أتحدث إليكم في هذه التغريدات المتسلسلة #ثريد عن عالم جليل و رجل صالح - نحسبه كذلك - وإمام قضى في إمامة وخطابة المسجد النبوي أكثر من 25 عاماً ألا وهو فضيلة الشيخ صالح بن عبد الله الزغيبي رحمه الله
اسمه ونسبه : هو الشيخ صالح بن عبد الله بن محمد الزغيبي من سلالة علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ولد الشيخ صالح رحمه الله عام1297هـ وقيل عام1300هـ في مدينة عنيزة بالقصيم في بداية القرن الرابع عشر الهجري، ونشأ فيها وطلب العلم على علمائها
نشأ نشأة حسنة في عبادة الله وتربى على يد والده الشيخ عبدالله الزغيبي وكان رجلاً صالحاً فدرس في بداية أمره وقرآته على الشيخ محمد بن عبدالكريم الشبل والشيخ إبراهيم بن جاسر - رحمهم الله جميعاً - وحفظ القرآن الكريم تجويداً ثم حفظه عن ظهر قلب وهو ابن خمسة عشر سنة
شيوخه : درس على جمع من العلماء منهم الشيخ صالح بن عثمان القاضي ولازمه سنين طوال في دراسته والشيخ عبد الرحمن بن سعدي والشيخ علي الناصر أبو وادي حيث أجازه بسند متصل والشيخ علي المحمد والشيخ إبراهيم بن صالح آل عيسى في العلوم العربية - رحمهم الله جميعاً -
رحل إلى المدينة المنورة في بداية الأمر لطلب العلم وكان وصوله لها عام 1334هـ وفتح دكانا لبيع الأقمشة ويطلب العلم على علماء المسجد النبوي فقرأ على الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله وعلى غيره من علماء الحديث والفقه والتفسير والعلوم العربية
ثم عينه الملك عبد العزيز رحمه الله إماماً وخطيباً ومدرساً ومرشداً وواعظاً في المسجد النبوي وذلك عام 1344هـ، حيث كان يدرس الطلبة ويرشد الناس في المواسم ويعظهم أدبار الصلوات ولمواعظه وقع في القلوب
تولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة، وكان زاهداً عفيفاً تقياً، محبوباً بين الناس حريصاً على الابتعاد عن المناصب الكبيرة واستمر في عمله حتى وفاته رحمه الله تعالى.
قال عنه الشيخ محمد بن عثمان القاضي: هو العالم الجليل والورع الزاهد ووصفه بأنه كان ربعة من الرجال كثيف اللحية يخضبها بالحناء قمحي اللون طلق الوجه متواضعاً .
ومن مناقبه رحمه الله : أنه كان قوي الحفظ سريع الفهم آية في الورع والزهد والتقى والإستقامة في الدين وكان يصوم الإثنين والخميس وأيام البيض من كل شهر
قال عنه الشيخ عبدالله البسام رحمه الله :
كان حافظاً لكتاب الله تعالى مجوداً له، حسن القراءة جميل الصوت، وقد كنت في مدة إقامتي في المدينة المنورة عام 1364هـ أصلي خلفه، واستمتع بحسن قراءته وحلاوة أدائه ، وأحضر درسه بعد المغرب في المسجد النبوي الشريف
كان حافظاً لكتاب الله تعالى مجوداً له، حسن القراءة جميل الصوت، وقد كنت في مدة إقامتي في المدينة المنورة عام 1364هـ أصلي خلفه، واستمتع بحسن قراءته وحلاوة أدائه ، وأحضر درسه بعد المغرب في المسجد النبوي الشريف
ووصف عبادته الشيخ عبد الله البسام رحمه الله فقال : وقد أخبرني بعض خواصه أنه كان من العباد المنقطعين للعبادة وأنه كثير التلاوة، وسمع مرة في صلاة الليل يقرأ في أول الليل سورة البقرة، ثم عاد هذا المستمع في آخر الليل إلى المسجد فوجده يقرأ في سورة النحل
وقال عنه الشيخ عطية سالم رحمه الله :
كتب الله للشيخ صالح الزغيبي المحبة والقبول لدى جميع أهالي المدينة المنورة على حسن سيرته وغاية زهده وعلو منزلته في عبادته وورعه، ودقة حفظه ومحافظته على الجماعة للصلوات الخمس واعتداله دون إفراط ولا تفريط مع حسن تلاوة ولطف أداء، وكان له في إمامته سيرة حميدة لم تزل ألسنة أهل المدينة تلهج بالثناء عليه فيها ومجملها : أولها: حسن الترتيل للقراءة وثانيها : تخشعه وحسن مواقفه أي حسن اختياره مواضع الوقف والوصل في القراءة في الصلاة وثالثها إتقان الحفظ
كتب الله للشيخ صالح الزغيبي المحبة والقبول لدى جميع أهالي المدينة المنورة على حسن سيرته وغاية زهده وعلو منزلته في عبادته وورعه، ودقة حفظه ومحافظته على الجماعة للصلوات الخمس واعتداله دون إفراط ولا تفريط مع حسن تلاوة ولطف أداء، وكان له في إمامته سيرة حميدة لم تزل ألسنة أهل المدينة تلهج بالثناء عليه فيها ومجملها : أولها: حسن الترتيل للقراءة وثانيها : تخشعه وحسن مواقفه أي حسن اختياره مواضع الوقف والوصل في القراءة في الصلاة وثالثها إتقان الحفظ
وقال عنه الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي:
كان أحد الأئمة الشيخ صالح الزغيبي - رحمه الله - كان إمام المسجد النبوي، وكان من أصلح عباد الله- رحمه الله - برحمته الواسعة - هذا الإمام كان آية في الصلاح والعبادة والتواضع
كان أحد الأئمة الشيخ صالح الزغيبي - رحمه الله - كان إمام المسجد النبوي، وكان من أصلح عباد الله- رحمه الله - برحمته الواسعة - هذا الإمام كان آية في الصلاح والعبادة والتواضع
مرض في أواخر حياته وكان ينيب عنه الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمه الله في الإمامة فاشتد عليه المرض ووافته المنية بالمدينة المنورة في 7 / 2 / 1372هـ عن عمر يناهز 73 سنة ودفن في البقيع وخرج الناس في جنازته وبكته العيون وحضر للصلاة عليه جمعٌ غفيرٌ وسألوا الله له الرحمة وشهدوا له بالفضل رحمه الله برحمته الواسعة.
وهذا مؤذن المسجد النبوي الشيخ كامل نجدي رحمه الله يحكي حالهم في #صلاة_الاستسقاء لما كان يصلي بهم الشيخ صالح الزغيبي رحمه الله
جاري تحميل الاقتراحات...