المدربة: مريم الهاجري
المدربة: مريم الهاجري

@Malhajri_2

12 تغريدة 30 قراءة Oct 16, 2023
قبل قليل كنت أتصفح أحد البرامج، وأحسست برغبة لتصفح حساب د. أروى رغم انشغالي الشديد
تحدثت عن تجربتها في تحفيظ أبنائها القرآن، وهم المولودون في الغربة
بصراحة ليس لأي شخص منعّم عذر في عدم حفظ القرآن، فضلا عن تلاوته، مهما كان الأمر
عموما هي آخرتك.. فاعمرها بما تريد
تجربتها👇🏻
لمن لا يعرف د. أروى
هي دكتورة في علوم الحاسب سعودية مقيمة في أمريكا ما يقرب من ١٤ سنة
تولت تحفيظ أبناءها بنفسها، فكانت تحفظهم وتحفظ معهم
وتبدأ في التحفيظ من عمر الطفل سنتين
كل طفل بحسب قدرته، جزئية معينة يوميا
والمراجعة في نهاية الأسبوع
في الإجازات يحفظون جزئيتين واحدة أول النهار والأخرى آخره
تراجع مع الطفل الجزئية حتى يتقنها وتلقنهم وتكرر معهم حتى يتقنوا رغم المشقة
ما الذي ساعدها في ذلك؟
تقول د. أروى أنه كان حلمها أن يحفظ أبناءها القرآن، قبل أن تتزوج حتى
ومع مشقة التحفيظ والغربة يكون الإنسحاب هو الحل الأسهل 😖
فهل تستسلم وتدع حلمها يطير مع عواصف الظروف القاهرة؟!
لا،، إذ أن تذكر الحلم والإصرار عليه يجعلها تدعو الله دائمًا بأن ييسر لها ذلك، ويحقق هدفها الذي اقتربت منه، حيث أن أحدهم يحفظ في الجزء ١٨ الآن نسأل الله له التمام
إن تلقين أطفال لا يتقنون العربية تماما ولا يستخدمونها كثيرًا، وفي جو مدرسي بعيد عن هدفك يعتبر صعب جدا
فماذا فعلت؟
ماهي الاستراتيجيات التي اتبعتها د. أروى في تحقيق هدفها؟
1️⃣ البداية مع الطفل من سن مبكرة جدًا يجعله يتقبل ويحب هذا الهدف وينشأ عليه كما قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منّا
على ما كان عوّده أبوهُ
أضف إلى ذلك فوائد حفظ القرآن النفسية واللغوية والصحية المصاحبة للعملية
فالطفل يشعر بأن هذا شيء مهم وطبيعي فلا يستثقله
2️⃣قالت ذات مرة أنها تكرر بنفسها أثناء عملها في المطبخ أو المنزل الجزئية التي تريد لصغيرها حفظها
فهو يسمعها منها طيلة اليوم، وهو في سن تقليد ومحاكاة الآخرين وبداية نطق الكلمات، فيحفظ ما تقول ويبدأ يردده، فتكون حققت الهدف🎯
وما لم تقله، إلا أنني لاحظته، أنه لا يزاحم القرآن شيء مما يناقضه، هذا سرٌ كبير في حصولها على هدفها
فلو كان البيت يصدح بالأغاني والشيلات، لشابه أطفالها أطفالنا فيما نعانيه
أسأل الله لهم الثبات
3️⃣ في البيت قانون يجب احترامه، ولا يُسمح بتجاوزه مهما كان الأمر (وهذه قاعدة عظيمة في التربية، وهي وضع القوانين واحترامها)
والقانون هو: لا يسمح باستخدام أي جهاز مالم يتم تسميع الجزئية اليومية
وضع الهدف>> وجود المحفز لإنجازه = تحقيق الهدف
4️⃣ مشاركة الآخرين في تحقيق الهدف مهم وضروري، كان دور الأب التشجيع والتيسير والمكافآت
وكان دور الجدة التسميع في الزيارات، ولابد أنه يتخلله المديح والثناء المحفز على الاستمرار
5️⃣ ترتيب وتنظيم الوقت للمحفظ والحافظ يساعد على ثبات العمل وعدم التضجر منه، هذا ما لاحظته عندها
6️⃣ وجود المحفّز الداخلي عندها، وهذا من أكبر دواعي الاستمرار، إذ أن المحفزات الخارجية قد تتضاءل بحسب الظروف، ولكن المحفّز الداخلي هو ما يبقى متقدًا مهما قست الأحداث
7️⃣ قالت إنها متمسكة بالدعاء بأن ييسر الله لها ذلك ويعينها عليه..
نعم فالدعاء يصنع المعجزات
بارك الله فيها وفي أولادها، وزادهم من فضله ورزقنا وإياكم وأحبتنا حفظ كتابه والعمل به

جاري تحميل الاقتراحات...