[2] ضد اليهود؛ منها إحراق الأطفال وتقطيعهم، واغتصاب النساء بشكل جماعي وضربهم، ووضع قنابل متفجرة في بطون الأطفال لكي ينفجر معهم من يريد إنقاذهم، وبعضهم يأخذ المرأة الحامل ويشق عن بطنها فيقتل الولد وغيرها (تأمَّل الكذب الفظيع).
ويقول: وهذا كله ليس بغريب عندما تعلم أنهم إسماعيليون؛
ويقول: وهذا كله ليس بغريب عندما تعلم أنهم إسماعيليون؛
[3] ذلك أنه بحسب المدراش: سارة امرأة إبراهيم عليه السلام رأت في المنام أن إسماعيل يأخذ قوسًا وسهمًا وينصب إسحاق عليه السلام كغرض ليرميه، فذهبت لتزجره ويقوم هو فيدَّعي أنه مجرد لعب.
ثم أكمل بسبِّ إسماعيل.
ويقول: ولا شك أن عداءهم أشد من عداء هتلر وغيرهم.
ثم يقول -بعدما ذكر تلك
ثم أكمل بسبِّ إسماعيل.
ويقول: ولا شك أن عداءهم أشد من عداء هتلر وغيرهم.
ثم يقول -بعدما ذكر تلك
[4] المقدمات تبريرًا لما سيقوله الآن-: ما هو حكم قتل الأطفال في الحرب عند التوراة؟
في سفر المزامير ١٣٧:٩: "طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم".
يقول: هنا الملك داود يعلمنا عن بعض قوانين الحرب.
ويقول: إن معذِّبي اليهود ليسوا فقط البابليين -كما في هذا السفر- ولا فقط الآشوريين
في سفر المزامير ١٣٧:٩: "طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم".
يقول: هنا الملك داود يعلمنا عن بعض قوانين الحرب.
ويقول: إن معذِّبي اليهود ليسوا فقط البابليين -كما في هذا السفر- ولا فقط الآشوريين
[5] ولا الأسبان ولا فقط الألمان،
بل خاصة ومن باب أولى الإسماعيليين.
وأنه سنحظى باليوم الذي ينصرنا الله عندما نضرب رؤوس الأطفال بالصخر كما فعلوا بنا.
ويقول: فالملك داود يعلمنا أن أثناء الحرب لا توجد رحمة، كما تخبرنا بذلك المدراش: "من كان رحيمًا بالقُساة، كان قاسيًا على الرحماء".
بل خاصة ومن باب أولى الإسماعيليين.
وأنه سنحظى باليوم الذي ينصرنا الله عندما نضرب رؤوس الأطفال بالصخر كما فعلوا بنا.
ويقول: فالملك داود يعلمنا أن أثناء الحرب لا توجد رحمة، كما تخبرنا بذلك المدراش: "من كان رحيمًا بالقُساة، كان قاسيًا على الرحماء".
[6] يقول: فلذلك لا ينبغي رحمتهم إطلاقًا، لأن ذلك يتضمن القسوة على من يستحق الرحمة.
ويقول: فالتوراة واضحة بأن العدو لا يملك أي حق في البقاء أثناء الحرب.
ويقول: الناس الذين يقولون: "ولكنه مجرد طفل" بالنسبة لك أنت مجرد طفل!
ولكن الرب الذي يعلم كل شيء من الماضي والحاضر والمستقبل
ويقول: فالتوراة واضحة بأن العدو لا يملك أي حق في البقاء أثناء الحرب.
ويقول: الناس الذين يقولون: "ولكنه مجرد طفل" بالنسبة لك أنت مجرد طفل!
ولكن الرب الذي يعلم كل شيء من الماضي والحاضر والمستقبل
[7] وأعطانا هذه التوراة يعلم أن هذا الطفل سيكون عذابًا علينا.
أقول: تأمَّل تبرير هذا المجرم لقتل الأطفال واستدلاله بنصوص دينية، وكلامه يُطبَّق عمليًّا على الأرض، وليس هذا شبهة على دينهم، ولا تجد عالمانيًّا ولا تنويريًّا ينتقدهم أو ينتقد الغرب الذي يدعمهم وهم يقتلون الأطفال،
أقول: تأمَّل تبرير هذا المجرم لقتل الأطفال واستدلاله بنصوص دينية، وكلامه يُطبَّق عمليًّا على الأرض، وليس هذا شبهة على دينهم، ولا تجد عالمانيًّا ولا تنويريًّا ينتقدهم أو ينتقد الغرب الذي يدعمهم وهم يقتلون الأطفال،
[8] ويخترعون الأكاذيب على أعدائهم أنهم يفعلون ذلك، فما أقبح حالهم وما أعظم إجرامهم!
جاري تحميل الاقتراحات...