تزايد عدد الرسائل والتعليقات والمنشورات التي تصلني وتحرم الجهاد في فلسطين، ويستاء أصحابها من منشوراتي، فيسلقونني بألسنة حداد أو يسخرون ويستهزئون ويزاودون، وأكثر الحسابات تستشهد بشيوخ بعينهم، باقتباسات مبتورة، وتنزلها على الوضع في فلسطين الآن في هذه اللحظات التي يقتل فيها أهل غزة
وتهدم بيوتهم وكل حجر وشجر في أرضهم، وتجتمع القوات الأمريكية والمجتمع الكافر لتقديم الدعم الكامل لليهود، لاجتياح القطاع وإخضاعه لسلطة الاحتلال المخطط له بمكر كبار، في هذه اللحظات التي يستعد فيها إخوانهم للموت والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأرضهم ومقدساتهم، يخرجون بلا خجل،
ليحكموا على أهل فلسطين بمعصية الله تعالى!
أقول، لحسم هذه المحاولة البائسة من الإرجاف الذي فاق كل أصناف الإرجاف في العصر الحديث، حسنا قد عرفنا حكم مشايخكم في فلسطين، وفهمنا أنكم ضد جهاد الاحتلال اليهودي، وأنكم تعتبرون جهادنا باطل ورأينا كل ما حشدتموه من أدلة،
أقول، لحسم هذه المحاولة البائسة من الإرجاف الذي فاق كل أصناف الإرجاف في العصر الحديث، حسنا قد عرفنا حكم مشايخكم في فلسطين، وفهمنا أنكم ضد جهاد الاحتلال اليهودي، وأنكم تعتبرون جهادنا باطل ورأينا كل ما حشدتموه من أدلة،
ورأينا فيها تدليسا بيّنا وكتمانا للحق، وظلما وإرجافا، وقد اختلفنا ووقع الخلاف البيّن بيننا، ولنا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع العلماء الذين نثقهم ما يكفينا من حجج في دين الله تعالى عن مشروعية الجهاد في فلسطين بل فرضيته!، أفلا تخلوا بيننا وبين يهود؟!
أفلا تتركوننا نقاتلهم حتى نفنى وتكون لكم الأرض وما عليها؟!
فلماذا يزعجكم أن نقاتل ونقتل ما دمتم في سعادة ودعة وأمان؟!
لماذا تقحمون أنفسكم حتى في حالة حرب ومعركة نجري الآن! لتصطفوا مع حلف الصهاينة والصليبيين تثبيطا وخذلانا لنا!
شعب يعيش الاحتلال منذ 75 سنة، يسومه يهود سوء العذاب
فلماذا يزعجكم أن نقاتل ونقتل ما دمتم في سعادة ودعة وأمان؟!
لماذا تقحمون أنفسكم حتى في حالة حرب ومعركة نجري الآن! لتصطفوا مع حلف الصهاينة والصليبيين تثبيطا وخذلانا لنا!
شعب يعيش الاحتلال منذ 75 سنة، يسومه يهود سوء العذاب
قتلا وتشريدا وطغيانا! ثم بعد أن تحرك فتية لضربه انتصارا للمسلمين وردا لعدوانه على المسجد الأقصى الذي يدنسونه كل يوم ولم نر لكم مجرد قصاصة فتوى تنصره! دعك من أهل فلسطين تنصرونهم!، فأصبحت كل فلسطين مذنبة؟! لأنها استثارت غضب المحتل على حد زعمهم،
يريدون أهل فلسطين أن يموتوا ويقتلوا بدون أن يزعجوهم بصوت دفاعهم عن أنفسهم!
كل عائلة في فلسطين خسرت شهيدا أو بيتا أو أرضا أو عرضا أو حقا!
وأنتم هنا تساومونهم على القعود وعلى الاستسلام لعدوهم! تعيبون على دفاعهم عن شرف أمة برمتها!
كل عائلة في فلسطين خسرت شهيدا أو بيتا أو أرضا أو عرضا أو حقا!
وأنتم هنا تساومونهم على القعود وعلى الاستسلام لعدوهم! تعيبون على دفاعهم عن شرف أمة برمتها!
فلتقولوا عن أهل فلسطين ما تقولون، ودلسوا كما تشاؤون. فوالله ما كانت قضية جماعة ضد احتلال، ولا قضية حلف إيران الذي نبرأ إلى الله منه! بل قضية شعب مسلم سنيّ ضد احتلال يهودي فاجر. ولكنكم ألفتتم الذلة والوهن! فلم تعد معاني الإباء تطرق قلوبكم. فتبحثون عما يداري تخلفكم عن ميادين النصرة
لقد عرفنا أننا اختلفنا، ورضينا بالله حكما، يحكم بيننا وهو خير الحاكمين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وصدق الشاعر حين قال:
أَقلّوا عليهِم لا أَبا لِأَبيكمُ
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
أولَئِك قَومٌ إِن بنوا أَحسنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقدوا شَدّوا
وصدق الشاعر حين قال:
أَقلّوا عليهِم لا أَبا لِأَبيكمُ
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
أولَئِك قَومٌ إِن بنوا أَحسنوا البُنى
وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقدوا شَدّوا
جاري تحميل الاقتراحات...