وهذا تفصيل لأحكام السبي في الشرع👇
فيجب أن تعلم أن السبي قضية ثانوية، والرسالة قضية أولية. فلو أمنت بالأولية وجب عليك قبول الثانوية لأنها ضمن الأولية.
قال تعالى "ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون" فلو أنت بالرسالة وجب عليك الإيمان بأن الله أحكم الحاكمين وبذلك ترضى بكل شرع شرعه ومنه السبي.
قال تعالى "ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون" فلو أنت بالرسالة وجب عليك الإيمان بأن الله أحكم الحاكمين وبذلك ترضى بكل شرع شرعه ومنه السبي.
ويجب ان تعلم أن المعترض لا يملك مصدرا موضوعيا مطلقا واجبا للأخلاق، فإعتراضاته واهية لا قيمة لها حيث لا تستند على أصل صحيح.
والآن سأسرد البراهين العقلية على أخلاقية السبي👇
والآن سأسرد البراهين العقلية على أخلاقية السبي👇
1️⃣ البرهان الأول: المصلحة
هناك وجهتين نظريتين ظاهرتين للمصلحة utilitarianism:
-المصلحة الفردية (في صالح الفرد ولكن قد تضر أو لا تضر المجتمع)
-المصلحة المجتمعية (قد تضر أو لا تضر الفرد ولكنها في صالح المجتمع)
فالسبي أخلاقي حسب المصلحتين وسأثبت ذلك في البرهان.
هناك وجهتين نظريتين ظاهرتين للمصلحة utilitarianism:
-المصلحة الفردية (في صالح الفرد ولكن قد تضر أو لا تضر المجتمع)
-المصلحة المجتمعية (قد تضر أو لا تضر الفرد ولكنها في صالح المجتمع)
فالسبي أخلاقي حسب المصلحتين وسأثبت ذلك في البرهان.
كل التاريخ البشري إلى الآن يقوم على الرجال، فالحروب تقوم عليه وعلى قوتهم وعددهم. فمن كان له عدد أكبر من الرجال كانت فرصة انتصاره أعلى،
بسبب هذا الأمر لعبت النساء دورا مهما في الحروب، فهن من يلدن الجيوش. بالتالي هن عنصر مهم في الحروب
بسبب هذا الأمر لعبت النساء دورا مهما في الحروب، فهن من يلدن الجيوش. بالتالي هن عنصر مهم في الحروب
فلو انتصرت على جيش دولة ما فأنت أمام ٣ خيارات لما يمكن أن تفعله بنساء العدو:
١ -تقت)@لهم
٢ -تتركهم
٣ -تسبيهم
١ -تقت)@لهم
٢ -تتركهم
٣ -تسبيهم
الأول أعلم أنك لا تتفق معه
أما الثاني فمن غير الأخلاقي القبول به لعدة أسباب منها:
ترك نساء العدو وحدهن بدون معين من رجال بعد أن ماتوا في الحرب فسهلكن أو يعشن حياة قاسية لوحدهن. فكما نعلم النساء قديما كن يتكلن على الرجال للعيش حتى عصرنا هذا،
أما الثاني فمن غير الأخلاقي القبول به لعدة أسباب منها:
ترك نساء العدو وحدهن بدون معين من رجال بعد أن ماتوا في الحرب فسهلكن أو يعشن حياة قاسية لوحدهن. فكما نعلم النساء قديما كن يتكلن على الرجال للعيش حتى عصرنا هذا،
فمن دون رجال لن تعيش المرأة بسبب أن الرجال هم العمال في الطاقة والكهرباء والبنية التحتية والمياه و… من دونهم لسقط العالم الحديث إذا لا يمكن للنساء العيش، بالتالي مسألة وقت وسيهلكن لو تركتهم من دون رجال أو سيدخلن في دوامة من السلبيات والصعوبة في العيش.
فظهر لك أن الخيارين الأولين لا مصلحة مرجية منهما حقيقة لا للمنصتر ولا للعدو المنهزم.
