سُئل الإمام النووي مرة في مسجد دمشق سؤالاً :
-هل الصلاة على سيدنا رسول اللهﷺ أعظم ثواباً أم صلاة الفرض الذي قرره الله تعالى.
=فسكت الإمام النووي قليلا ثم قال : الصلاة على رسول اللهﷺ.
-فقال السائل : كيف تقول !؟
فإن الله تعالی فرض فرضه على العباد كيف يفضله أمر أخر ؟
-هل الصلاة على سيدنا رسول اللهﷺ أعظم ثواباً أم صلاة الفرض الذي قرره الله تعالى.
=فسكت الإمام النووي قليلا ثم قال : الصلاة على رسول اللهﷺ.
-فقال السائل : كيف تقول !؟
فإن الله تعالی فرض فرضه على العباد كيف يفضله أمر أخر ؟
=فقال الإمام النووي : نعم فرض عليك خمس صلوات في اليوم وفرض عليك الصلاة والسلام على رسول اللهﷺ، بقوله تعالي:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}،
فهذا فرض أيضاً ، فأنت إذاً بين فرضين فرض الصلاة وفرض الصلاة على النبيﷺ !!
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}،
فهذا فرض أيضاً ، فأنت إذاً بين فرضين فرض الصلاة وفرض الصلاة على النبيﷺ !!
-فسكت الرجل قليلاً ثم قال : فهما إذاً يتساويان !!
=قال الإمام النووي : لا..
لا يتساوى فرض طلبه الله منك مع فرض يؤديه الله معك ومعه ملائكته،فإن الفرض الذي يؤديه الله وملائكته والعباد أعظم من الفرض الذي تؤديه أنت بمفردك..لأن الله عز وجل شرف الملائكة وشرف المؤمنين..
=قال الإمام النووي : لا..
لا يتساوى فرض طلبه الله منك مع فرض يؤديه الله معك ومعه ملائكته،فإن الفرض الذي يؤديه الله وملائكته والعباد أعظم من الفرض الذي تؤديه أنت بمفردك..لأن الله عز وجل شرف الملائكة وشرف المؤمنين..
بأن يشاركوه في الصلاة على حبيبهﷺ..ولذلك قال يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
ولم يقل يا أيها الذين أسلموا ليعطي إشارة لأولي الألباب أن الذي يشاركه في الصلاة على حبيبه هو المؤمن فقط..الذي ارتقى من الإسلام إلى درجة الإيمان !!
ولم يقل يا أيها الذين أسلموا ليعطي إشارة لأولي الألباب أن الذي يشاركه في الصلاة على حبيبه هو المؤمن فقط..الذي ارتقى من الإسلام إلى درجة الإيمان !!
ولذلك والله الذي لا إله غيره من تمكن حب الرسول فيه والله وتالله النار لا تكويه..
فاللهم صلي علي حبيبك وشفيعنا وقرة أعيننا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم..
فاللهم صلي علي حبيبك وشفيعنا وقرة أعيننا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم..
جاري تحميل الاقتراحات...