قصة من الواقع: حدثني بها والدي_رحمه الله _مشافهة يقول أنها تكررت معهم_إبان ثورة التحرير_مرتين!
يقول والدي:نصبنا مرة كمينا للعدو الفرنسي الكافر في منطقة جبلية وكانت قوة العدو مكونة من بضع مركبات وعدد قليل من العساكر فلما هممنا بالانقضاض عليهم إذا بقوات هائلة تطوقنا فأدركنا أننا
يقول والدي:نصبنا مرة كمينا للعدو الفرنسي الكافر في منطقة جبلية وكانت قوة العدو مكونة من بضع مركبات وعدد قليل من العساكر فلما هممنا بالانقضاض عليهم إذا بقوات هائلة تطوقنا فأدركنا أننا
وقعنا في مصيدة الأعداء وانطلقت الاشتباكات بشدة رهيبة وأيقنا بالهلاك وفور بداية الاشتباك أقبلت طائرات العدو من الأفق وكان الزمان رمضان ونحن صوّام وقد بقي على الغروب نحو من ساعة من الزمن والجو مشمس،فنحن كذلك إذ أقبلت غمامة عظيمة فغَشِيَتنا حتى ما يرى أحدنا صاحبه الذي بجنبه فتوقفت
نيران العدو بسبب انعدام الرؤية وبقيت الطائرات تحلق في السماء ولا تدري أين تفرغ حممها ثم جاءتهم الأوامر بالانسحاب والتراجع وأدبرت الطائرات ولها هدير (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا)
العبرة:من كان يظن تأييد الله لعباده
العبرة:من كان يظن تأييد الله لعباده
بالنصر والمعجزات مقتصر على زمن النبوة فهو مخطئ فإن لله سننا لا تتبدل ولا تتحول (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)(ولن تجد لسنة الله تبديلا)(ولن تجد لسنة الله تحويلا)
فهؤلاء جماعة من المجاهدين كانوا على درجة من الإيمان والصبر يقيمون الصلاة ولا يرخصون لأنفسهم أن يصوموا وهم في
فهؤلاء جماعة من المجاهدين كانوا على درجة من الإيمان والصبر يقيمون الصلاة ولا يرخصون لأنفسهم أن يصوموا وهم في
حال الحرب مع ماكان عندهم من عدة وسلاح ودعم من الشعب ومن دول الإسلام بالمال والسلاح والجهود الدبلوماسية، فلما اجتمعت فيهم أسباب النصر نصرهم الله وسخر لهم السحاب لينجيهم من بطش الكفار(عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا).
رحم الله أبي وإخوانه المجاهدين والشهداء وغفر لهم أجمعين.
*تصويب:المجاهدون لم يكونوا يرخصون لأنفسهم أن يفطروا في رمضان مع ما كانوا فيه من حرب وقتال، فحدثني أبي رحمه الله أنهم كانوا يتناظرون في مسألة الصيام فكان يحتج عليهم بقوله تعالى (وأن تصوموا خير لكم)!
*تصويب:المجاهدون لم يكونوا يرخصون لأنفسهم أن يفطروا في رمضان مع ما كانوا فيه من حرب وقتال، فحدثني أبي رحمه الله أنهم كانوا يتناظرون في مسألة الصيام فكان يحتج عليهم بقوله تعالى (وأن تصوموا خير لكم)!
جاري تحميل الاقتراحات...