الا أن السبي هو الحل، فهو مصلحة لكلاهما. فهو يوفر المصلحة الفردية، منها:
-عدم هلاك نساء العدو المنهزم، حيث سيكون لهم معين يعينهم على استمار حياتهم، وقد تتزوج سيدها مستقبلا وفي ذلك مصلحة لها
الا أن السبي هو الحل، فهو مصلحة لكلاهما. فهو يوفر المصلحة الفردية، منها:
-عدم هلاك نساء العدو المنهزم، حيث سيكون لهم معين يعينهم على استمار حياتهم، وقد تتزوج سيدها مستقبلا وفي ذلك مصلحة لها
-اعفاف الرجال، فستحد من الزنا والإباحية. فعبر السبي، لا يزني الرجال وفي ذلك حد من الأمراض الجنسية عليهم، وحد من تحمل مسؤولية طفل غير شرعي لا يردنه حيث أولاد الزنا في كل المجتمعات لا واجبات على والدهم اتجاههم.
اضافة، فعدم مشاهدة الإباحية سيخفف من الأمراض النفسية، زيادة فلن يشعر الرجل بعدم الرضى من زوجته أو مسبيته لو قصرت معه في حقه وهذا معلوم بين لمن يعلم آثار الإباحية، وبذلك ستحافظ على مصلحة الفرد حيث سيبقى في عائلة متماسكة وهذا دعم معنوي له مثبت عبر الدراسات والفطرة.
وبعض المصلحة المجتمعية من السبي:
- الحفاظ على أمن دولتك وشعبك. فلو تركت نساء العدو أحرارا سيلدن رجال جدد ويتكاثروا من جديد وسيظهر جيش في المستقبل وسيرد عليك الهجوم ويهدد شعبك ودولتك، بالتالي من باب المنفعة يجب عليك سب@/ي نساء العدو لكي تحافظ على أمن دولتك وشعبك.
- الحفاظ على أمن دولتك وشعبك. فلو تركت نساء العدو أحرارا سيلدن رجال جدد ويتكاثروا من جديد وسيظهر جيش في المستقبل وسيرد عليك الهجوم ويهدد شعبك ودولتك، بالتالي من باب المنفعة يجب عليك سب@/ي نساء العدو لكي تحافظ على أمن دولتك وشعبك.
-انبثاق رجال جدد من السب@؛اية تابعون لك فتعزز أمن دولتك وشعبك وتقوي جيشك. هذا واجب أخلاقي عليك للحفاظ على شعبك ودولتك.
-ظهور عائلات جديدة اثر السبي، وفي ذلك تحقيق للإستقرار الأسري في المجتمع
-ظهور عائلات جديدة اثر السبي، وفي ذلك تحقيق للإستقرار الأسري في المجتمع
-حفظ المجتمع من الزنا، وبذلك من الأمراض الجنسية، ومن الأولاد غير الشرعيين الذي قد يتخلى أبوهم عنهم، وبذلك قد يتولد عندهم مرض نفسي أو يصبحوا مجرمين أو مدمني مستقبل وهذا مثبت بالدراسات، وفي ذلك ضرر للمجتمع. فالرجل لو ألقى شهوته في أمته وانبثق طفل منها فهو ملزوم برعايته،
عكس لو صدر من الزنا فلا وهذا ضرر كما تبين. كذلك، السبي يحفظ المجتمع من الإباحية، فلن توجد اثر وجود السبي الذي يوفر للرجل تلبية رغباته، والبعد عن الإباحية التي تضر بنفسيته وقد تؤثر استمرار الأسرة، بالتالي تحفظ الأسر وهذه نتيجة ايجابية للمجتمع.
-التناسب بين المنتصر والمنهزم، وفي ذلك تحقيق للسلام المستقبلي حيث المنهزم سيصبح قريبا جينيا من المنتصر ومعه في مملكته وجزء من شعبه. وهذه مصلحة لكلاهما.
