١-استدعاء النص المقدس
استدعاء النص القرآني كبوصلة للانسان المؤمن هو ضرورة ايمانية وحالة طبيعية وتزداد دوافع الاستدعاء حين النقاشات والبحث عن حلول ويختلف الناس في معارفهم الدينية وقدراتهم العقلية… والسمة العامة للاستدعاء هي الاستدعاء الانتقائي…
استدعاء النص القرآني كبوصلة للانسان المؤمن هو ضرورة ايمانية وحالة طبيعية وتزداد دوافع الاستدعاء حين النقاشات والبحث عن حلول ويختلف الناس في معارفهم الدينية وقدراتهم العقلية… والسمة العامة للاستدعاء هي الاستدعاء الانتقائي…
٢-الاستدعاء الانتقائي هو استدعاء نص يرى مستدعيه انه يخدمه للدفاع عن فكرته ويهمل كل عناصر الفهم الجيد التي تحف به كاستدعاء السياق النصي والسياق الزماني وجملة النصوص التي تعيد توجيه النص وتحديد معناه بل وخبرة الواقع والاتساق المنطقي وامهات الاخلاق القرآنية..
٣-يتحسن الفهم اذا راعى الانسان جملة المعايير فالبحث دائما ينصب على جودة الفهم لا مطلق الفهم وجودةالفهم ترتبط بجملة المعاير التي ادرجناها سابقا مضافا لها وجود قدر من اللغة يسمح بالنظر وقراءة في الافهام السابقة لفهم الاحتمالات التي ساقها المتقدمون..
٤-فموضوع القتال مثلا تحفه آيات كثيرة لا تعمل منفصلة عن بعضها كآيات قتال رد الظلم وآية الاعداد الاقصى وآية عدم الاعتداء وآية كف اليد وآية قل هو من عند انفسك وآية النصر من عند الله وآية كل نمد هؤلاء وهؤلاء وآية ليس بامانيكم وآيات العدل وآيات الوفاء بالعهود وآيات الصلح ..
٥-بل وبآيات عدم الاكراه في الدين وآيات العفو ….
٦-فالصورة الكلية ضرورية ( الحكم على الشئ فرع من تصوره) وعدم ادراك الصورة الكلية والاستدعاء الجزئي ضرره كبير سواء على عقل الفرد وعلى متخذ القرار..فقد حذر القرآن من التصور المفرق ( الذين جعلوا القرآن عضين)…
٧-الخلاصة : حين يستشهد شخص بنص تذكر دائما ان النص جزء من منظومة نصوص و ان غابت المنظومة ساء الفهم وربما قاد لمهالك…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...