#مقال بعنوان : النهوض من الرماد للتنكيل بالأوغاد / جدي بطّاح أنموذجًا ✍️
١- في أوائل القرن ال١٤ هجريًا انطلق جدي بطاح من أحياء الخبوب قاصدًا المريديسية منطلقًا على قدميه لايحمل الا زاد الطريق لبلوغ المقصد
وكعادته لاينفك عن ورده المعتاد من القرآن والكتب السته وما لبث حتى سمع حثيث أقدام الحنشوله تطارده . . !
وكعادته لاينفك عن ورده المعتاد من القرآن والكتب السته وما لبث حتى سمع حثيث أقدام الحنشوله تطارده . . !
٢- فما كان منه إلا ان أطفئ المكيف البايولوجي واطلق كرعانه للريح يسابق سرعة الصوت والحنشوله خلفه بخيلهم ورجلهم لايرون الا غبار بطاح ! فلا عجب فقد كان يلقب جدي (بصاحب كراعين التنين الذهبيه) لما عرف عن سرعة عدوه
٣- استمرت المطارده حتى ازف الليل وغابت الشمس حتى يأس الحنشل من بطاح حتى لما رقى فوق الطعس ورمقوه فوق أعناقهم ويرمقهم بإحتقار وهم أسفل منه ولاتسمع الا صوت أنفاس الحنشل تسابق نبض قلوبهم
٤- وصوت عويل الريح يدوي والرمال تتناثر يمنه ويسره في مشهد سينمائي لن تراه حتى في الافلام النيجيرة الي يفضلها أبو شكري...
٥- فماكان من بطاح الا ان اعطاهم ظهره واراهم سواد مؤخرته عن عمد واكمل طريقة وعاد الحنشل منكسري النفس مطأطئي الرؤوس اما بطاح فقد وصل الى وجهته سالمًا بحمد الله وفضله .
٦- نستفيد من القصة مايلي
١- عدم الإستسلام للكثرة العدديه
٢- استغلال نقاط القوة كما استغل بطاح كراعينه
٣- اختيار التوقيت المناسب في استفزاز الأعداء فلم يريهم جدي سواد مؤخرته الا بعد أن تمكن منهم
١- عدم الإستسلام للكثرة العدديه
٢- استغلال نقاط القوة كما استغل بطاح كراعينه
٣- اختيار التوقيت المناسب في استفزاز الأعداء فلم يريهم جدي سواد مؤخرته الا بعد أن تمكن منهم
جاري تحميل الاقتراحات...