فكما رأيتم، السبي يوفر المصلحة الفردية والمجتمعية.
فكما رأيتم، السبي يوفر المصلحة الفردية والمجتمعية.
لو ولدت من عبد فستبقى عبدا أنت وذريتك.
فالسبي الإسلامي مصلحة لكلاهما سواء مجتمعيا أو فرديا، بل والمسبي لديه حقوق كثيرة.
فالبرهان يقوم على المصلحة لا غير.
قد تقول "الحرية الفردية هي الغاية الأولية للفرد فلذلك لا سبي"، أقول، لا نسلك لك بذلك لأن:
فالسبي الإسلامي مصلحة لكلاهما سواء مجتمعيا أو فرديا، بل والمسبي لديه حقوق كثيرة.
فالبرهان يقوم على المصلحة لا غير.
قد تقول "الحرية الفردية هي الغاية الأولية للفرد فلذلك لا سبي"، أقول، لا نسلك لك بذلك لأن:
-جعلت الحرية الغاية الأولى من دون برهان
-الحرية قد تضر المصلحة الفردية والمجتعمية، والغرب خير مثال.
خلاصة: السبي الإسلامي مباح، فهو يوفر المصلحة المجتمعية والفردية للمنتصر والعدو المنهزم.
-الحرية قد تضر المصلحة الفردية والمجتعمية، والغرب خير مثال.
خلاصة: السبي الإسلامي مباح، فهو يوفر المصلحة المجتمعية والفردية للمنتصر والعدو المنهزم.
2️⃣ البرهان الثاني: السبي الحداثي
لو أتيت بشخص من القدم، مثلا أرسطو، إلى زماننا الحالي، لقال "أن معظمنا عبيد"!
حسنا، السبي ليس فقط كما في مخليتك، السبي الأوروبي القاسي! لا، السبي الإسلامي ليس هكذا، بل حتى ٩٠٪ من حالات السبي في التاريخ لم تكن هكذا وحشية كما التجربة الغربية.
لو أتيت بشخص من القدم، مثلا أرسطو، إلى زماننا الحالي، لقال "أن معظمنا عبيد"!
حسنا، السبي ليس فقط كما في مخليتك، السبي الأوروبي القاسي! لا، السبي الإسلامي ليس هكذا، بل حتى ٩٠٪ من حالات السبي في التاريخ لم تكن هكذا وحشية كما التجربة الغربية.
العبد في الإسلام له حقوق كاملة بالتعلم والأكل والشرب والملبس والمبيت وعدم أذيته… بل هناك عدد منهم من وصل إلى مراكز رفيعة كالمماليك.
طوال البشرية كانت نسبة إمتلاك الشخص أكثر من إستئجاره. ولكن مع بداية القرن ال١٩ تغير هذا واصبح إستئجار الشخص أكثر.
طوال البشرية كانت نسبة إمتلاك الشخص أكثر من إستئجاره. ولكن مع بداية القرن ال١٩ تغير هذا واصبح إستئجار الشخص أكثر.
أليس إستئجار الشخص أيضا عبودية؟ أعني، أنت تمتلكه لفترة معينة. بل حتى الإستئجار أفظع من الإمتلاك لأن الشخص سيكون أكثر حرصا بسيارته الذي يمتلكها من الذي يستئجرها!
أعني، لو كنت مملوك لشخص وعصيت أمره أنت معرض للعقاب. فكذلك في عصرنا الحديث لو كان معك عقد تحت شخص لو عصيت العقد
أعني، لو كنت مملوك لشخص وعصيت أمره أنت معرض للعقاب. فكذلك في عصرنا الحديث لو كان معك عقد تحت شخص لو عصيت العقد
يحق له أن يشتكي عليك في المحاكم وسيعاقبوك. نفس الشيء!
فالإباحية في العصر الحديث، هي عقد استئجار لفتاة مقابل عملها، ويحق للمستئجر أن يشتكي عليها ويعاقبها لو خالفت العقد.
