7iber | حبر
7iber | حبر

@7iber

8 تغريدة 4 قراءة Oct 17, 2023
بدأت أزمة الكهرباء في #غزة مع بدء الحصار الإسرائيلي عام 2006، عندما قصفت قوات الاحتلال محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بالإضافة لمخازن الوقود المستخدم في التوليد.
قبل «طوفان الأقصى» تراوحت ساعات التزويد بالكهرباء بين 8-12 ساعة يوميًا. واليوم تغيب عن معظم المنازل بسبب توقف محطة التوليد عن العمل بعد نفاد الوقود، وتضرر شبكة التوزيع بفعل القصف.
تبلغ احتياجات القطاع من الكهرباء حوالي 500 ميغاوات يوميًا، كانت محطة التوليد توفر منها 60-70 ميغاوات فقط، فيما يبيع الاحتلال للقطاع 125 ميغاوات أخرى، ليبلغ العجز قرابة 300 ميغاوات.
تعتمد المستشفيات حاليًا على المولدات الاحتياطية العاملة بالوقود، وتبلغ حاجة القطاع الصحي 40 ألف لتر من الوقود يوميًا، لكن المخزون يوشك على الانتهاء، ولا يمكن التزوّد بالوقود بسبب إغلاق المعابر ومنع المساعدات.
"وقف إمدادات الوقود والغذاء والأدوية والكهرباء يعني إبادة جماعية للشعب الفلسطيني في غزة، الكهرباء مرتبطة بالقطاع الصحي، هذا حكم إعدام على المصابين والجرحى من الحرب، وكمان المرضى الموجودين من قبل".
أمجد الشوّا - مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة
يؤثر انقطاع الكهرباء على ضخ وسحب المياه الجوفية التي تشكل 84% من مصادر المياه، وهي أصلًا ليست صالحة للشرب بسبب ملوحتها نتيجة السحب الكبير منها، فضلًا عن ضعف قدرتها المائية بسبب الهجمات الإسرائيلية.
ثلاث محطات لتزويد مياه الشرب في غزة، توقفت جميعها عن العمل بسبب القصف وغياب الكهرباء اللازمة لمعالجة المياه، والأسباب نفسها دمّرت شبكة الصرف الصحي ما يهدد بانتشار واسع للأوبئة.
"اليوم مع توقف محطات الصرف الصحي (..) وتضرر العديد منها بسبب القصف الإسرائيلي العشوائي والهمجي لكثير من المناطق، تسربت مياه الصرف الصحي لشاطئ البحر، وطفحت المياه بالمناطق السكنية المكتظة، هذا الحكي خطير لأنه ينبئ بكارثة صحية".
حسني مهنا - الناطق الإعلامي باسم بلدية غزة

جاري تحميل الاقتراحات...