هل لك أن تتخيل ما صنعته هجمةٌ واحدةٌ وسبعة أيام تلتها رغم القتل والهدم والنزيف لدماء إخواننا في فلسطين؟
دعك من المكاسب المادية والاستراتيجية على أرض الواقع، وانظر:
1- انظر إلى الوعي والإيمان الذي تغلغل في قلوب وعقول ملايين الشباب المسلم العربي، وعيونهم التي تفتحت وأدركت الصورة.
دعك من المكاسب المادية والاستراتيجية على أرض الواقع، وانظر:
1- انظر إلى الوعي والإيمان الذي تغلغل في قلوب وعقول ملايين الشباب المسلم العربي، وعيونهم التي تفتحت وأدركت الصورة.
2- انظر إلى العقيدة التي ترسخت والطريق التي عُدِّلت بوصلتها لتصحيح مسارات وأفكار وآراء لم يتخيل أصحابها يومًا أن تتغير، على اختلاف ثقافاتهم وبيئاتهم وتوجهاتهم.
3- انظر إلى الرجل الأبيض الغربي اللعين -ومن يوالونه ويسيرون خلفه من المنبطحين وفاقدي الهوية- بكل دوله وعتاده وأسلحته وأمواله وأجنداته، حين سقط قناعه سريعًا، وهُدمت جدران الحقوق والحريات المزعومة التي يروِّج لها ويدعو إليها ليل نهار.
4- انظر إلى دين الإنسانوية والعلمانية والنسوية والقومية والإلحاد الذي فقد بريقه، داخليًّا وخارجيًّا، وتعرَّى أصحابه أمام أنفسهم قبل أن يفضحوا أمام أعين المسلمين الشرفاء.
5- انظر إلى تمكين الله ونصره الذي لا تدركه الأبصار، انظر إلى المقاطعات والوحدة والغضب الداخلي والحراك النضالي بالكلمة والصورة والتبرعات، وانظر إلى الاختلافات والعداءات التي تلاشت بين الناس أمام عدوٍّ واحدٍ جبانٍ.
"ولا تَهِنُوا ولا تَحزَنُوا وأنتمُ الأعلوْنَ إِن كُنتُم مؤمِنِين".
"ولا تَهِنُوا ولا تَحزَنُوا وأنتمُ الأعلوْنَ إِن كُنتُم مؤمِنِين".
جاري تحميل الاقتراحات...