معاذ إحسان العتيبي
معاذ إحسان العتيبي

@Moath_Ihsan

5 تغريدة 6 قراءة Oct 16, 2023
حربُ غـ زّة مُذهِبة للهموم والأحزان
من أذاهُ موتُ أب وأم بعد أن مُتّع بهما = انظر لهمك وهمّ أهل غـ زّة!
من أذاه موتُ قريبٍ أو صديق عزيزٍ = فانظر لهمّك وهمّ أهل غـ زة!
إلى صاحبي الذي دهس ولده خطأ وأخبرني أنه فقد كل معنًى في هذه الدنيا = انظر لهمّك وهمّ أهل غـ زّة!
إلى كل أسرةٍ ضاقت عليه الدنيا بما رحبت لقلّة ذات يدها ولعسرها عن أقل الكمالات = اطّلعوا إلى حالكم وحال أهل غـ زّة!
إلى كل إنسانٍ لا يزال يلعنُ هذه العيشة لأتفه سبب نزل به .. كولدٍ نسي إغلاق باب الدار أو طفل سكب على ثيابه الجديدة لبنًا .. لمعاملةٍ لم تُنجز في يوم واحد ..
لقصّاب نسي إضافة الكبدة في كيس اللحم .. لزوجة نسيت طهو الجاج محمرًا .. أو إضافة اللوز على سدر الرز ..
وعُدّ ما شئت من سفاسف الهموم ..
لن يجف القلم وأنا أقول (إلى) لأكتفي بقول (إلى كل مهموم ومغموم) انظر لما أغمّك وانظر لأهل غـ زة .. .. وتأمل رحمة الله بك .. كل يوم .. كل حين!
ثمة من فقد أبا وأما وأخا وأختا وعمًا وابن عم وجيرانًا وبيتًا وحياة في لحظة واحدة! فقلي - بربك -: هل حقًا أنت مهموم؟
قبل يومين:
مرّ على صاحبي ساعات يكادُ يختنق من همّ كبير نزل به، قلت له: انظر إلى أدنى مشهدٍ لهم وقع آنذا .. لمّا رأى رغم أنه لا يقوى ..
انطمس همّه الذي أرّق مضجعه ليعلم الهم الحقيقي بحال أهلنا الكرام في غـ زة العزّة!
كم في القرآن من آيٍ وسور في تسلية النبي صلى الله عليه وسلم، وإن آية غـ زة تسلية لكل مبلتى.

جاري تحميل الاقتراحات...