فالإباحية في العصر الحديث، هي عقد استئجار لفتاة مقابل عملها، ويحق للمستئجر أن يشتكي عليها ويعاقبها لو خالفت العقد.
فلا فرق بين السبي الذي هو ملك تام وحق لمعاقبتها لو رفضت من أن تمكنه من نفسها، وبين الإباحية الحديثة الذي هي تمكين لجسد المرأة مقابل المال وله الحق بمعاقبتها لو خالفت العقد.
اثناهم يرون معاقبتها لو رفضت التمكين من نفسها. فلماذا العالم الحديث يرفض الأول ويقبل الثاني؟ هذا اضطراب
اثناهم يرون معاقبتها لو رفضت التمكين من نفسها. فلماذا العالم الحديث يرفض الأول ويقبل الثاني؟ هذا اضطراب
قد تقول: لديها الحرية في قبول الأول أما الثاني فلا.
أقول:
-أن المعاقبة لو لم تمكن من نفسها ليس خطأ في ذاته بل لغيره وهو اعطاء الإرادة لذلك، وهذا يجعل انتقادك بمجرد السبي غير منطقي، فأنت تقبله لو كان بإرادة المسبي وهذا يضعف شبهة السبي بشكل فظيع
أقول:
-أن المعاقبة لو لم تمكن من نفسها ليس خطأ في ذاته بل لغيره وهو اعطاء الإرادة لذلك، وهذا يجعل انتقادك بمجرد السبي غير منطقي، فأنت تقبله لو كان بإرادة المسبي وهذا يضعف شبهة السبي بشكل فظيع
-كلامنا في حال صار العقد لازما عليها وليس ما حدث قبل العقد من منح الإرادة أو لا، فالشخص قد يعطي موافقته على شيء قد يضر به كما نعلم، فلا يوجد فرق بينها وبين السبي حيث اثنانهم ضرر حسب وجهة نظرك، فيجب عليك أن تحكم سواءا على الإثنين والا وقعت في التناقض
فظهر لنا أن السبي مقبول حسب معايير العالم الحديث، بيد أنهم متناقضون في دعواهم فلا يقبلوه.
3️⃣ البرهان الثالث: عدم الحرية
محور معارضتك لحكم السبي هو التعرض للأنثى من دون ارادتها.
أقول: أنت تفعل عين ما تنهى عنه، فأنت تربي المرأة في مجتمعك الليبرونسوي على قبول ثقافة الزنا، فالمرأة لا تملك ارادة في مجتمعك حيث هي مغسولة الدماغ منذ ضغرها على قبول وجهة نظرك.
محور معارضتك لحكم السبي هو التعرض للأنثى من دون ارادتها.
أقول: أنت تفعل عين ما تنهى عنه، فأنت تربي المرأة في مجتمعك الليبرونسوي على قبول ثقافة الزنا، فالمرأة لا تملك ارادة في مجتمعك حيث هي مغسولة الدماغ منذ ضغرها على قبول وجهة نظرك.
فعندما تكبر ستمكن نفسها للرجال وتزني، من دون ارادة فعلية فهي مبرمجة على قيمك.
فلا يحق الإعتراض في أن السبي تعدي عليها من دون ارادتها، حيث هي عندك أيضا يعتدى عليها من دون ارادتها. فأنت تبيح فرض قيمك عليها فتمكن الآخرين منها، وتحرم ذلك علينا مع أننا نسعى للمثل وهنا يحدث التناقض.
فلا يحق الإعتراض في أن السبي تعدي عليها من دون ارادتها، حيث هي عندك أيضا يعتدى عليها من دون ارادتها. فأنت تبيح فرض قيمك عليها فتمكن الآخرين منها، وتحرم ذلك علينا مع أننا نسعى للمثل وهنا يحدث التناقض.
فالسبي لا فارق بينه وبين الزنا، فكلاهما تعدي عليها من دون ارادتها، بيد أنك تبيح الأول وتحرم الثاني.
