حقوق الإنسان هي ترف الإنسان الغربي في الظروف المواتية. هذه الرقابة الفاشية على حرية التعبير ليست أمرًا طارئًا، فما داموا يملكون وحدهم حق تسمية الأشياء بأسمائها، سيمنعون الحقيقة دائمًا بذريعة خطاب الكراهية.
هذه معركة نخوضها على أكثر من مستوى، وأحد أهم هذه المستويات هو اللغة. خياناتها وقدرتها على التدليس والتلاعب والطمس.
لكن العزاء، كل العزاء، أن للحقيقة رب يحميها، وأن شوارع العالم؛ في نيويورك ولندن وباريس والرباط والكويت والأردن وباكستان وكل مكان.. ما زالت مشاغبة ونزقة وغير مدجنة بالسرديات الكاذبة.
جاري تحميل الاقتراحات...