1. (ولَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين).
قال القرطبي رحمه الله: قوله تعالى:(ولقد فتنّا الذين من قبلهم) أي: ابتلينا الماضين كالخليل، أُلْقِي في النار، وكقوم نُشِروا بالمناشير في دين الله فلم يرجعوا عنه.
قال القرطبي رحمه الله: قوله تعالى:(ولقد فتنّا الذين من قبلهم) أي: ابتلينا الماضين كالخليل، أُلْقِي في النار، وكقوم نُشِروا بالمناشير في دين الله فلم يرجعوا عنه.
2. وروى البخاري عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بُردة له في ظل الكعبة فقلنا له : ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو لنا فقال:(قد كان من قبلكم يُؤخَذ الرجلُ فيُحْفَر له في الأرض فيجعل فيها، فيُجَاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيُجْعَل نصفين، ويُمْشَط بأمشاط الحديد لحمُه
3. وعَظْمُه، فما يَصْرِفه ذلك عن دينه، واللهِ ليَتِمّنّ هذا الأمرُ حتى يسير الراكبُ من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون.
= تفسير القرطبي.
= تفسير القرطبي.
جاري تحميل الاقتراحات...