حل للعرب الا دولة عربية وحيدة هي من يمسك بزمام امره ويتحدى عربدة الغرب في المنطقة وينهض بشكل متسارع يخيف الغرب حقا ، فاما ان تضعوا اياديكم بيد السعودية ، او اقبلوا بالسير في المنحدر الذي تسيرون عليه منذ تحقيق وعد بلفور .. ولم تكن الخطابات الرنانة والوعود الكاذبة يوما من الايام فيصل المختلفين انما فقط مايجري على الارض ومايؤكده التاريخ فاطرح هذا الكلام على ارض الواقع واحتكم للتاريخ وسوف تكتشف الحقيقة فانا لم اقدم امر يجهله العرب انما جميعهم يعرفون ذلك ولكن مصالحهم لم تعد باياديهم انما بايادي الغرب الذي يرسم خارطة المنطقة مجددا وبالتالي هل يمكن التضحية ؟!!
وان امكن ذلك هل توجد الثقة كي لاتذهب التضحية هباء ؟!!
هذا هو شعور الجميع ولاشك لكني اذكر بمقولة العدو قبل الصديق حيث سبق ان قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ( إن السعوديين وحدهم هم الذين يقولون في العَلَن..ما يقولونه تماماً في المحادثات الخاصة )
. اسال الله العلي القدير ان ينصر الشعب الفلسطيني وان يفضح مرتزقة القضية الذين يتاجرون بهم عقود طويلة ،،،
جاسر الماضي
ومن خلال ماذكر فان النصر لن يتحقق بدون هذه الشروط :
١- التجرد من المصالح على حساب القضية .
٢- ان يضع يده بيد اهله وليس بيد العدو حتى وان كان قد خُذل من اهله في مرحلة اُختطفت فيه قرارات اغلب الدول المستهدفة بمشروع الشرق الاوسط الجديد بفعل طابور خامس متوغل في مفاصل تلك الدول تمهيدا لمشروع الثورات العربية الذي اعاد المنطقة للخلف مائة سنة.
٣- ان يكون للمنطقة قائد تفرضه نجاحاته التاريخية وليس خطابات تهز وجدان الشارع العربي للنحو الذي انتهت بها الناصرية والصدامية والقذافية .
٤- ان يتغير فكر الشارع العربي وثقافته الايدلوجية من الفكر الثوري العنيف الذي لم يجدي نفعا خلال ثمانية عقود الى فكر الدبلوماسية والتنمية والتعليم والبناء والاعلام والمطالبة ببقية الحقوق على طريقة العدو في بناء ذاته فاسرائيل لم ترفع يوما شيء من الشعارات التي رفعها العرب خلال ثمانية عقود انما اخذت دور الضحية المستكين الذي يبحث عن حقه التاريخي في البقاء ، ثم قدم الغرب البلدوزر الايراني الذي جعل العرب يترحمون على الحمامة الاسرائيلية ، فمشكلة العرب انهم لايمتلكون استراتيجة استرداد حقوق لانهم لايمتلكون قائد وبالتالي لايمتلكون خطة ولا منهج ولاطريق باستثناء مجموعة من الطرق التي اسسها العدو نفسه منذ بداية القصة التي تمت روايتها في البداية (قادة تم استحداثهم منذ نكبة 48) .
لقد نجح الغرب في جعل اسرائيل هي الحل بعد فشل نظرية الاسلام هو الحل ونظرية القومية هي الحل ونظرية الحرب هو الحل ونظرية المقاومة هي الحل بدليل تلاشيء خارطة فلسطين بل وتلاشي قوة العرب واقتصادياتهم وجيوشهم تدريجيا .. من هذا المنطلق فان لا حل للعرب الا دولة عربية وحيدة هي من يمسك بزمام امره ويتحدى عربدة الغرب في المنطقة وينهض بشكل متسارع يخيف الغرب حقا ، فاما ان تضعوا اياديكم بيد السعودية ، او اقبلوا بالسير في المنحدر الذي تسيرون عليه منذ تحقيق وعد بلفور .. ولم تكن الخطابات الرنانة والوعود الكاذبة يوما من الايام فيصل المختلفين انما فقط مايجري على الارض ومايؤكده التاريخ فاطرح هذا الكلام على ارض الواقع واحتكم للتاريخ وسوف تكتشف الحقيقة فانا لم اقدم امر يجهله العرب انما جميعهم يعرفون ذلك ولكن مصالحهم لم تعد باياديهم انما بايادي الغرب الذي يرسم خارطة المنطقة مجددا وبالتالي هل يمكن التضحية ؟!!
وان امكن ذلك هل توجد الثقة كي لاتذهب التضحية هباء ؟!!
هذا هو شعور الجميع ولاشك لكني اذكر بمقولة العدو قبل الصديق حيث سبق ان قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ( إن السعوديين وحدهم هم الذين يقولون في العَلَن..ما يقولونه تماماً في المحادثات الخاصة )
. اسال الله العلي القدير ان ينصر الشعب الفلسطيني وان يفضح مرتزقة القضية الذين يتاجرون بهم عقود طويلة ،،،
جاسر الماضي
جاري تحميل الاقتراحات...