Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan

@ahmdahshan

3 تغريدة 11 قراءة Oct 16, 2023
عام 718، اتم المسلمين من العرب والأمازيغ السيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال) حاليًا، ونشأت بؤرة مقاومة محدودة في مساحة (2000) كم²، أسست مملكة أستورياس في أقصى الشمال، وصلت لأقصى اتساعها عام 924، عندما بلغ (60.000) كم²، وظلت تناضل هذه النواة للبقاء حتى 29 يونيو (حزيران) 1236، أي (518) سنة حتى اسقطت عاصمة الحكم العربي قرطبة، وظلت (774) حتى اسقطت آخر معاقل الحكم الإسلامي من كامل شبه الجزيرة الأيبيرية، بعد سقوط غرناطة في 1492.
الممالك الصليبية الكاثوليكية التي سيطرت على الشام والقدس منذ عام 1098 حتى 1291، أي (193) سنة، من بؤرة مقاومة بسيطة في حلب توسعت حتى القاهرة، تم التخلص من الصليبيين وعادوا من حيث جاءوا.
في الواقع المشروع الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية والمشروع الصليبي في المشرق العربي، كان مصيرهما الحتمي الزوال، لأنهما حكما أرض كل محيطها مختلف عنهم فلم يتمكنا من الاندماج فيه أو تحويله لكي يصبح على صورته.
مستقبل #إسرائيل لا يتختلف عن الممالك الصليبية الكاثوليكية في الشرق أو الحكم الإسلامي في الغرب.
لكي تبقى إسرائيل ينبغي أن نصبح جميعًا إسرائيليين فقط وفي هذه الحالة ستضمن بقاءها أو أن يصبح الإسرائيلي عربي ليعيش في وسطنا كجزء من المنطقة وثقافتها لكن له خصوصية دينية خاصة كما كان اليهود عبر التاريخ، ولا يوجد حل ثالث!
لذا السردية التاريخية، والتأثير على العقول، وخلق أجياد جديدة إسرائيلية في منطقها، صهيونية في رؤيتها للصراع، متحللة من كل قيمة وهوية، مهزومة ومنكسرة نفسيًا. أمر هام وحيوي ولا غنى عنه لبقاء إسرائيل.

جاري تحميل الاقتراحات...