فالس@٣ب/ي حلال وحلال وحلال فهو كما زناك قيمة وثقافة تفرض من دون ارادة المرأة بغية الوصول إليها.
فالس@٣ب/ي حلال وحلال وحلال فهو كما زناك قيمة وثقافة تفرض من دون ارادة المرأة بغية الوصول إليها.
وهذه البراهين العقلية على حل السبي، ولا يحتاج إليها المسلم المؤمن، بل هي موجهة لمن ضعف ايمانه أو لمن كفر بربه.
❄️ ولدي برهان طريف، وهو أن المسبية قد تدخل إلى الإسلام بعد أن تسبى وتخالط دار الإسلام. ففي الحديث "عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل" أي وهم مسبيين يدخلون إلى الإسلام وفي ذلك خلاص لها لو كنت مسلما وأمنت بأن الإسلام هو غاية ما يجب الوصول إليه.
وهذه قصة رائعة:
قال اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1189 - "أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا محمد بن يونس قال: ثنا رافع بن دحية المسلي قال: حدثني عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة قال: كانت عندي جارية أعجمية وضيئة، فكنت بها معجبا،
قال اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1189 - "أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا محمد بن يونس قال: ثنا رافع بن دحية المسلي قال: حدثني عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة قال: كانت عندي جارية أعجمية وضيئة، فكنت بها معجبا،
فكانت ذات ليلة نائمة إلى جنبي، فانتبهت، فلم أجدها، فلمستها فلم أجدها وقلت شر، فلما وجدتها وجدتها ساجدة وهي تقول: بحبك لي اغفر لي، قال: قلت لها: لا تقولي هكذا قولي: بحبي لك، فقالت: يا بطال حبه لي أخرجني من الشرك إلى الإسلام، وحبه لي أيقظ عيني وأنام عينك،
قال: قلت: فاذهبي فأنت حرة لوجه الله، قالت: يا مولاي، أسأت إلي، كان لي أجران وصار لي أجر واحد."
يقول الخليفي: هذا الأثر يُبين لنا لماذا لم يكن موضوع السبي شبهةً في الزمن القديم
يقول الخليفي: هذا الأثر يُبين لنا لماذا لم يكن موضوع السبي شبهةً في الزمن القديم
تأمل كيف أن هذه الجارية ترى أن دخولها بلاد المسلمين بصفتها ( أمة ) يعني داخلة في سلك العبودية من حُب الله لها لأنها بسبب ذلك عرفت الله في بلاد الإسلام وكان الإسلام سهلا عليها فقدمت مصلحة معرفة الله ودينه والنجاة في الآخرة على مصلحة الحرية.
ثم في آخر القصة لما أعتقها سيدها تضايقت لأنها كانت تحتسب في خدمته وفِي الحديث أن العبد الذي يؤدي حق الله وحق سيده له أجران فكانت تنظر للأمر من هذه الزاوية كما ينظر المرء لوالديه على أنهما بابان للجنة وإن كانا على ما كانا عليه.
من يتدبر في هذا الأثر يعلم أن اعتبار السبي شبهة ناشيء أصالةً من تجريد عزل السبي الإسلامي عن كل ظروفه المحيطة به، وناشيء أيضا عن النظر للمصالح البشرية بعيداً عن اعتبار المصلحة الدينية، وعن شيطنة جنس المؤسسات الأبوية سواء ما كان منها صالحاً وما كان منها طالحاً
واعتبارها شراً محضاً مع أن العيش بدونها غير ممكن وانت لا تهدم مؤسسة أبوية حتى تأتي لها بنظير وربما يكون النظير أشر واذهب إلى أي موقع من المواقع الحقوقية وانظر عن حديثهم عن الرّق الجديد تفهم ما أقول لك.
وهذا هو الرد الكامل على أخلاقية السبي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*لا نسلم
جاري تحميل الاقتراحات...